الحماية

للمؤلف رضي الله عنه الأستاذ عبد المحمود نور الدائم

المؤلف: الأستاذ الشيخ عبد المحمود نور الدائم الطيبي

The text itself is in Arabic. These are devotional texts — Qur'anic verses, prayers and poetry — and translating them is the work of a qualified scholar, not of this website. An English translation will be published here when one has been made and checked.

Continue reading

اللهُ يَا رَبَّاهُ يَا غَوْثَاهُمَوْلَاهُ يَا مُجِيبَ مَنْ دَعَاهُ

نَدْعُوكَ بِالأَسْمَاءِ بِالصِّفَاتِبِالْكِبْرِيَاءِ بِالْعَمَاءِ الذَّاتِي

بِالْقُرْبِ بِالتَّفْرِيدِ بِالتَّجَلِّيبِالْخَلْوَةِ الْكُبْرَى وَبِالتَّحَلِّي

بِالسَّحْقِ بِالْمَحْقِ بِمَحْوِ الْمَحْوِبِالْمَحْوِ بِالسُّكْرِ كَذَا بِالصَّحْوِ

بِالدُّرَّةِ الْبَيْضَا وَبِالتَّرَقِّيبِقَابِ قَوْسَيْنِ وَبِالتَّلَقِّي

بِكُنْهِ كُنْهِ الْكُنْهِ بِالْغُيُوبِبِسِرِّ سِرِّ الْعِزَّةِ الْمَهِيبِ

بِوَحْدَةِ الْوُجُودِ بِالْهَبَاءِوَبِالذَّهَابِ وَفَنَا الْفَنَاءِ

بِسِرِّ سِرِّ الطَّمْسِ بِالْفِنَاءِبِوَصْلِ وَصْلِ الْوَصْلِ بِالْبَقَاءِ

بِالطِّلَّسْمِ الْمُبْهَمِ بِالسُّرَادِقْبِمَا انْطَوَى فِي الْغَيْبِ مِنْ حَقَائِقْ

بِسِرِّكَ الْخَفِيِّ بِالْخَفَاءِبِجَمْعِ جَمْعِ الْجَمْعِ بِالْبَهَاءِ

بِالصَّعْقِ بِالأُنْسِ وَبِالْغَيْبَاتِبِالْوَصْلِ بِالْجَلَالِ بِالْهَيْبَاتِ

بِالْقَلَمِ الأَعْلَى وَبِالإِمَامِبِالْفَرْشِ بِالْعَرْشِ الْمُحِيطِ السَّامِي

بِالسِّدْرَةِ الْعُظْمَى وَبِالْمَعْمُورِبِالْمُسْتَوَى الأَزْهَى وَبِالسُّتُورِ

بِالرَّفْرَفِ الْبَهِيِّ بِالأَفْلَاكِوَمَا حَوَاهُ الْفَوْقُ مِنْ أَمْلَاكِ

بِكُنْ وَمَا بِسِرِّهَا قَدْ وُجِدَامِنْ كُلِّ مَنْ لِلَّهِ حُبًّا وَجَدَا

بِوَاحِدِ الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّةْوَأَفْضَلِ الْعَوَالِمِ الْخَلْقِيَّةْ

مُحَمَّدٍ مُنْبَلِجِ الأَنْوَارِخَزَائِنِ الْعُلُومِ وَالأَسْرَارِ

بِآدَمَ الْخَلِيفَةِ الْكَبِيرِوَمَنْ تَلَا مِنْ مُرْسَلٍ شَهِيرِ

بِالأَنْبِيَاءِ وَكُلِّ ذِي تَصْدِيقِيَوَدُّهُمْ مِنْ غَيْرِ مَا تَفْرِيقِ

بِخُلَائِفِ الرُّسْلِ وَبِالرَّفِيقِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ الصِّدِّيقِ

أَفْضَلِ كُلِّ النَّاسِ بَعْدَ الأَنْبِيَامِنْ عُلَمَاءِ أَصْفِيَاءِ أَوْلِيَا

بِعُمَرَ الْفَارُوقِ مَنْ جَرَّ عَلَىأَوْجِ الْعُلَى ذَيْلَ افْتِخَارٍ وَعُلَى

كَذَا بِذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ الَّذِيفَاحَ لَنَا مِنْ ذِكْرِهِ الْمِسْكُ الشَّذِي

