المفضلة
عَبِقُ الشَّذَى مِن طِيبِ الأَزْهَارِبحلول مولد أحمد المختار
والكائنات تعطرت وتبخترتفرحًا بأحمد سيد الأبرار
والملك والملكوت تاه بذكرهطربًا بلا عود ولا مزمار
والطير في جو السماء استبشرتوالصيد والحيتان في الأبحار
وربيع فاق على المواسم فضلهحتى ليالي القدر في الأخبار
وبه لسان خاطب بثنائهفخرًا بأحمد خالد الأذكار
سبب الوجود وعين إنسان النهىعلم الهدى جبت العلي الباري
الرحمة المهداة والنور الذيقبل الخلائق سابق الأنوار
شمس النبوة والرسالة من رأىرب السما والأرض بالأبصار
وأتى إلينا بالحنيف مخففًافرض الصلاة من العليم الداري
يا شافع الهول العظيم تولّيمن نفس سوء ضاعفت أوزاري
وأخدع عليّ من الإنابة والتقىدرعًا متينًا واسبلن إزاري
وأفض علينا كلنا من فيضكمبمواهب الخيرات والأسرار
وأمن بعافية وعفو دائمإذ أنت باب الواحد الغفار
واشمل بذاك أقاربًا وصحابًاومعاونًا في موسم الأنوار
صلِّ عليك الله جل جلالهما سحَّ منه السحب بالأمطار
وسقى به أرض القلوب فأينعتوالآل والأصحاب والأنصار
والحمد لله الذي معروفهشمل (القريب) ففاه بالأشعار