الطريقة السمانية الطيبية القريبية

الطريقة السمانية من الطرق الصوفية التي أسسها العارف بالله سيدي محمد بن عبد الكريم السمان المدني رحمه الله بالمدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري، وتقوم على ذكر الله تعالى، والصلاة على النبي ﷺ، وتزكية النفس، والتحلي بمكارم الأخلاق.

انتقلت الطريقة إلى السودان على يد سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير رحمه الله، ثم حملها ونشرها عدد من أكابر المشايخ، منهم:

  • سيدي الشيخ نور الدائم بن أحمد الطيب
  • سيدي الشيخ أبو صالح بن أحمد الطيب
  • سيدي الشيخ عبد المحمود بن نور الدائم
  • سيدي الشيخ قريب الله بن أبي صالح
  • سيدي الشيخ محمد الفاتح قريب الله
  • سيدنا الشيخ البروفيسور حسن الفاتح قريب الله
  • سيدي الدكتور الشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ الفاتح قريب الله (المرشد العام للطريقة السمانية الطيبية القريبية حاليًا)

وتعتني الطريقة بالذكر، والصلاة على النبي ﷺ، والتربية الروحية، والأدب، والمحبة، والسير إلى الله تعالى على هدي القرآن الكريم والسنة النبوية.

السلسلة والسند

السند هو سلسلة المشايخ التي انتقلت من خلالها التربية والأذكار والأوراد والإجازة من شيخ إلى شيخ. ويعود أصل السلسلة السمانية إلى مؤسسها سيدي محمد بن عبد الكريم السمان المدني رحمه الله، الذي اجتمعت عنده أسانيد متعددة من طرق أهل التصوف، منها القادرية والنقشبندية والخلوتية وطريقة الأنفاس والموافقة الأسمائية.

ثم حمل سيدي أحمد الطيب بن البشير رحمه الله الطريق إلى السودان، وانتقلت من بعده إلى خلفائه ومشايخ السمانية، وتواصلت السلسلة عبر أجيال الطريق حتى السمانية الطيبية القريبية.

الطريقة السمانية الطيبية القريبية الحسنية اسم اصطلاحي لخمس طرق، هي :

هذا وقد نُسبت لمؤسسها سيدي الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان (1132هـ/1189هـ) فاشتهرت لذلك باسم : الطريقة السمانية.

أشهر من نشرها

أشهر من نشر الطريقة السمانية هو سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير (1155هـ/1239هـ) المدفون بأم مرحي على مسافة 40 كيلو متر شمال أمدرمان، ولمكانته البارزة في الطريقة ودوره المميز عُرفت الطريقة بعده باسم : الطريقة السمانية الطيبية.

ومن أبرز خلفاء الطريقة السمانية الطيبية حفيده سيدي الشيخ قريب الله بن أبي صالح، المُجاز من ابن عمه سيدي الشيخ عبد المحمود بن نور الدائم، وللدور التجديدي الكبير الذي لعبه سيدي الشيخ قريب الله عُرفت الطريقة بعده باسم : الطريقة السمانية الطيبية القريبية.

الشيخ مصطفى بن كمال الدين البكري

الشيخ مصطفى بن كمال الدين البكري (1688م - 1749م) عالم وفقيه وصوفي حنفي وُلد في دمشق، وينتهي نسبه إلى سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه. يُعد من أبرز مجددي الطريقة الخلوتية في القرن الثاني عشر الهجري، واشتهر برحلاته العلمية والدعوية في بلاد الشام ومصر والحجاز والعراق، ونشره للعلم والتربية الروحية. تتلمذ على يديه عدد كبير من العلماء والمشايخ، ومن أشهرهم الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان مؤسس الطريقة السمانية. وقد خلّف مؤلفات وأورادًا كثيرة، وتوفي بالقاهرة سنة 1749م ودُفن بها.

علاقته بالطريقة السمانية

تُعد الطريقة السمانية امتدادًا للسلسلة الروحية التي تلقاها الشيخ محمد السمان عن شيخه مصطفى البكري، ولذلك يحتل البكري مكانة خاصة في أسانيد الطريقة السمانية وتاريخها.