بِعَلِيٍّ الْهِزَبْرِ الْمُقَدَّمْبَحْرِ الْعُلُومِ الزَّاخِرِ الْمُطَمْطَمْ

بِالْحَسَنَيْنِ ثُمَّ بِالزَّهْرَاءِأُمِّهِمَا كَشَّافَةِ اللَّأْوَاءِ

وَالآلِ كُلِّهِمْ وَبِالصَّحَابَةْوَتَابِعِيهِمْ مِنْ أُولِي الْقَطَابَةْ

بِالأَعْظَمِ النُّعْمَانِ ثُمَّ مَالِكْطَوْدِ الْعُلُومِ مُوضِحِ الْمَسَالِكْ

بِالشَّافِعِيِّ الأَوْحَدِ الْهُمَامِبِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلَ الإِمَامِ

وَبِالْجُنَيْدِ بَحْرِنَا السَّرِيِّبِالْكَامِلِ الشِّبْلِيِّ وَالسَّرِيِّ

بِالْقُطْبِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلَانِيسُلْطَانِ كُلِّ الأَوْلِيَا الأَعْيَانِ

بِابْنِ الرِّفَاعِي الإِمَامِ أَحْمَدَاشَيْخِ الْمَشَايِخِ الْكِرَامِ السُّعَدَا

بِالْبَدَوِيِّ بَطَلِ الأَبْطَالِحَامِي الْحِمَى مِنْ طَارِقِ الأَهْوَالِ

وَبِالدَّسُوقِيِّ الَّذِي لَا زَالَامُشَاهِدًا لِرَبِّهِ تَعَالَى

بِالشَّاذِلِيِّ الْحَسَنِيِّ الْقُطْبِبِالْعَارِفِ الْمُرْسِيِّ مَوْلَى الْوَهْبِ

بِالْوَارِثِ الْفَرِيدِ مُحْيِي الدِّينِمُعَطِّرِ الطُّرُوسِ بِالتَّبْيِينِ

بِمُصْطَفَى الْبَكْرِيِّ مَنْ رَيَّاهُعَمَّ الْعُصُورَ وَاعْتَلَتْ ذِكْرَاهُ

بِالْمَدَنِيِّ غُرَّةِ الأَزْمَانِمُحَمَّدٍ قُطْبِ الْوَرَى السَّمَّانِ

بِالطَّيِّبِ الأُسْتَاذِ سَاقِي الأَكْؤُسِبِحَانِ أَسْرَارِ الْجَمَالِ الأَقْدَسِ

بِالنَّقْشَبَنْدِيِّ رِيَاضِ الْفَضْلِوَكُلِّ قُطْبٍ فَائِقٍ فِي الْوَصْلِ

بِالأَوْلِيَا جَمِيعِهِمْ فِي الأَرْضِطُولًا وَمَنْ مِنْهُمْ ثَوَى فِي الْعَرْضِ

أَنْ تَكْشِفَ الْهُمُومَ عَنَّا وَالْحَزَنْوَالْغَمَّ وَالأَسْوَا جَمِيعًا وَالْفِتَنْ

