ولعت بحب المصطفى

المؤلف: سيدي الشيخ محمد الفاتح بن سيدي الشيخ قريب الله

The text itself is in Arabic. These are devotional texts — Qur'anic verses, prayers and poetry — and translating them is the work of a qualified scholar, not of this website. An English translation will be published here when one has been made and checked.

Continue reading

ولعت بحب المصطفى منذ نشأتيوقد صار همي في الحياة وفكرتي

يضايقني في مدحه مكث عبرتيفأرسل دمعا كي تخفف كربتي

يبرهن عن حبي ويعلن عن وجدي

هو المجتبى الماحي الإمام الذي سرىوأجمل فرد في الحياة وفي الورى

جميل المحيا مثله قط لم يرعديم شبيه في المدائن والقرى

لذا لم أهم في ذي الحياة به وحدي

كريم جواد سيبه كان أبحراكثير رماد دل هذا على القرى

مهاب جميل في التعامل وتبرىإذا باع يوما في الحياة أو اشترى

سماحته تسمو على العطر والند

بميلاده إيوان كسرى تصدعاولم تترك الأنوار في الأرض موضعا

لكل قصور الروم أبصر من وعىله بارئ الأنسام في الحسن أبدعا

وأجمل طفل في الحياة على مهد

قد ارسله الرحمن للناس رحمةوقد كانت ليالي الخلق بالكفر ظلمة

وقد كانت الأصنام عارا ووصمةفأظهر في الدعوا إلى الحق حكمة

وحكمته لا شك أجدى لذي ود

إلى النور للكفار مذ جاء أخرجافكان لدى الكفار كالبدر في الدجى

سراج منير وهو غوث لدى الرجابنور الهدى من ظلمة الكفر أسرجا

فأدخل في الإسلام قوما بلا حد

به انتشر الإسلام يا صاح في الدنىبدعوته للدين حقق للمنى

وقد لاق ما لاقى من الكفر من عنافنال بماضي العزم للمدح والثنا

فكان بذا للفضل دون الورى مسدي

أتى بكتاب من عليم وقد نفىبدعوته شركا أذيع مزخرفا

فصار العدو للدين حبا وألفبه ربنا بين القلوب وأتحف

ولعت به وازداد يا صاحبي وجدي

أنار سبيل الحق دل على الهدىبه ربنا للخلق بر وأسعدا

فلو عرفت ما قد حوت آية العدابه سلكت سبيل الرشاد إلى الهدى

وسالت دموع العين منها على الخد

فنيت به في عالم الذر بالوجدفها أنا فيه لا أعيد ولا أبدي

ولما بدا للكون كالجوهر الفردعلقت به مذ كنت طفلا على المهد

وما زال حبي في صباي وفي رشدي

وأبديت للعذال أني تاركسواه مدى الأزمان ما جن حالك

عساهم يكفوا فالطريق مهالكأهيم وما لي في هواه مشارك

وفيه أديم الوجد أهني به وحدي

فكأس هواه ذقته من مدبرهوأول عشقي منه مثل أخيره

عن الحب لا تسأل وسل عن خبيرهفقد ذاق خمرا صافيا من عصيره

فصار حطاما لا يعيد ولا يبدي

أتيتك أبكي والذنوب كثيرةوأندب حظي والمعاصي جليلة

عساك تراني والعيون بصيرةوترحم ضعفي فالرياض مريعة

وترفعني فضلا لأعلى ذرى المجد

أنا ( الفاتح ) الراجي الندى من شفيعهومن عجب أن الضنى من طبيبه

يود من المحبوب نفحة طيبهليطفئ من حر الهوى ولهيبه

فقل يا رسول الله: ما تبتغي عندي

وصل إله العرش ربي تكرميعلى المصطفى المختار من خيره نمى

ومن هو بالخلق الرفيع لقد سماومن هو بالذكر الحكيم مكرما

ومن نصره قد كان بالرعب والجند