المفضلة
اللهُ يَا رَبَّاهُ يَا غَوْثَاهُمَوْلَاهُ يَا مُجِيبَ مَنْ دَعَاهُ
نَدْعُوكَ بِالأَسْمَاءِ بِالصِّفَاتِبِالْكِبْرِيَاءِ بِالْعَمَاءِ الذَّاتِي
بِالْقُرْبِ بِالتَّفْرِيدِ بِالتَّجَلِّيبِالْخَلْوَةِ الْكُبْرَى وَبِالتَّحَلِّي
بِالسَّحْقِ بِالْمَحْقِ بِمَحْوِ الْمَحْوِبِالْمَحْوِ بِالسُّكْرِ كَذَا بِالصَّحْوِ
بِالدُّرَّةِ الْبَيْضَا وَبِالتَّرَقِّيبِقَابِ قَوْسَيْنِ وَبِالتَّلَقِّي
بِكُنْهِ كُنْهِ الْكُنْهِ بِالْغُيُوبِبِسِرِّ سِرِّ الْعِزَّةِ الْمَهِيبِ
بِوَحْدَةِ الْوُجُودِ بِالْهَبَاءِوَبِالذَّهَابِ وَفَنَا الْفَنَاءِ
بِسِرِّ سِرِّ الطَّمْسِ بِالْفِنَاءِبِوَصْلِ وَصْلِ الْوَصْلِ بِالْبَقَاءِ
بِالطِّلَّسْمِ الْمُبْهَمِ بِالسُّرَادِقْبِمَا انْطَوَى فِي الْغَيْبِ مِنْ حَقَائِقْ
بِسِرِّكَ الْخَفِيِّ بِالْخَفَاءِبِجَمْعِ جَمْعِ الْجَمْعِ بِالْبَهَاءِ
بِالصَّعْقِ بِالأُنْسِ وَبِالْغَيْبَاتِبِالْوَصْلِ بِالْجَلَالِ بِالْهَيْبَاتِ
بِالْقَلَمِ الأَعْلَى وَبِالإِمَامِبِالْفَرْشِ بِالْعَرْشِ الْمُحِيطِ السَّامِي
بِالسِّدْرَةِ الْعُظْمَى وَبِالْمَعْمُورِبِالْمُسْتَوَى الأَزْهَى وَبِالسُّتُورِ
بِالرَّفْرَفِ الْبَهِيِّ بِالأَفْلَاكِوَمَا حَوَاهُ الْفَوْقُ مِنْ أَمْلَاكِ
بِكُنْ وَمَا بِسِرِّهَا قَدْ وُجِدَامِنْ كُلِّ مَنْ لِلَّهِ حُبًّا وَجَدَا
بِوَاحِدِ الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّةْوَأَفْضَلِ الْعَوَالِمِ الْخَلْقِيَّةْ
مُحَمَّدٍ مُنْبَلِجِ الأَنْوَارِخَزَائِنِ الْعُلُومِ وَالأَسْرَارِ
بِآدَمَ الْخَلِيفَةِ الْكَبِيرِوَمَنْ تَلَا مِنْ مُرْسَلٍ شَهِيرِ
بِالأَنْبِيَاءِ وَكُلِّ ذِي تَصْدِيقِيَوَدُّهُمْ مِنْ غَيْرِ مَا تَفْرِيقِ
بِخُلَائِفِ الرُّسْلِ وَبِالرَّفِيقِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ الصِّدِّيقِ
أَفْضَلِ كُلِّ النَّاسِ بَعْدَ الأَنْبِيَامِنْ عُلَمَاءِ أَصْفِيَاءِ أَوْلِيَا
بِعُمَرَ الْفَارُوقِ مَنْ جَرَّ عَلَىأَوْجِ الْعُلَى ذَيْلَ افْتِخَارٍ وَعُلَى
كَذَا بِذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ الَّذِيفَاحَ لَنَا مِنْ ذِكْرِهِ الْمِسْكُ الشَّذِي
بِعَلِيٍّ الْهِزَبْرِ الْمُقَدَّمْبَحْرِ الْعُلُومِ الزَّاخِرِ الْمُطَمْطَمْ
