المفضلة
ولعت بحب المصطفى منذ نشأتيوقد صار همي في الحياة وفكرتي
يضايقني في مدحه مكث عبرتيفأرسل دمعا كي تخفف كربتي
يبرهن عن حبي ويعلن عن وجدي
هو المجتبى الماحي الإمام الذي سرىوأجمل فرد في الحياة وفي الورى
جميل المحيا مثله قط لم يرعديم شبيه في المدائن والقرى
لذا لم أهم في ذي الحياة به وحدي
كريم جواد سيبه كان أبحراكثير رماد دل هذا على القرى
مهاب جميل في التعامل وتبرىإذا باع يوما في الحياة أو اشترى
سماحته تسمو على العطر والند
بميلاده إيوان كسرى تصدعاولم تترك الأنوار في الأرض موضعا
لكل قصور الروم أبصر من وعىله بارئ الأنسام في الحسن أبدعا
وأجمل طفل في الحياة على مهد
قد ارسله الرحمن للناس رحمةوقد كانت ليالي الخلق بالكفر ظلمة
وقد كانت الأصنام عارا ووصمةفأظهر في الدعوا إلى الحق حكمة
وحكمته لا شك أجدى لذي ود
إلى النور للكفار مذ جاء أخرجافكان لدى الكفار كالبدر في الدجى
سراج منير وهو غوث لدى الرجابنور الهدى من ظلمة الكفر أسرجا
فأدخل في الإسلام قوما بلا حد
به انتشر الإسلام يا صاح في الدنىبدعوته للدين حقق للمنى
وقد لاق ما لاقى من الكفر من عنافنال بماضي العزم للمدح والثنا
فكان بذا للفضل دون الورى مسدي
أتى بكتاب من عليم وقد نفىبدعوته شركا أذيع مزخرفا
فصار العدو للدين حبا وألفبه ربنا بين القلوب وأتحف
ولعت به وازداد يا صاحبي وجدي
أنار سبيل الحق دل على الهدىبه ربنا للخلق بر وأسعدا
فلو عرفت ما قد حوت آية العدابه سلكت سبيل الرشاد إلى الهدى
وسالت دموع العين منها على الخد
فنيت به في عالم الذر بالوجدفها أنا فيه لا أعيد ولا أبدي
ولما بدا للكون كالجوهر الفردعلقت به مذ كنت طفلا على المهد
وما زال حبي في صباي وفي رشدي
وأبديت للعذال أني تاركسواه مدى الأزمان ما جن حالك
عساهم يكفوا فالطريق مهالكأهيم وما لي في هواه مشارك
وفيه أديم الوجد أهني به وحدي
فكأس هواه ذقته من مدبرهوأول عشقي منه مثل أخيره
عن الحب لا تسأل وسل عن خبيرهفقد ذاق خمرا صافيا من عصيره
فصار حطاما لا يعيد ولا يبدي
أتيتك أبكي والذنوب كثيرةوأندب حظي والمعاصي جليلة
عساك تراني والعيون بصيرةوترحم ضعفي فالرياض مريعة
وترفعني فضلا لأعلى ذرى المجد
أنا ( الفاتح ) الراجي الندى من شفيعهومن عجب أن الضنى من طبيبه
يود من المحبوب نفحة طيبهليطفئ من حر الهوى ولهيبه
فقل يا رسول الله: ما تبتغي عندي
وصل إله العرش ربي تكرميعلى المصطفى المختار من خيره نمى
ومن هو بالخلق الرفيع لقد سماومن هو بالذكر الحكيم مكرما
ومن نصره قد كان بالرعب والجند