جامع الأوراد

أذكار وأوراد السادة السمانية

متابعة القراءة

خواتم الصلاة

أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيَّ القيوم وأتوب اليه، اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، وَإلَيْكَ يَعُودُ السَّلامُ، فَحَيِّنَا يَا رَبَّنَا بِالسَّلامِ، وَأدْخِلْنَا الجَنَّةَ دَارَكَ دَارَ السَّلامِ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذا الجَلالِ وَالإكْرَامِ. لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عشراً- أعُوذ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ،

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلَا الضَّالِّينَ، آمِين. وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ

الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ، وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا، لَهَا مَا كَسَبَتْ، وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ، رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أوْ أخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، أنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ. شَهِدَ اللهُ أنَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ وَالمَلَائِكَةُ وَأولُو العِلْمِ قَائمِاً بِالقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ. قُلِ اللَّهُمَّ مِالِكَ المُلْكِ، تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ، وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ، وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا وَأنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، وَأنْتَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ ثلاثاً بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ.

وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، سُبْحَانَ اللهِ (33 مرة)، الحَمْدُ للهِ (33 مرة)، اللهُ أكْبَرُ (33 مرة) اللهُ أكْبَرُ كَبِيراً، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَتَعَالَى بُكْرَةً وَأصِيلًا. لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِّيِ يَآيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ -عشراً- وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِينَ آمِين يَا اللهُ؛ اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأبْصَارِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِك -ثلاثاً- يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ يَا اللهُ يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ -ثلاثاً- اللَّهُمَّ آمِينْ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ -ثلاثاً- سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقاًّ وَصِدْقاً. اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ دُعَانَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَآلِهِمْ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا وَاقْبَلْنَا بِحُرْمَةِ الفَاتِحَةِ

اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ عُمَّنَا وَاكْفِنَا شَرَّ مَا أهَّمَنَا، وَعَلَى الإِيمَانِ الكَامِلِ وَالكِتاَبِ وَالسُّنَّةِ تَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا. اغْفِرْ اللَّهُمَّ لنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلإخْوَانِنَا فِي اللهِ تَعَالَى أحْيَاءً وَأمْوَاتاً وَلِكَافَّةِ المُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين. يَا لَطِيف (129 مرة) اللَّهُمَّ يَا لَطِيفاً بِخَلْقِهِ، يَا عَلِيماً بِخَلْقِهِ، يَا خَبِيراً بِخَلْقِهِ، الْطُفْ بِنَا يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ -ثلاثاً-

الاستفتاح السمّاني

اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئاً فِي نَفْعٍ وَضَرٍّ، وَلَوْ بَعُوضَةً وَنمْلَةً وَقَمْلَةً، وَأكْلَةً وَشَرْبَةً، وَأنَا أعْلَمُ وَأعْتَقِدْ أنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِكَ وَمِنْكَ وَأسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أعْلَمُ وَأنْتَ تَعْلَمُ. قَدْ تُبْتُ لِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الحَبِيبِ العَالِي العَظِيمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الهَادِي صَاحِبِ الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ.

ثم يشرع في الأساس:

أسْتَغْفِرُ اللهَ الغَفُورَ الرَّحِيم، (20 مرة) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلِّمْ، (20 مرة) لَا إِلَهَ إِلَّا الله، (13 مرة) يَا اللهُ، (11 مرة) يَا هُو، (19 مرة) هَا، هُو، هِي، لَا وُجُودَ لِغَيْرِ هَذِهِ الذَّاتِ المُنَزَّهَةِ عَنِ التَّشْبِيهَاتِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بهِاَ أقْصَى الغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ المَمَاتِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ يَا اللهُ، يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ، يَا مَلِكُ، يَا قُدُّوسُ، يَا سَلَامُ، يَا مُؤْمِنُ، يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ، يَا خَالِقُ، يَا بَارِئُ، يَا مُصَوِّرُ، يَا غَفَّارُ، يَا قَهَّارُ، يَا وَهَّابُ، يَا رَزَّاقُ، يَا فَتَّاحُ، يَا عَلِيمُ، يَا قَابِضُ، يَا بَاسِطُ، يَا خَافِضُ، يَا رَافِعُ، يَا مُعِزُّ، يَا مُذِلُّ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، يَا حَكَمُ، يَا عَدْلُ، يَا لَطِيفُ، يَا خَبِيرُ، يَا حَلِيمُ، يَا عَظِيمُ، يَا غَفُورُ، يَا شَكُورُ، يَا عَلِيُّ، يَا كَبِيرُ، يَا حَفِيظُ، يَا مُقِيتُ، يَا حَسِيبُ، يَا جَلِيلُ، يَا كَرِيمُ، يَا رَقِيبُ، يَا مُجِيبُ، يَا وَاسِعُ، يَا حَكِيمُ، يَا وَدُودُ، يَا مَجِيدُ، يَا بَاعِثُ، يَا شَهِيدُ، يَا حَقُّ، يَا وَكِيلُ، يَا قَوِيُّ، يَا مَتِينُ، يَا وَِلُّي، يَا حَمِيدُ، يَا مُحْصِي، يَا مُبْدِئُ، يَا مُعِيدُ، يَا مُحْيِي، يَا مُمِيتُ، يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، يَا وَاجِدُ، يَا مَاجِدُ، يَا وَاحِدُ، يَا أحَدُ، يَا فَرْدُ، يَا صَمَدُ، يَا قَادِرُ، يَا مُقْتَدِرُ، يَا مُقَدِّمُ، يَا مُؤَخِّرُ، يَا أوَّلُ، يَا آخِرُ، يَا ظَاهِرُ، يَا بَاطِنُ، يَا وَالِي، يَا مُتَعَالِي، يَا بَرُّ، يَا تَوَّابُ، يَا مُنْتَقِمُ، يَا عَفُوُّ، يَا رَءُوفُ، يَا مَالِكَ المُلْكِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا مُقْسِطُ، يَا جَامِعُ، يَا غَنِّيُ، يَا مُغْنِي، يَا مَانِعُ، يَا ضَارُّ، يَا نَافِعُ، يَا نُورُ، يَا هَادِي، يَا بَدِيعُ، يَا بَاقِي، يَا وَارِثُ، يَا رَشِيدُ، يَا صَبُورُ.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ المُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ المُرْسَلِ وَللهِ الأسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا. فَدَعَوْنَاكَ لِجَلْبِ الخَيْرِ وَدَفْعِ الشَّرِّ كَمَا أمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا يَا مَوْلَانَا كَمَا وَعَدْتَنَا إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَاهُوتِ الوِصَالِ وَعَيْنِ الكَمَالِ وَمَشْهَدِ الأَسْرَارِ وَمَنْبَعِ الأَنْوَارِ وَقُرَّةِ عُيُونِ المُقَرَّبِينَ وَالأَبْرَارِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِكَ كَائِنٌ أوْ قَدْ كَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ قُلُوبِ السَّالِكِينَ وَجَنَّةِ مَشْهَدِ المُحِبِّينَ وَرَاحَةِ قُلُوبِ المَحْبُوبِينَ وَلِوَاءِ تَاجِ العَارِفِينَ وَمَنْشَإِ عِلْمِ العَالِمِينَ وَجَلالِ جَمَالِ الهَائِمِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ أنْفَاسِ المَخْلُوقِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ بِابِ المَلَكُوتِ وَسِرِّ أسْرَارِ الجَبَرُوتِ وَنُورِ أنْوَارِ اللَّاهُوتِ وَخَزَائِنِ رَحْمَةِ الغَفَّارِ وَعَيْنِ عِنَايَةِ الأَخْيَارِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا أوْدَعْتَ فِي قُلُوبِ العَارِفِينَ مِنْ حِكَمٍ وَأسْرَارٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ التَّمَامِ وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ الشَّفِيعِ المُشَفَّعِ فِينَا يَوْمَ الرَّجْفَةِ وَالازْدِحَامِ، النَّبِّيِ الَّذِي هَيْئتُهُ نُورٌ فَوْقَ نُورٍ، وَرَائِحَتُهُ مِسْكٌ وَنَدٌّ وَوَرْدٌ وَعَنْبَرٌ وَكَافُورٌ، وَرِيقُهُ شِفَاءٌ لِكُلِّ عَلِيلَةٍ وَمَعْلُولٍ، صَلَاةً تُشَوِّقُنَا إِلَيْهِ وَتُهَيِّمُنَا عَلَيْهِ، صَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَمَا تُحِبُّ أنْ يُصَلَّى وَيُسَلَّمَ عَلَيْهِ.

اللَّهُمَّ أفْنِنَا فِي مَحَبَّتِهِ وَعِشْقِهِ وَاسْقِنَا مِنْ كَاسَاتِ خَمْرَتِهِ وَارْزُقْنَا يَا مَوْلَانَا فِي الدَّارَيْنِ مَحَبَّتَهُ وَأحْيِنَا عَلَى اتِّبَاعِ سُنَّتِهِ وَأمِتْنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَائِهِ وَشَفِّعْهُ فِينَا كَمَا يُحِبُّ أنْ يُشَفَّعَ فِينَا وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ المُصَلِّينَ وَالمُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَيِنَ. اللَّهُمَّ أبْلِغْ رُوحَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنِّي تَحِيَّةً وَسَلَاماً -ثلاثاً -

ثم تقرأ سورة الفاتحة ( 18 مرة)، آية الكرسي (14 مرة)، سورة الإخلاص (20 مرة)

أوراد الظهر

إقراء خواتم الصلاة، ثم الاستفتاح السماني، ثم: ثم يقرأ الاستفتاح السمّاني وهو :

اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئاً فِي نَفْعٍ وَضَرٍّ، وَلَوْ بَعُوضَةً وَنمْلَةً وَقَمْلَةً، وَأكْلَةً وَشَرْبَةً،

وَأنَا أعْلَمُ وَأعْتَقِدْ أنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِكَ وَمِنْكَ وَأسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أعْلَمُ وَأنْتَ تَعْلَمُ. قَدْ تُبْتُ لِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الحَبِيبِ العَالِي العَظِيمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الهَادِي صَاحِبِ الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ.

ثم يشرع في الأساس :

أسْتَغْفِرُ اللهَ الغَفُورَ الرَّحِيم،(20 مرة)

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلِّمْ،(20 مرة)

لَا إِلَهَ إِلَّا الله، (13 مرة). يَا اللهُ، (11 مرة). يَا هُو، (19 مرة).