من أشهر مؤلفاته

سيدي الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان (رائد الطريقة السمانية)

ينتمي سيدي الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان شيخ الطريقة السمانية إلى أسرة الخليفة أبو بكر الصديق، وكان قد ولد ونشأ بالمدينة المنورة، وبها تعلم على كبار العلماء، وكان منفرداً عن الأقران في الحديقة المسماة بالعليا بجذع قربان اشتراها جده، وقد سلك الطريق الخلوتي والنقشبندي والقادري والعادلي وغيره على عدد من ورثة الأنبياء، أبرزهم سيدي الشيخ مصطفى البكري الذي اختاره له (خليفة) بعد أن أنس فيه الكفاءة العلمية والعملية. ااا عمّر سيدي السمان زاوية والده المسماة بـ (دار أبي بكر الصديق)، وبـ (المدرسة السنجارية)، وبـ (زاوية الشيخ عبد القادر) – عمّرها بالأوراد والأذكار والإرشاد والتسليك، كما اتخذها من بعد مركزاً لنشر الطريق في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، حيث سلك عليه الطريق بعض قادة الفكر والتصوف ممن أشرنا لأسماء بعضهم ومؤلفاتهم ودورهم في الفكر والدعوة إلى الله في كتابنا عنه الذي أسميناه (باعث النهضة الروحية) لأسمائهم ومؤلفاتهم ودورهم في الفكر والدعوة إلى الله.

أعقب سيدي الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان في خلافة الطريق من أبنائه :

سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير

نسبه

ينتمي سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير إلى ذروة الشرف الذي أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : (الشرف لي ولعمي العباس)، علماً بأن له نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء ا.

اسمه

هو سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير بن الشيخ مالك بن الشيخ محمد بن الشيخ سرور.. والأخيران هما من تلاميذ سيدي الشيخ حسن بن حسونة (المتوفى عام 1075هـ – 1664م) وهما صاحبا المسجد الذي كان يقع إلى جنوب شرق قبة سيدي الشيخ أحمد الطيب.

والدته

هي الحاجة رقية بنت الشيخ رحمة بن الشيخ محمد سرور.

حياته

ولد في عام 1155هـ – 1703م وقبره جنوب شرق مسجده بقرية أم مرح شمال أمدرمان، وبُنِيت له قبة، وجدّد سيدي الشيخ محمد الفاتح بناء مسجده ومقامه.

أبناؤه

عدد الذكور من أبنائه ثمانية عشر، وعدد الإناث ستة عشر.

تعليمه

سياحته

زار كل من الحجاز، مصر، العراق، سوريا، بيت المقدس، كما زار عدد من مدن السودان وقراه.

أسانيده في الطرق الصوفية

: سلك الطريق السماني على يد سيدي الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان (المولود سنة 1133هـ – 1720م) والمتوفى سنة (1189هـ – 1775م)، وفي عام (1171هـ – 1757م) أجيز منه في عدد من الطرق الصوفية، التي كان منها :

هذا ومن المعلوم أن جميع أبناء سيدي السمان باستثناء سيدي الشيخ عبد الكريم لا يتصل سندهم بجدهم المؤسس للطريق إلا عبر سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير، عن طريق تلميذه سيدي الشيخ حسيب الكوباوي.

سيدي الشيخ أبوصالح

نسبه

ينتمي سيدي الشيخ أبو صالح إلى ذروة الشرف التي تصله بالعباس من ناحية، وبالسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية أخرى.

اسمه

هو سيدي الشيخ أبو صالح بن سيدي الشيخ أحمد الطيب بن الشيخ البشير.

والدته

هي الحاجة ست النفر بنت الحاج محمود الشقلاوية الجعلية.

حياته

ولد في عام 1210هـ – 1775م وتوفي في رجب سنة 1286هـ – 1869م، وقد قُبر بساحة مسجد والده في جنوب غرب المسجد.

أبناؤه

عدد الذكور من أبنائه خمسة، وعدد الإناث ثلاثة.

تعليمه

سياحته

زار الحجاز، ومصر، وتنقّل داعياً إلى الله بين عدد من البلاد في السودان.

أسانيده في الطرق الصوفية

سلك سيدي الشيخ أبو صالح الطريق السماني على يد والده في عام 1230هـ – 1814م، وتبادل (تبركا) هو وسيدي الشيخ التوم ود بانقا الضرير (المتوفى في عام 1268هـ – 1851م) تجديد الطريق على بعضهما، بعد أن أجيز من والده في كل الطرق التي أجازه فيها سيدي السمان، وبأسانيدها، واختير خليفة في الطريق السماني في عام 1239هـ – 1823م.