بِالْحَسَنَيْنِ ثُمَّ بِالزَّهْرَاءِأُمِّهِمَا كَشَّافَةِ اللَّأْوَاءِ
وَالآلِ كُلِّهِمْ وَبِالصَّحَابَةْوَتَابِعِيهِمْ مِنْ أُولِي الْقَطَابَةْ
بِالأَعْظَمِ النُّعْمَانِ ثُمَّ مَالِكْطَوْدِ الْعُلُومِ مُوضِحِ الْمَسَالِكْ
بِالشَّافِعِيِّ الأَوْحَدِ الْهُمَامِبِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلَ الإِمَامِ
وَبِالْجُنَيْدِ بَحْرِنَا السَّرِيِّبِالْكَامِلِ الشِّبْلِيِّ وَالسَّرِيِّ
بِالْقُطْبِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلَانِيسُلْطَانِ كُلِّ الأَوْلِيَا الأَعْيَانِ
بِابْنِ الرِّفَاعِي الإِمَامِ أَحْمَدَاشَيْخِ الْمَشَايِخِ الْكِرَامِ السُّعَدَا
بِالْبَدَوِيِّ بَطَلِ الأَبْطَالِحَامِي الْحِمَى مِنْ طَارِقِ الأَهْوَالِ
وَبِالدَّسُوقِيِّ الَّذِي لَا زَالَامُشَاهِدًا لِرَبِّهِ تَعَالَى
بِالشَّاذِلِيِّ الْحَسَنِيِّ الْقُطْبِبِالْعَارِفِ الْمُرْسِيِّ مَوْلَى الْوَهْبِ
بِالْوَارِثِ الْفَرِيدِ مُحْيِي الدِّينِمُعَطِّرِ الطُّرُوسِ بِالتَّبْيِينِ
بِمُصْطَفَى الْبَكْرِيِّ مَنْ رَيَّاهُعَمَّ الْعُصُورَ وَاعْتَلَتْ ذِكْرَاهُ
بِالْمَدَنِيِّ غُرَّةِ الأَزْمَانِمُحَمَّدٍ قُطْبِ الْوَرَى السَّمَّانِ
بِالطَّيِّبِ الأُسْتَاذِ سَاقِي الأَكْؤُسِبِحَانِ أَسْرَارِ الْجَمَالِ الأَقْدَسِ
بِالنَّقْشَبَنْدِيِّ رِيَاضِ الْفَضْلِوَكُلِّ قُطْبٍ فَائِقٍ فِي الْوَصْلِ
بِالأَوْلِيَا جَمِيعِهِمْ فِي الأَرْضِطُولًا وَمَنْ مِنْهُمْ ثَوَى فِي الْعَرْضِ
أَنْ تَكْشِفَ الْهُمُومَ عَنَّا وَالْحَزَنْوَالْغَمَّ وَالأَسْوَا جَمِيعًا وَالْفِتَنْ
وَتَشْرَحَ الصُّدُورَ بَعْدَ الْقَبْضِوَتَهَبَ الْمَطْلُوبَ فِيمَا يُرْضِي
وَتَصْرِفَ الرِّيَاءَ بِالإِخْلَاصِوَتَمْنَحَ الأَنْفَاسَ كَالْخَوَاصِّ
وَتَغْفِرَ الزَّلَّاتِ وَالذُّنُوبَاوَتَسْتُرَ التَّقْصِيرَ وَالْعُيُوبَا
وَتُنْشِطَ الأَعْضَاءَ لِلطَّاعَاتِوَتُحْسِنَ الأَخْلَاقَ وَالنِّيَّاتِ
وَتَرْزُقَ التَّسْلِيمَ فِي الأُمُورِوَالْخَيْرَ فِي الآصَالِ وَالْبُكُورِ
وَتُسْكِنَ الإِيمَانَ فِي الْقُلُوبِإِلَى انْقِضَاءِ الأَجَلِ الْمَكْتُوبِ
وَتُذْهِبَ الأَسْقَامَ بِالشِّفَاءِعَنِ الْحِجَا وَالرُّوحِ وَالأَعْضَاءِ