”هَا“، ”هُو“، ”هِي“، لَا وُجُودَ لِغَيْرِ هَذِهِ الذَّاتِ المُنَزَّهَةِ عَنِ التَّشْبِيهَاتِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ،

وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أعْلَى الدَّرَجَاتِ،

وَتُبَلِّغُنَا بَهَا أقْصَى الغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ المَمَاتِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ يَا اللهُ،

يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ، يَا مَلِكُ، يَا قُدُّوسُ، يَا سَلَامُ، يَا مُؤْمِنُ، يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ، يَا خَالِقُ، يَا بَارِئُ، يَا مُصَوِّرُ، يَا غَفَّارُ، يَا قَهَّارُ، يَا وَهَّابُ، يَا رَزَّاقُ، يَا فَتَّاحُ، يَا عَلِيمُ، يَا قَابِضُ،

يَا بَاسِطُ، يَا خَافِضُ، يَا رَافِعُ، يَا مُعِزُّ، يَا مُذِلُّ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، يَا حَكَمُ، يَا عَدْلُ، يَا لَطِيفُ، يَا خَبِيرُ، يَا حَلِيمُ، يَا عَظِيمُ، يَا غَفُورُ، يَا شَكُورُ، يَا عَلِيُّ، يَا كَبِيرُ، يَا حَفِيظُ، يَا مُقِيتُ، يَا حَسِيبُ يَا جَلِيلُ، يَا كَرِيمُ، يَا رَقِيبُ، يَا مُجِيبُ، يَا وَاسِعُ، يَا حَكِيمُ، يَا وَدُودُ، يَا مَجِيدُ، يَا بَاعِثُ، يَا شَهِيدُ،

يَا حَقُّ، يَا وَكِيلُ، يَا قَوِيُّ، يَا مَتِينُ، يَا وَلِيُّ، يَا حَمِيدُ، يَا مُحْصِي، يَا مُبْدِئُ، يَا مُعِيدُ، يَا مُحْيِي،

يَا مُمِيتُ، يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، يَا وَاجِدُ، يَا مَاجِدُ، يَا وَاحِدُ، يَا أحَدُ، يَا فَرْدُ، يَا صَمَدُ، يَا قَادِرُ،

يَا مُقْتَدِرُ، يَا مُقَدِّمُ، يَا مُؤَخِّرُ، يَا أوَّلُ، يَا آخِرُ، يَا ظَاهِرُ، يَا بَاطِنُ، يَا وَالِي، يَا مُتَعَالِي، يَا بَرُّ،

يَا تَوَّابُ، يَا مُنْتَقِمُ، يَا عَفُوُّ، يَا رَءُوفُ، يَا مَالِكَ المُلْكِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا مُقْسِطُ، يَا جَامِعُ، يَا غَنِيُّ، يَا مُغْنِي،

يَا مَانِعُ، يَا ضَارُّ، يَا نَافِعُ، يَا نُورُ، يَا هَادِي، يَا بَدِيعُ، يَا بَاقِي، يَا وَارِثُ، يَا رَشِيدُ، يَا صَبُورُ،

اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ المُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ المُرْسَلِ وَللهِ الأسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا. فَدَعَوْنَاكَ لِجَلْبِ الخَيْرِ وَدَفْعِ الشَّرِّ كَمَا أمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا يَا مَوْلَانَا كَمَا وَعَدْتَنَا إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَاهُوتِ الوِصَالِ وَعَيْنِ الكَمَالِ وَمَشْهَدِ الأَسْرَارِ وَمَنْبَعِ الأَنْوَارِ وَقُرَّةِ عُيُونِ المُقَرَّبِينَ وَالأَبْرَارِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِكَ كَائِنٌ أوْ قَدْ كَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ قُلُوبِ السَّالِكِينَ وَجَنَّةِ مَشْهَدِ المُحِبِّينَ وَرَاحَةِ قُلُوبِ المَحْبُوبِينَ وَلِوَاءِ تَاجِ العَارِفِينَ وَمَنْشَإِ عِلْمِ العَالِمِينَ وَجَلالِ جَمَالِ الهَائِمِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ أنْفَاسِ المَخْلُوقِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ بِابِ المَلَكُوتِ وَسِرِّ أسْرَارِ الجَبَرُوتِ وَنُورِ أنْوَارِ اللَّاهُوتِ وَخَزَائِنِ رَحْمَةِ الغَفَّارِ وَعَيْنِ عِنَايَةِ الأَخْيَارِ وَعَلَى آِلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا أوْدَعْتَ فِي قُلُوبِ العَارِفِينَ مِنْ حِكَمٍ وَأسْرَارٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ التَّمَامِ وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ الشَّفِيعِ المُشَفَّعِ فِينَا يَوْمَ الرَّجْفَةِ وَالازْدِحَامِ، النَّبِيِّ الَّذِي هَيْئتُهُ نُورٌ فَوْقَ نُورٍ، وَرَائِحَتُهُ مِسْكٌ وَنَدٌّ وَوَرْدٌ وَعَنْبَرٌ وَكَافُورٌ، وَرِيقُهُ شِفَاءٌ لِكُلِّ عَلِيلَةٍ وَمَعْلُولٍ، صَلَاةً تُشَوِّقُنَا إِلَيْهِ وَتُهَيِّمُنَا عَلَيْهِ، صَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَمَا تُحِبُّ أنْ يُصَلَّى وَيُسَلَّمَ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ أفْنِنَا فِي مَحَبَّتِهِ وَعِشْقِهِ وَ اسْقِنَا مِنْ كَاسَاتِ خَمْرَتِهِ وَارْزُقْنَا يَا مَوْلَانَا فِي الدَّارَيْنِ مَحَبَّتَهُ وَأحْيِنَا عَلَى اتِّبَاعِ سُنَّتِهِ وَأمِتْنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَاِئهِ وَشَفِّعْهُ فِينَا كَمَا يُحِبُّ أنْ يُشَفَّعَ فِينَا وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ المُصَلِّينَ وَالمُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَيِنَ.