الاستاذ الشيخ عبد المحمود نورالدائم

نسبة من جهة ابيه: الاستاذ القطب الشيخ عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم بن القطب الشيخ احمد الطيب بن الشيخ البشير بن مالك بن الشيخ محمد بن سرور

ولد الاستاذ الشيخ عبد المحمود رضي الله عنه في قرية ام طريفي شمال الخرطوم (1261هجريه 1) ونشا في حجر عناية والده حيث الحقه بخلوته لحفظ القرآن عند سن السادسة وفي السابعة من عمره سنة(1268 )هجرية . توفي والده الشيخ نور الدائم (2) حيث واصل حفظ القران على اخيه الشيخ الصديق بن الشيخ ود نور الدائم, واتم حفظه علي سيدي الشيخ القرشي بن الزين، ثم تلقي علوم اللغة العربية والفقه والعقيدة علي الشيخ محمد ود زروق , وبعد ذلك سلك الطريق السماني علي يد الشيخ القرشي ود الزين خليفة سيدي احمد الطيب بن البشير في منطقة الجزيرة

سيدي الشيخ قريب الله

نسبه

ينتمي سيدي الشيخ قريب الله إلى ذروة الشرف التي تصله بالعباس من ناحية، وبسيدتنا فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم من ناحية أخرى.

اسمه

هو سيدي الشيخ قريب الله بن سيدي الشيخ أبي صالح بن سيدي الشيخ أحمد الطيب.

والدته

هي الحاجة آمنة بن الفكي محمد بن الفكي أحمد بن الفكي محمد المشهور بأبي قرين، وجدته لأمه هي الحاجة فاطمة بنت الحاج خير الله.

حياته

ولد عام 1283هـ – 1866م، وتوفي بعد غروب الشمس من ليلة الإثنين الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 1355هـ – 1936م، وقُبِر بساحة مسجده بأمدرمان، وبُنِيت له قبة.

أبناؤه

لسيدي الشيخ قريب الله من الأبناء الذكور عشرة، ومن الإناث ستة.

تعليمه

نشاطه وسياحته

زار كل من الحجاز والشام وبيت المقدس والعراق ومصر، كما زار عدد كثير من مدن السودان وقُراه. كان أول من ناهض الاستعمار الإنجليزي المهيمن على السودان آنذاك، وأشعل ثورة إسلامية من داخل قصر الحاكم البريطاني بالسودان، بل عمل على إحياء فرائض الدين بذات القصر مستنفراً بذلك كل الحاضرين من المسلمين مما سبب حرجاً للمستعمر وللمائلين له ممن يخشون الناس ولا يخشون الله، على أنه أصدر عقب ذلك منشوراً صاغه في أبيات شعرية ليلهب به حماس الأمة الإسلامية عامة والسودانية خاصة ضد الكفار وممالئيهم حتى من رجال الدين أو السياسة، وكان مطلع المنشور : أيا عاذلي في حب هيللة الذكر.. ضللت عنها ورب البيت ولم تدر.

أسانيده في الطرق الصوفية

توفي سيدي الشيخ أبو صالح وعمر ابنه سيدي الشيخ قريب الله حوالي ثلاث سنوات، فأقبل على العلم وعلى التصوف العلمي والعملي، ومن ثم سلك الطريقة الشاذلية على الشيخ عليش إمام المالكية بمصر، ومنذ عام 1306هـ وحين كان عمره حوالي ثلاثة وعشرين عاماً – لازم أوراد الطريقة الخلوتية، وقد جمعته ظروف الدراسة على الشيخ محمد البدوي في عام 1316هـ – 1898م بالشيخ الحسين بن أحمد الفيل خليفة سيدي الشيخ أبي بكر الحداد شيخ الطريقة الخلوتية الصاوية، وحين علم منه أنه خلوتي المشرب مثله – صار يتردد عليه في منزله بدافع المحبة لا التلمذة، وعبره تعرف على شقيقه، فكان ثلاثتهم يقرؤون (ورد السحر)، على أنه ما إن علم سيدي أبي بكر الحداد (المتوفى في عام 1335هـ – 1917م) من خليفته بالسودان بالمشرب الخلوتي لسيدي الشيخ قريب الله حتى أجازه فيه كتابياً في 15 محرم سنة 1320هـ. علماً بأنه وفي عام 1319هـ – 1901م كان قد لقّن سيدي الشيخ قريب الله وبايعه على نفس الطريقة الخلوتية – بسند له سماني – شيخه وابن عمه سيدي الشيخ عبد المحمود، وقد أجازه فيها، كما أجازه وبنفس السند السماني في كل من الطريقة القادرية، والنقشبندية، والمسبعات الخضرية، والأسمائية (المسماة أيضاً بالموافقة)، وطريقة الأنفاس، وغيرها من الطرق التي اشتملت عليها الطريقة السمانية، وقد حرر له بذلك مكتوباً صدر منه في رجب سنة 1319هـ. هذا وفي ربيع الثاني من عام 1329هـ – 1911م أجيز سيدي الشيخ قريب الله من الشيخ محمد سعيد في المنظومة البدرية، كما أجيز في المسبعات الخضرية من الشيخ نعمة الله الهندي، وفي 10 رجب من عام 1354هـ – 1935م أجازه سيدي الشيخ محمد ماضي أبو العزائم في الطريقة الشاذلية العزمية، وحرر له بذلك وثيقة أخبره فيها ببلوغه درجة (الولاية الكبرى).. فأصبح لسيدي الشيخ قريب الله بهذا وذاك ثلاثة أسانيد في الطريقة الشاذلية : أحدها عن طريق سيدي السمان بسنده لسيدي أبي الحسن الشاذلي. الثاني عن طريق سيدي الشيخ محمد ماضي أبي العزائم. الثالث عن طريق نسبة روحية أشار لها في ديوانه (رشفات المُدام) بقوله :