وَأَنْ تُفِيضَ دِيَمَ الإِنْعَامِعَلَى جَمِيعِنَا مَدَى الأَيَّامِ
وَتَطْرُدَ الشَّيْطَانَ عَنْ حِمَانَاوَتَمْنَعَ الْعَدُوَّ مَا نَوَانَا
وَرَغِّبِ النُّفُوسَ فِي السُّلُوكِإِلَى وِصَالِ مَلِكِ الْمُلُوكِ
وَتُدْهِشَ الأَفْكَارَ فِي الْجَمَالِوَفِي تَجَلِّي الْقُرْبِ وَالْجَلَالِ
وَتُصْلِحَ الظَّاهِرَ بِالطَّرِيقَةْوَالشَّرْعِ وَالْبَاطِنَ بِالْحَقِيقَةْ
وَأَنْ تُنِيلَنَا مَقَامًا يُنْبِيعُقُولَنَا عَنْ مَحْضِ سِرِّ الْغَيْبِ
وَأَنْ تَعُمَّنَا بِأَمْطَارِ الرِّضَىفِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي يَوْمِ الْقَضَا
وَأَنْ تَخُصَّنَا بِمَا يَسُرُّوَأَنْ تُزِيلَ كُلَّمَا يَضُرُّ
وَأَنْ تُجِلَّ الْقَدْرَ بَيْنَ النَّاسِجَمِيعِهِمْ وَلَوْ أُهَيْلَ بَاسِ
وَتُهْلِكَ الأَعْدَاءَ أَيًّا كَانُواوَمَنْ عَلَى أَذِيَّتِنَا أَعَانُوا
وَأَنْ تَحُفَّنَا بِحِصْنِ أَمْنِمِنْ كُلِّ كَافِرٍ وَكُلِّ مُؤْمِنِ
وَأَنْ تَكُفَّ كُلَّ ذِي اقْتِدَارِعَنَّا وَكُلَّ مُعْتَدٍ ضَرَّارِ
وَتَعْصِمَ الْخَوَاطِرَ الْقَلْبِيَّةْعَنْ مَوْرِدِ الشَّقَاوَةِ الرَّدِيَّةْ
وَتَجْمَعَنَّ شَمْلَنَا بِالْمُصْطَفَىفِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي يَوْمِ الْوَفَا
وَأَنْ تُقِرَّ عَيْنَنَا بِحُبِّهِوَوَصْلِهِ وَشُرْبِهِ وَقُرْبِهِ
وَتُضْحِكَ الْوُجُوهَ فِي الْقِيَامَةْمَعْ كَامِلِ الْقَبُولِ وَالْكَرَامَةْ
وَتُكْرِمَ النَّاظِمَ فِي حَيَاتِهِيَا رَبَّنَا أَيْضًا وَفِي مَمَاتِهِ
بِكُلِّ مَا يَسُرُّهُ مِنْ حَالِوَصَحْبِهِ وَحِبِّهِ وَالآلِ
مَحْمُودَ عَبْدَكَ الذَّلِيلَ الْمُذْنِبَاعَجِّلْ لَهُ مِنْكَ الْمُنَى وَالْمَطْلَبَا
وَمَنْ لَهُمْ يُعْزَى مِنَ الآبَاءِوَمَا لَهُ يُعْزَوْنَ مِنْ أَبْنَاءِ
وَأَنْ تُصَلِّيَنْ عَدَّ الأَنْفُسِعَلَى نَبِيِّ الأَنْبِيَاءِ الأَنْفَسِ
مُحَمَّدٍ خَيْرِ فَتًى جِبْرِيلُقَدْ أَمَّهُ وَجَاءَهُ التَّنْزِيلُ
وَآلِهِ مَنْ فَضَلُوا الأَنَامَاوَصَحْبِهِ مَنْ قَدْ مَحَوُا الظَّلَامَا
مَا كُشِفَتْ بِذِكْرِهِ كُرُوبُوَطَرِبَتْ بَيْنَ الْوَرَى قُلُوبُ
اللهُ يَا رَبَّاهُ يَا غَوْثَاهُمَوْلَاهُ يَا مُجِيبَ مَنْ دَعَاهُ