اللَّهُمَّ أبْلِغْ رُوحَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنِّي تَحِيَّةً وَسَلَاماً ثلاثاً ثم تقرأ سورة الفاتحة ( 18 مرة)، آية الكرسي (14 مرة)، سورة الإخلاص (20 مرة) :

ثم يقرأ ورد الظهر :

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلَا الضَّالِّينَ، آمِين.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ العَزِيزُ الغَفُورُ، الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ، ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبُ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ، وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِين وَأعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ، وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِيرُ، إِذَا أُلقْوُا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ،

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَألَهُمْ خَزَنَتُهَا ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ، قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ،

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أصْحَابِ السَّعِيرِ، فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لأِصْحَابِ السَّعِيرِ، إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأجْرٌ كَبِيرٌ،

وَأسِرُّوا قَوْلَكُمْ أوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، ألَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ، هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُم الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ، أأمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُور، أمْ أمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِير، وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِير، أوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ، أمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ، أمَّن هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ، أفَمَنْ يَمْشِي مُكِباًّ عَلَى وَجْهِهِ أهْدَى أمْ مَنْ يَمْشِي سَوِياًّ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، قُلْ هُوَ الَّذِي أنْشَأكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ، قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، قُلْ إِنَّمَا العِلْمُ عِنْدَ اللهِ وَإِنَّمَا أنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ، فَلَمَّا رَأوْهُ زُلْفَةً سِيئتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ، قُلْ أرَأيْتُمْ إِنْ أهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِي أوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ ألِيمٍ، قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ، قُلْ أرَأيْتُمْ إِنْ أصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ،

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ لَا أعْبُدُ مَا تَعْبُدونَ وَلَا أنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أعْبُدُ وَلَا أنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِيني.

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ

صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ السَّتَّارُ. وَبَلَّغَ رَسُولُهُ النَّبِيُّ الكَرِيمُ المُخْتَارُ.

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ المُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ الذَّاكِرِينَ الأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِيهِ. وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ الحَيَّ القَيُّومَ العَزِيزَ الغَفَّارَ.

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ. وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِين.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِمَشَائِخِنَا وَلِكُلِّ المُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفوُنَ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي المَلإَ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَعَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ مِنْ أهْلِ السَّمَواتِ وَأهْلِ الأَرَضِينَ. وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا ذَوِي القَدْرِ الجَلِيِّ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِينَ،

وَعَنِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَاحْشُرْنَا وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ يَا اللهُ يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ آمِين.

فَاعْلَمْ أنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثلاثاً

ثم يختم ب :

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمُّدٌ رَسُولُ اللهِ حَقاًّ وَصِدْقاً وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

ثم يدعو بدعاء السّكتة وهو أن يضع يديه على صدره، ويقول في سرّه :

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ، الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ. العَظَمَةُ للهِ تَكْبِيراً اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ.

أوراد العصر

إقراء خواتم الصلاة، ثم الاستفتاح السماني، ثم: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،

عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، عَنِ النَّبَإ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، كَلَّا سَيَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ، ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً، وَالجِبَالَ أوْتَاداً، وَخَلَقْنَاكُمْ أزْوَاجاً وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً، وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً، وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً، وَأنْزَلْنَا مِنَ المُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً، لِنُخْرِجَ بِهِ حَباًّ وَنَبَاتاً، وَجَنَّاتٍ ألفَافاً، إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً، يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أفْوَاجاً، وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أبْوَاباً، وَسُيِّرَتِ الجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً، إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً، لَابِثِينَ فِيهَا أحْقَاباً، لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً، إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً، جَزَاءً وِفَاقاً، إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً، وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً، وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ كِتَاباً، فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً، إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً، حَدَائِقَ وَأعْنَاباً، وَكَوَاعِبَ أتْرَاباً، وَكَأْساً دِهَاقاً، لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً، جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً، رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً، يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالمَلَائِكَةُ صَفاًّ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً،

ذَلِكَ اليَوْمُ الحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً، إِنَّا أنْذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ المَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ وَرَأيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أفْوَاجاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً.

وَأنْ الفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ..

صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ السَّتَّارُ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ النَّبِيُّ الكَرِيمُ المُخْتَارُ...

ورد الغروب

فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ، وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الحَمْدُ فِي السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَعَشِياًّ وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ، وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، حم تَنْزِيلُ الكِتَابِ مَنَ اللهِ العَزِيزِ العَلِيمِ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ. أعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثلاثاً هَوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ، هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ.

يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأ وَبَرَأ.

الحَمْدُ للهِ رَبِّي لَا أشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَأشْهَدُ ألَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، أشْهَدُ أنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. أعْلَمُ أنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأنَّ اللهَ قَدْ أحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً.

أمْسَيْنَا وَأمْسَى المُلْكُ للهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْكِبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ.

اللَّهُمَّ بِكَ أمْسَيْنَا. وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ.

اللَّهُمَّ مَا أمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى ذَلِكَ أمْسَيْنَا وَأمْسَى المُلْكُ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. الْحَمْدُ للهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ، وَنَحْنُ فِي عَافِيةٍ. اللَّهُمَّ هَذَا خَلْقٌ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي، وَضَاعِفْهَا أضْعَافاً مُضَاعَفَةً.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَمِيعِ حَاجَتِي عَالِمٌ وَإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نَجْحِهَا قَادِرٌ. اللَّهُمَّ أنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِي، وَلَا تَرْزَأنِي فِي دُنْيَايَ، وَلَا تَنْقُصْنِي فِي آخِرَتِي.

اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ وَأصْوَاتُ دُعَاتِكَ فَاغْفِرْ لِي. أمْسَيْنَا وَأمْسَى المُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفَتْحَهَا وَنَصْرَهَا وَنُورَهَا وَبَرَكَتهَا وَهُدَاهَا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا قَبْلَهَا وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا.

اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنْتَ.

بِسْمِ اللهِ عَلَى دِينِي، وَعَلَى نَفْسِي، وَوَلَدِي، وَأهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ العَظِيمِ

وَأنْ الفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ. صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ السَّتَّارُ. وَبَلَّغَ رَسُولُهُ النَّبِّيُ الكَرِيمُ المُخْتَارُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ المُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ الذَّاكِرِينَ الأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِيهِ. وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ الحَيَّ القَيُّومَ العَزِيزَ الغَفَّارَ.

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِّيِ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ. وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِين.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِمَشَائِخِنَا وَلِكُلِّ المُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفوُنَ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي المَلإَ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمرُْسَلِينَ، وَعَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ مِنْ أهْلِ السَّمَواتِ وَأهْلِ الأَرَضِينَ. وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا ذَوِي القَدْرِ الجَلِيِّ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَاحْشُرْنَا وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ يَا اللهُ يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ آمِين. فَاعْلَمْ أنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ -ثلاثاً- لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمُّدٌ رَسُولُ اللهِ حَقاًّ وَصِدْقاً وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

ثم يدعو بدعاء السّكتة وهو أن يضع يديه على صدره، ويقول في سرّه:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ، الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِّيَ اللهِ. العَظَمَةُ للهِ تَكْبِيراً اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ.

ورد الغروب

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ

﴿الحمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ❁ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ ❁ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ❁ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ❁ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتْقِيمَ ❁ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمْتَ عَلَيْهِمْ ❁ غَيْرِ المغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ❁ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ آمين. ﴿اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ اَلحْيُّ القَيُّومُ لَا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمٰواتِ وَمَا فِي وَالْأَرْضِ مَنْذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰواتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ ﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمٰواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ❁ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ ❁ حۤمۤ ❁ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ❁ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلهَ الَّا هُوَ الَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمُ ❁ هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الجْبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ❁ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمٰواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنِ. أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ. الْحَمْدُ للهِ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ, أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ, مَا شَاءَ اللهُ كَانَ, وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً. أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ, وَخَيْرِ مَا فِيهَا, وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْكِبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ. اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا. وَبِكَ نَحْيَا, وَبِكَ نَمُوتُ, وَإِلَيْكَ النُّشُورُ. اللَّهُمَّ مَا أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْشُّكْرُ عَلَى ذَلِكَ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. الْحَمْدُ للهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ, وَنَحْنُ فِي عَافِيَةٍ. اللَّهُمَّ هَذَا خَلْقٌ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا, وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي, وَضَاعِفْهَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً. اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَمِيعِ حَاجَتِي عَالِمٌ وَإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نُجْحِهَا قَادِرٌ. اللَّهُمَّ أنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِي, وَلَا تَرْزَأْنِي فِي دُنْيَايَ, وَلَا تَنْقُصْنِي فِي آخِرَِتي. اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ فَاغْفِرْ لِي. أَمْسَيْنَا وَأمْسَى الْمُلْكُ للهِ رَبُ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ, وَفَتْحَهَا وَنَصْرَهَا وَنُورَهَا وَبَرَكَتُهَا وَهُدَاهَا, وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا, وَشَرِّ مَا قَبْلَهَا وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ, أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. بِسْمِ اللهِ عَلَى دِينِي, وَعَلَى نَفْسِي, وَوَلَدِي, وَأَهْلِي, وَمَالِي؛ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ العَطِيمِ. مَا شَاءَ اللهُ كَانَ, وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي, وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. (رَضِينَا بِاللهِ تَعَالَى رَبًّا, وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً, وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَبِيًّا وَرَسُولًا). (رَضِينَا بِاللهِ تَعَالَى رَبًّا, وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً, وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَبِيًّا وَرَسُولًا).(رَضِينَا بِاللهِ تَعَالَى رَبًّا, وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً, وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَبِيًّا وَرَسُولًا). (بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُ مَعَ إِسْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي الْسَمَاءِ وَهُوَ الْسَمِيعُ الْعَليمُ). (بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُ مَعَ إِسْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي الْسَمَاءِ وَهُوَ الْسَمِيعُ الْعَليمُ). (بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُ مَعَ إِسْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي الْسَمَاءِ وَهُوَ الْسَمِيعُ الْعَليمُ). (اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ فَأَتِّمَ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ). (اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ فَأَتِّمَ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ). (اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ فَأَتِّمَ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ). (أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ كُلُّهُ للهِ. أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ). (أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ كُلُّهُ للهِ. أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ). (أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ كُلُّهُ للهِ. أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ). (أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ). (أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ). (أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ). (اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتِكَ وَجَمِيعِ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدِنَا مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسْولَكَ). (اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتِكَ وَجَمِيعِ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدِنَا مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسْولَكَ). (اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتِكَ وَجَمِيعِ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدِنَا مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسْولَكَ). (اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتِكَ وَجَمِيعِ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدِنَا مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسْولَكَ). (حَسِْبَي اْللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). (حَسِْبَي اْللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). (حَسِْبَي اْللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). (حَسِْبَي اْللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). (حَسِْبَي اْللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). (حَسِْبَي اْللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). (حَسِْبَي اْللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ (70 مرة) سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ (100 مرة) لَا إِلَهَ إِلَّا الله (100 مرة)