ولي بالشاذلي ثبوت جمع بروح في المنام إليه أعزي

بحزب البــر وهو لــه طريـق فمـا أعلاه من حصن وحرز

خليفته

سيدي الشيخ محمد الفاتح بن سيدي الشيخ قريب الله

نسبه

ينتمي سيدي الشيخ محمد الفاتح إلى ذروة الشرف التي تصله بالعباس من ناحية، وبسيدتنا فاطمة الزهراء من ناحية أخرى.

اسمه

هو سيدي الشيخ محمد الفاتح بن سيدي الشيخ قريب الله بن سيدي الشيخ أبي صالح بن سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير.

والدته

والدة سيدي الشيخ محمد الفاتح هي الحاجة / آمنة بنت مضوي بن بابكر، وجدته لأمه هي أم النصر بنت مقبول أحمد الولي.

حياته

ولد في عام 1333هـ – 1915م، وتوفي ليلة الإثنين الحادي عشر من شهر شعبان سنة 1406هـ الموافق 20 / 4 / 1986، وقد شُيّدت عليه قبة.

أبناؤه

لسيدي الشيخ محمد الفاتح من الذكور عشرة أبناء، ومن الإناث تسع بنات.

تعليمه

نشاطه وسياحته

أسانيده في الطرق الصوفية

سلك سيدي الشيخ محمد الفاتح الطريق على والده، وأجيز منه في كل ما سبق أن أجيز فيه والده من طرق بأسانيدها، كما أجيز من الشيخ محمد المجتبى في (اسم الله الأعظم) عام 1361هـ.

خليفته

اختار سيدي الشيخ محمد الفاتح وقبل أعوام من وفاته – ابنه سيدي الشيخ حسن ليكون خليفة له، وأوكل إليه إمامة الناس واستقبالهم في المناسبات، وقضاء حوائجهم اليومية، كما أنابه عنه في المناسبات الخارجية والعقودات والصلوات، وصرّح بذلك للكثير من أتباعه ومحبيه.

سيدنا الشيخ البروفيسور حسن الفاتح قريب الله

نسبه

ينتمي الأستاذ الدكتور سيدي الشيخ حسن بن الشيخ محمد الفاتح بن الشيخ قريب الله بن الشيخ أبي صالح بن الشيخ أحمد الطيب – إلى ذروة الشرف، التي تصله من ناحية والده بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم، كما تصله من ناحية والدته بسيدتنا السيدة / فاطمة الزهراء ا بنت أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .

والدته

هي الشريفة الحاجة فاطمة مجذوب حجاز إبراهيم، وجدته لأمه هي الحاجة الشول أحمد الشيخ البصير، المسمى شارع (ود البصير) بود نوباوي بأمدرمان باسمها، تقديراً له لما كان له من مكانة اجتماعية، ودينية وتجارية بالعاصمة وبمروي العرضي، والعيلفون، وشرق طابت الشيخ السمان.

