توسل السمان

المؤلف: الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان

متابعة القراءة

اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُيَا مَلْجَأ القَاصِدِ يَا غَوثَاهُ

نَدْعُوكَ مُضْطَرِّينَ بِالصِّفَاتِبِمَظْهرِ الاسْمَا بِسِرِّ الذَّاتِ

بِسِرِّ سِرِّ الْطَّمْسِ بِالْعَمَاءِبِكْنْزِكَ المَخْفِيِّ بِالَهَباءِ

بِأوِّلِ الْبَارِزِ لِلوُجُودِمِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ إلى الشُّهُودِ

بِمَا أنْطَوى فِي عِلَمِكَ المَصْونِوَمَا حَوَاهُ الْكَوْنَ مِنْ مَكْنَوْنِ

بِالعَرشِ، بِالفَرْشِ، وَبِالأفْلاكِبِالْعَالَمِ الاسْنَى وَبِالأمْلاكِ

بِسَرِّ جَمْعِ الجْمَعِ بِالْفَنَاءِبِالصَّحوِ وَالْمَحْوِ وَبِالبقَاءِ

بِنُقْطَةِ الْدَّائِرةِ المُشُيرةَلِوَحْدةِ الْمَظَاهِرِ الْكَثِيرةِ

بَالهَاشِمِيِّ المُصْطَفَى التِّهَامَيوَآلهِ وَصَحْبِهِ الْكِرامِ

بِالْغَوْثِ وَالْمَحْبُوبِ عَبْدِ اللهِحَبْرِ الأنَامِ ذِيِ الحَيَا والجاهِ

أعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ عَظِيمَ الْقَدْرِغَوْثَ اللَّهِيفِ فِي تَرْجُمَاَن الذِّكَرِ

بِالشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجْيَلانِيوَمُصْطَفى الَبْكِريِّ ذِي الإيقَانِ

بِكُلِّ قُطْبٍ مِنْ حِمَاكَ دَانِفَقَدْ تَوَّسلْنَا بِهِمْ يَا دَانِي

بِكُلِّ مَحْبُوبٍ وَعَبْدٍ سَالِكِوَمُقْتَفٍ لأنْهَجَ الْمَسَالِكِ

هَبْ لِي وأتَبَاعِي وَكُلَّ طَالِبْنَيْلَ الْمُنَى وَيسِّر الْمَطالِبْ

وَأسْبِلِ السّتْرَ عَلَى الْجِميعِوَحُفَّنَا بِحِصْنِكَ الْمَنيعِ

وَأشْفِنَا مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِينَاوَعَافِنَا يَا رَبَّنَا وَأحْمِينَا

وَيَسِّرَ الْكَسْبَ مِنْ الحَلالِوَنَجِّنَا مِنْ ذِلَّةِ السُّؤَالِ

وَطَهِّرَ الْقَلْبَ مِنْ الأغْيَارِوَصَفّهِ مِنْ دَرَنِ الأكْدَارِ

وَأحْفَظْ لَنَا السِّرِّ مَعَ الجَنَانِمِنْ فِتَنِ الأهْواءِ وَالشَّيْطَانِ

وَخلِصِ النَّفْسَ مِنْ الدَّواعِيوَأسْلُكْ بِهَا سَبِيلَ خَيْرَ دَاعِ

وَمِنْكَ فَأكْرِمْنَا بِعِلمٍ أزَليوَعَمَلٍ إلى انْقِضَاءِ الأجَلِ

وَسَهِّلَ الإخْلاصَ فِي الأعْمَالِوَسَائِرِ الأقْوَالِ وَالأفْعَالِ

ولأتِّبَاعِ المُصْطَفَى وَفِّقْنَاوَمِنْ حُمَيَّا حُبِّهِ فارْزُقْنَا

وَزَيَّنِ الظَّاهِرِ والبَوَاطِنْبِكُلِّ عِلْمٍ ظَّاهِرٍ وَبَاطِنْ

وَأقْصِمْ بِقَهْرِ كُلَّ مَنْ أذَانَاوَمَنْ بِسُوءِ قَدْ نَوَى حِمَانَا

وَكُفَّ كَفَّ الظَّالِمينَ عَنَّاوَلِسِوَاكَ رَبِّ لا تَكِلْنَا

وَنَجَّنَا مِنْ كَيْدِ كُلِّ حَاسِدْوَشَامِتٍ مُعَنَّفٍ مُعَانِدْ

وَأجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجَاًوكُلَّ هَمٍّ وَبَلاءٍ مَخْرَجاً (3)

وَأكَمُدْ بِنَارِ الغَيْظِ والخُسْرَانِكُلَّ عَدُوٍّ مُفْتَرٍ وَجَانٍ

وَأجَعلْ لَنا مِنْ لُطْفِكَ الْخفِيِّحِجَابَ سِتْرٍ شَامِلٍ سَنِيِّ

يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا قَهَّارُعَليُّ يَا عَظِيمُ يَا جَبَّارُ

يَا رَبِّ وَاحْفَظْنا إلى الْمَمَاتِمِنْ فِتَنِ الزَّمَانِ والآفَاتِ

وَأخَتِمْ لَنَا يَا رَبِّ بِالإيَمانِوَخُصَّنَا بِالفَوْزِ فِي الجِنَانِ

يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ يا وَصُولُيَا مَنْ لَنا إحْسَانُهُ مَبْذُولُ

يَا رَبِّ وَأغَفِرْ لِلفَقيرِ الجْانِيمُحَمَّدِ الشَّهِير بِالسَّمَّانِ (3)

وعاملاً مولاي بالإحسانشيخ الطريق طيب الأكوان(3)

واجعل لمحمود كذا بكريقـريبكم والفـاتح الولـي(3)

والحسن بن الفاتح القريبوكل منسوب إلى الحبيب(3)

مكانةً عُليا وعزاً عندكموبشراً يا ربي دوماً عبدكم(3)

وَوَالِدْيهِ وَكذَا الأشْيَاخِوَكُلِّ مَنْ أضْحَى لَهُ مُؤَاخِي

وَمَنْ لهُ فِي سِلْكِهِ قَدِ انْتَظَمْبِحَقِّ مِنْ فَيكَ لهُ أضْحَى قَدَمْ

ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ أبَداًعَلى النَّبيِّ الهاشِمِيِّ أحْمَدَاً

والآلِ والأصَحْابِ والأتْبَاعِوَكُلِّ صَبٍّ لِحَماكَ دَاعِ

رَبِّ أدرِكْنَا بِجَاهِ المُصْطَفَىوَأكَشِفِ السُّوءَ عَنَّا فَإنَّا ضُعَفَا

مُحَمَّدٌ بَشَرٌ لا كَالبَشَرِبَلْ هُوَ كاليَاقُوتِ بَيْنَ الحْجَرِ