حزب الإمام النووي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللهِ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, أَقُولُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى دِينِي, وَعَلَى أَهْلِي, وَعَلَى أَوْلَادِي, وَعَلَى مَالِي, وَعَلَى أَصْحَابِي, وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ, وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ, أَلْفَ بِسْمِ اللهِ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, أَقُولُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى دِينِي, وَعَلَى أَهْلِي, وَعَلَى أَوْلَادِي, وَعَلَى مَالِي, وَعَلَى أَصْحَابِي, وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ, وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ, أَلْفَ ألْفِ بِسْمِ اللهِ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, أَقُولُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى دِينِي, وَعَلَى أَهْلِي, وَعَلَى أَوْلَادِي, وَعَلَى مَالِي, وَعَلَى أَصْحَابِي, وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ, وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ, أَلْفَ ألْفِ ألْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. بِسْمِ اللهِ, وَبِاللهِ, وَمِنَ اللهِ, وَإِلَى اللهِ, وَعَلَى اللهِ, وَفِي اللهِ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. بِسْمِ اللهِ عَلَى دِينِي, وَعَلَى نَفْسِي, وَعَلَى أَوْلَادِي, بِسْمِ اللهِ عَلَى مَالِي, وَعَلَى أَهْلِي؛ بِسْمِ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أعْطَانِيهِ رَبِّي؛ بِسْمِ اللهِ رَبِّ السَّمٰوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ الْأَرَضِينِ السَّبْعِ, ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. ﴿بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُ مَعَ إِسْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي الْسَمَاءِ وَهُوَ الْسَمِيعُ الْعَليمُ﴾ ﴿بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُ مَعَ إِسْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي الْسَمَاءِ وَهُوَ الْسَمِيعُ الْعَليمُ﴾ ﴿بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُ مَعَ إِسْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي الْسَمَاءِ وَهُوَ الْسَمِيعُ الْعَليمُ﴾ بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّماءِ, بِسْمِ اللهِ افْتَتِحُ وَبِهِ أخْتَتِمُ. اللهْ, اللهْ, اللهْ, اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئا. اللهْ, اللهْ, اللهْ, اللهُ رَبِّي لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ, اللهُ أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأكْبَرُ مِّمَا أخَافُ وَأَحْذَرُ, بِكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شَرِّ نَفْسِي, وَمِنْ شَرِّ غَيْرِي, وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّي وَذَرَأ وَبَرَأ. وَبِكَ اللَّهُمَّ أحْتَرِزُ مِنْهُمْ وَبِكَ اللَّهُمَ أَعُوذُ مِنْ شُرُورِهِمْ وَبِكَ اللَّهُمَّ أَدْرَأُ فِي نُحُورِهِمْ. وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَأيْدِيهِمْ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ ❁ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ❁ اللهُ الصَّمَدُ ❁ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ❁ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أحَدٌ﴾ وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَأيْدِيهِمْ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ ❁ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ❁ اللهُ الصَّمَدُ ❁ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ❁ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أحَدٌ﴾ وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَأيْدِيهِمْ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ ❁ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ❁ اللهُ الصَّمَدُ ❁ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ❁ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أحَدٌ﴾ وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ يَمِينِي وَأيْمَانِهِمْ وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ شَمَالِي وَشَمَائِلِهِمْ, وَمِثْلُ ذَلِكَ أمَامِي وَأمَامَهُمْ, وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ خَلْفِي وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ فَوْقِي وَمِنْ فَوْقِهِمْ؛ وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ تَحْتِي وَمِنْ تَحْتِهِمْ؛ وَمِثْلُ ذَلِكَ مُحِيطٌ بِي وَبِهِمْ. اللَّهُمَّ إِنِي أسْأَلُكَ لِي وَلَهُمْ مِنْ خَيْرِكَ بِخَيْرِكَ الَّذِي لَا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَإِيَّاهُمْ فِي عِبَادِكَ, وَعِيَاذِكَ, وَعِيَالِكَ, وَجِوَارِكَ, وَأَمَانَتِكَ, وَحِرْزِكَ, وَحِزْبِكَ, وَكَنَفِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ, وَسُلْطَانٍ, وَإِنْسٍ؛ وَجَانٍّ, وَبَاغٍ, وَحَاسِدٍ, وَسَبُعٍ, وَعَقْرَبٍ, وَحَيَّةٍ, وَمِنْ كُلِّ دَابَّةٍ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ. حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنْ الْمَخْلُوقِين, حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ, حَسْبِيَ السَّاتِرُ مِنْ الْمَسْتُورِينَ, حَسْبِيَ النَاصِرُ مِنَ الْمَنْصُورِينَ, حَسْبِيَ الْقَاهِرُ مِنَ الْمَقْهُورِينَ, حَسْبِي الَّذِي هُوَ حَسْبِي؛ حَسْبِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي, حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. حَسْبِيَ اللهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ. ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً ❁ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً ❁ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً﴾ ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا بِاللهِ العَلي العَظِيم﴾ وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. (ثم تنفث من غير بصاق عن يمينك ثلاثاً, وعن شمالك ثلاثاً, وعن أمامك ثلاثاً, وعن خلفك ثلاثاً, ثم تقول) خَبَأْتُ نَفْسِي وَأَنْفُسَهُمْ فِي خَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ أَقْفَالُهَا ثِقَتِي بِاللهِ, مَفَاتِيحُهَا لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. أُدَافِعُ بِكَ اللَّهُمَّ عَنْ نَفْسِي مَا أُطِيقُ وَمَا لَا أُطِيقُ, لَا طَاقَةَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخَالِقِ, حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