وَتَشْرَحَ الصُّدُورَ بَعْدَ الْقَبْضِوَتَهَبَ الْمَطْلُوبَ فِيمَا يُرْضِي

وَتَصْرِفَ الرِّيَاءَ بِالإِخْلَاصِوَتَمْنَحَ الأَنْفَاسَ كَالْخَوَاصِّ

وَتَغْفِرَ الزَّلَّاتِ وَالذُّنُوبَاوَتَسْتُرَ التَّقْصِيرَ وَالْعُيُوبَا

وَتُنْشِطَ الأَعْضَاءَ لِلطَّاعَاتِوَتُحْسِنَ الأَخْلَاقَ وَالنِّيَّاتِ

وَتَرْزُقَ التَّسْلِيمَ فِي الأُمُورِوَالْخَيْرَ فِي الآصَالِ وَالْبُكُورِ

وَتُسْكِنَ الإِيمَانَ فِي الْقُلُوبِإِلَى انْقِضَاءِ الأَجَلِ الْمَكْتُوبِ

وَتُذْهِبَ الأَسْقَامَ بِالشِّفَاءِعَنِ الْحِجَا وَالرُّوحِ وَالأَعْضَاءِ

وَأَنْ تُفِيضَ دِيَمَ الإِنْعَامِعَلَى جَمِيعِنَا مَدَى الأَيَّامِ

وَتَطْرُدَ الشَّيْطَانَ عَنْ حِمَانَاوَتَمْنَعَ الْعَدُوَّ مَا نَوَانَا

وَرَغِّبِ النُّفُوسَ فِي السُّلُوكِإِلَى وِصَالِ مَلِكِ الْمُلُوكِ

وَتُدْهِشَ الأَفْكَارَ فِي الْجَمَالِوَفِي تَجَلِّي الْقُرْبِ وَالْجَلَالِ

وَتُصْلِحَ الظَّاهِرَ بِالطَّرِيقَةْوَالشَّرْعِ وَالْبَاطِنَ بِالْحَقِيقَةْ

وَأَنْ تُنِيلَنَا مَقَامًا يُنْبِيعُقُولَنَا عَنْ مَحْضِ سِرِّ الْغَيْبِ

وَأَنْ تَعُمَّنَا بِأَمْطَارِ الرِّضَىفِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي يَوْمِ الْقَضَا

وَأَنْ تَخُصَّنَا بِمَا يَسُرُّوَأَنْ تُزِيلَ كُلَّمَا يَضُرُّ

وَأَنْ تُجِلَّ الْقَدْرَ بَيْنَ النَّاسِجَمِيعِهِمْ وَلَوْ أُهَيْلَ بَاسِ

وَتُهْلِكَ الأَعْدَاءَ أَيًّا كَانُواوَمَنْ عَلَى أَذِيَّتِنَا أَعَانُوا

وَأَنْ تَحُفَّنَا بِحِصْنِ أَمْنِمِنْ كُلِّ كَافِرٍ وَكُلِّ مُؤْمِنِ

وَأَنْ تَكُفَّ كُلَّ ذِي اقْتِدَارِعَنَّا وَكُلَّ مُعْتَدٍ ضَرَّارِ

وَتَعْصِمَ الْخَوَاطِرَ الْقَلْبِيَّةْعَنْ مَوْرِدِ الشَّقَاوَةِ الرَّدِيَّةْ

وَتَجْمَعَنَّ شَمْلَنَا بِالْمُصْطَفَىفِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي يَوْمِ الْوَفَا

وَأَنْ تُقِرَّ عَيْنَنَا بِحُبِّهِوَوَصْلِهِ وَشُرْبِهِ وَقُرْبِهِ

وَتُضْحِكَ الْوُجُوهَ فِي الْقِيَامَةْمَعْ كَامِلِ الْقَبُولِ وَالْكَرَامَةْ

وَتُكْرِمَ النَّاظِمَ فِي حَيَاتِهِيَا رَبَّنَا أَيْضًا وَفِي مَمَاتِهِ

بِكُلِّ مَا يَسُرُّهُ مِنْ حَالِوَصَحْبِهِ وَحِبِّهِ وَالآلِ

مَحْمُودَ عَبْدَكَ الذَّلِيلَ الْمُذْنِبَاعَجِّلْ لَهُ مِنْكَ الْمُنَى وَالْمَطْلَبَا

وَمَنْ لَهُمْ يُعْزَى مِنَ الآبَاءِوَمَا لَهُ يُعْزَوْنَ مِنْ أَبْنَاءِ

وَأَنْ تُصَلِّيَنْ عَدَّ الأَنْفُسِعَلَى نَبِيِّ الأَنْبِيَاءِ الأَنْفَسِ

مُحَمَّدٍ خَيْرِ فَتًى جِبْرِيلُقَدْ أَمَّهُ وَجَاءَهُ التَّنْزِيلُ

وَآلِهِ مَنْ فَضَلُوا الأَنَامَاوَصَحْبِهِ مَنْ قَدْ مَحَوُا الظَّلَامَا

مَا كُشِفَتْ بِذِكْرِهِ كُرُوبُوَطَرِبَتْ بَيْنَ الْوَرَى قُلُوبُ

اللهُ يَا رَبَّاهُ يَا غَوْثَاهُمَوْلَاهُ يَا مُجِيبَ مَنْ دَعَاهُ