تعليمه

حفظ القرآن الكريم بروايتي حفص وأبي عمرو والدوري في كل من كُتّاب (خلوة) الشيخ قريب الله بأمدرمان، تحت إشراف الفكي الطيب الزين، وكُتّاب معهد أمدرمان العلمي بحي السوق، تحت إشراف الشيخ حسن محمد سعيد ثم التحق بمعهد أمدرمان العلمي، فجامعة أمدرمان الإسلامية، فجامعة القاهرة بالخرطوم، حيث أحرز من الأخيرتين شهادتي بكالوريوس، انتظم بعدها في الدراسات العليا بجامعة الخرطوم حيث أحرز درجة الشرف أولاً، ثم درجة الماجستير ثانياً. هذا وفي سبتمبر عام 1965م بُعِث إلى جامعة إدنبرة ببريطانيا، حيث أحرز درجة الدكتوراة في مطلع عام 1970م.

الترقيات الأكاديمية

الترقيات الإدارية

تقلّد سيدي الشيخ حسن بعد ذلك بالإضافة إلى عمله العلمي عدداً من الوظائف الإدارية، حيث أختير :

إسهاماته في المجالات العلمية والفكرية

إجازته في الطريق

أجيز سيدي الشيخ حسن ليكون شيخا في الطريقة السمانية عام 1970م وأصبح خليفة لوالده سيدي الشيخ محمد الفاتح عام 1986م الذي أختاره ليكون خليفة له قبل وفاته وقد أجيز في كل ما سبق أن أجيز فيه والده.

أبناؤه

له من الذكور أربعة، وهم : الشيخ محمد الشيخ حسن، الشيخ أحمد الطيب الشيخ حسن، الشيخ عبد الرحمن الشيخ حسن، الشيخ الفاتح الشيخ حسن، وله بنت واحدة.

إنتقاله

انتقل العارف بالله سيدى الشيخ حسن الشيخ الفاتح قريب الله إلى الرفيق الأعلى فجر يوم الجمعة الموافق 2/ جمادى الأول 1426ه الموافق 10/6 /2005 م

خليفته

اختار سيدي الشيخ حسن بن الشيخ محمد الفاتح بن الشيخ قريب الله بن الشيخ أبي صالح بن الشيخ أحمد الطيب وقبل وفاته – ابنه الدكتور الشيخ محمد بن سيدي الشيخ حسن ليكون خليفة له

سيدي الدكتور الشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ الفاتح قريب الله المرشد العام للطريقة السمانية الطيبية القريبية حاليًا

نسبه

ينتمي الأستاذ الدكتور الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ محمد الفاتح بن الشيخ قريب الله بن الشيخ أبي صالح بن الشيخ أحمد الطيب – إلى ذروة الشرف، التي تصله من ناحية والده بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم. وبالسيده فاطمه الزهراء بنت النبي صلي الله عليه وسلم منا ناحيه اخري. ولد سيدي الشيخ محمد حسن الفاتح قريب الله شيخ الطريقة السمانية الطيبية القريبية الحسنية عام 1390 هجري بمدينة ادنبره باللمملكة المتحدة. نشأ وترعرع بمدينة امدرمان بالسودان. درس القرأن والعلوم الإسلامية الاخري كالفقه والحديث بخلوه جده سيدي الشيخ قريب الله علي يد والده سيدي الشيخ حسن الفاتح قريب الله وعلماء أخرين. تلقي الشيخ محمد تعليمه العالي خارج السودان حيث حصل علي شهاده البكالوريس في القانون وأيضا علي شهاده الماجستير في القانون الدولي. تم تخليفه لقياده الطريقه السمانيه بحياة والده سيدي الشيخ حسن الفاتح قريب الله في رمضان من عام 1424هجري. تولي مشيخه الطريق بعد انتقال سيدي الشيخ حسن الفاتح قريب الله في جمادي الثاني من عام 1425هجري. شارك في موتمر اللجان الشعبيه في ليبيا عام 1427هجري وذلك بدعوه من الحكومه الليبيه. شارك في موتمر القيادات الإسلامية بالولايات المتحده الامريكيه الذي تم عقده بعده ولايات امريكيه وذلك بدعوه من وزاره الخارجيه الامريكيه في جمادي الأول من عام 1427 هجري. وشارك في مؤتمر بالعاصمة الامريكيه واشنطن بدعوة من مجلس الشيوخ الامريكى(الكونغرس)في صفر 1429هـ شارك في مؤتمر صوت الحكمة والعقل الذي عُقد بدبي لمناقشة الوضع بالصومال1431هـ.