منظومة الحروف

أدْعُوكَ بِالذَّاتِ وَبِالأَسْمَاءِ يَا خَالِقَ الأَرْضِ مَعَ السَّمَاءِ أدْعُوكَ بِالذَّاتِ وَبِالأَسْمَاءِ

وَبِ النَّبِّيِ الصَّادِقِ الأَوَّابِ وَالأَنْبِيَا وَالآلِ وَالأَصْحَابِ وَبِالنَّبِّيِ الصَّادِقِ الأَوَّابِ وَالأَوْلِيَاءِ الأَتْقِيَا الثِّقَاتِ وَمَالَكُمْ مِنْ سَعَةِ الرَّحْمَاتِ

وَالأَوْلِيَاءِ الأَتْقِيَا الثِّقَاتِ أنْ تُورِثَ الجَنَانَ خَيْرَ إِرْثٍ وَلْتَسْقِهِ مُبَارَكَاتِ الْغَيْثِ حَتَّى يَنِي عَنْ خُطَّةِ اللَّجَاجِ مُسَرْبَلًا بِنُورِكَ الوَهَّاجِ أنْ تُورِثَ الجَنَانَ خَيْرَ إِرْثٍ

مُتَوَّجاً بِالْعِزِّ وَالْفَلَاحِ مُمَنْطَقاً بِنُورِكَ الوَضَّاحِ

مُحَتَوَّجتَّى يَاًنِيبِ عَنْ اخُلْعِطَّزِّ وَالْفَةِ اللَّجَلَااجِحِ وَسُقْ إِلَيْكَ النَّفْسَ بِالفِخَاخِ عَنْ مَوْطِنِ التَّنَائِي وَالتَّرَاخِي حَتَّى تَرَى مِنْ وَابِلِ الإِمْدَادِ غَيْثاً جَرَى بِالْوَادِ وَالوِهَادِ وَسُقْ إِلَيْكَ النَّفْسَ بِالفِخَاخِ

وَاقْبَلْ دُعَائِي أنْتُمُو مَلَاذِي فِي سَاِئرِ الأَطْوَارِ يَا مَعَاذِي حَتَّى تَرَى مِنْ وَابِلِ الإِمْدَادِ وَدُلّنِي عَلَيْكَ يَا خَبِيرُ حَتَّى لَكُمْ عَلَى الْوِلَا أسِيرُ لِحَيِّكَ البَهِيجِ مِثْلَ البَازِ وَلَا أُرَى إِلَّا عَلَى اجْتِيَازِ وَاقْبَلْ دُعَائِي أنْتُمُو مَلَاذِي

مُحَافِظ اً دَوْماً عَلَى الأَنْفَاسِ مُشْتَغِلًا بِاللهِ لَا بِالنَّاسِ وَدُلّنِي عَلَيْكَ يَا خَبِيرُ أجْرِي عَلَى الطَّرِيقِ ثُّمَ أمْشِي عَلَى كِتَابِ اللهِ غَيْرَ طَيْش

لِحَيِّكَ البَهِيجِ مِثْلَ البَازِ كَالسَّ ادَةِ الأَبْطَالِ وَالْخَوَاصِّ أدْعُو لَكُمْ فِي الوَقْتِ كُلَّ عَاصِ مُدَاوِياً بِكَ القُلُوبَ المَرْضَى وَقَائِماً إِلَيْكَ حَتَّى تَرْضَى مُحَافِظاً دَوْماً عَلَى الأَنْفَاسِ

أجْرِي عَلَى الطَّرِيقِ ثُّمَ أمْشِي

كَالسَّادَةِ الأَبْطَالِ وَالْخَوَاصِّ

وَرَاضِياً بِالحُكْمِ غَيْرَ سَاخِطْ مُجَاهِداً فِي اللهِ كَالمُرَابِطْ مُحَافِظ اً عَلَى حُدُودِ الْحَافِظْ مُنْتَبِهاً، مُتَّعِظاً، وَوَاعِظْ وَسَ امِعاً لأَمْ رِكُمْ وَوَاعِي وَسَائقِاً إِلَيْكُمُو وَدَاعِي وَفَارِغ اً لَكُمْ عَنِ الْفَرَاغِ وَوَاعِياً لِوَحْيِكُمْ وَصَاغِي كَحَالَ ةِ الأَحْرَارِ وَالأَشْرَافِ السَّابِقِينَ السَّادَةِ الأَسْلَافِ وَسَائِ راً دَوْماً عَلَى الإِشْرَاق حَتَّى يُسَرَّ القَلْبُ بِالتَّلَاقِي حَتَّى العُيُونُ بَاطِناً تَرَاكَ يَسْتَقِرُّ القَلْبُ فِي حِمَاكَ حَتَّى تَقَرَّ العَيْنُ بِالوِصَال وَيَلْبَسْنَ مِنْ خِلْعَةِ الْجَمَالِ وَيَسْمَعْنَ مِنْ مَلَكِ الإِلْهَام عُلُومَ رَبِّي الوَاحِدِ العَلَّامِ وَتَذْهَبَ الشُّكُوكُ وَالأَوْهَام وَجُنْدُهَا وَيُمْحَقَ الظَّلَامُ مُسْتَأْنِساً بِالنَّفَسِ الرَّحْمَانِي مُبْتَهِجاً فِي سَائِرِ الأَحْيَان وَبَعْدَهَا يَفْنَى عَنِ الأَكْوَان مُسْتَغْرِقاً فِي اللهِ غَيْرَ عَانِي مُسْتَغْرِقاً فِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُهُ الأَوَّاهُ مُبَرَّأً عَنْ جُمْلَةِ الدَّعَاوِي وَمَالَهُ سِوَى السُّرَى مُسَاوِي وَقَدْ حَبَاهُ رَبُّهُ إِجْلَالًا وَزَادَهُ مِنْ حُسْنِهِ جَمَالًا طَوَى لَهُ القَاصِي وَأيَّ طَيِّ فِي لَحْظَةٍ أتَى بِهِ لِلْحَيِّ وَالحَمْ دُ للهِ عَلَى التَّوَالِي وَالشُّكْرُ للهِ عَلَى النَّوَالِ وَذَاكَ كُلُّهُ بِخَيْرِ الْخَلْقِ مُحَمَّدٍ مَنْ جَاءَنَا بِالْحَقِّ فَأذْهَ بَ الظَّلَامَ بِالأَنْوَارِ وَأبْدَلَ الأَشْرَارَ بِالأَخْيَارِ وَمَتَّعَ القُلُوبَ بِالعِرْفَانِ وَأذْهَبَ الشُّكُوكَ بِالعِيَانِ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ثُّمَ سَلَّمْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَمَّمْ مَا حَيْعَلَ الدَّاعِي إِلَى الصَّلَاةِ وَفَازَ هَذَا العَبْدُ بِالصِّلَاتِ وَهَطَلَتْ سَحَائِبُ الأَنْوَارِ عَلَى جَنَانِ الدَّاعِي بِالنَّهَارِ وَسَطَعَتْ لَوَامِعُ البُرُوقِ وَانْصَرَفَ الظَّلَامُ بِالشُّرُوقِ وَسَارَتِ الوُفُودُ فِي الضِّيَاءِ إِلَى الكَرِيمِ الحَيِّ بِالْوَلَاءِ بِالشَّرْعِ، وَالحُبِّ، وَبِالأَشْوَاقِ تَحُثُّهَا حَثّاً إِلَى التَّلَاقِي وَأُذْنُهَا تَعِي مِنَ الْهَوَاتِفِ بَشَائِراً تُسَرُّ بِاللَّطَائِفِ تَقُولُ أهْلًا مَرْحَباً وَسَهْلًا أُدْنُ لَنَا فَقَدْ لَقِيتَ أهْلًا لَا وَحْشَةً مِنْ عِنْدِنَا وَلَا عَنَا لَكَ السُّرُورُ وَالنَّعِيمُ وَالْهَنَا وَهَكَذَا حَتَّى أتَتْ بِالدَّارِ وَعِنْدَهَا ألْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ وَذَاكَ كُلُّهُ بِخَيْرِ الْخَلْقِ

فَأذْهَبَ الظَّلَامَ بِالأَنْوَارِ

حزب الأمان

وَمَتَّعَ القُلُوبَ بِالعِرْفَانِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِٰ الرَّحِيمِ

صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ثُّمَ سَلَّمْ

مَا حَيْعَلَ الدَّاعِي إِلَى الصَّلَاةِ الحْمْدُ للهِ, وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ, وَهَطَلَتْ سَحَائِبُ الأَنْوَارِ وَإِمَامِ المُرْسَلِينَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِهِ وَسَطَعَتْ لَوَامِعُ البُرُوقِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ مِنْ سُوءٍ فِيما وَسَارَتِ الوُفُودُ فِي الضِّيَاءِ مَضَى مِنْ لَيْلِي هَذَا الَّذِي قَدْ مَضَى (هذا إِنْ قُرِأ بِالشَّرْعِ، وَالحُبِّ، وَبِالأَشْوَاقِ صَباحاً, وإِن ق رأ مساء قال: مِنْ يَوْمِي هَذَا وَأُذْنُهَا تَعِي مِنَ الْهَوَاتِفِ الَّذي قدْ مَضَى) عَلِمْتُ بِهِ أَوْ لَمْ أَعْلَمْهُ تُبْتُ تَقُولُ أهْلًا مَرْحَباً وَسَهْلًا إلَيْكَ عَنْهُ, وَأَسْلَمْتُ؛ وَ أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ, لَا وَحْشَةً مِنْ عِنْدِنَا وَلَا عَنَا وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ؛ دَخَلْتُ بِلا إلهَ إِلَّا وَهَكَذَا حَتَّى أتَتْ بِالدَّارِ اللهُ فِي حِصْنِ اللهِ, وَتَوَجَّهْتُ عَلىَ كُلِّ مَنْ نَوَى عَلَيْنا بِسُوءٍ بِقُدْرَةِ ذَاتِ اللهِ؛ بِسْمِ اللهِ الرَّحمْنِ الرَّحِيمِ. آلۤمۤ. اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ اَلحْيُّ القَيُّومُ. وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ. اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِكَ, وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ, بِسِرِ إِسْمِكَ العَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَكْبَرِ الْمَجِيدِ أَنْ تَكُفَّ عَنَّا شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ, وَشَيْطَانٍ مَرِيدٍ, يا اللهُ يا كَافِي يا وَاحِدُ يَا أَحَدُ, ياذَا البَطْشِ الشَدِيدِ, يا اللهُ يا كَافِي يا وَاحِدُ يَا أَحَدُ, ياذَا البَطْشِ الشَدِيدِ, يا اللهُ يا كَافِي يا وَاحِدُ يَا أَحَدُ, ياذَا البَطْشِ الشَدِيدِ. حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ, حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ, حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ, حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ, حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ, حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ, حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ. لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ, لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ, لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ, لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ, لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ, لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ, لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ. وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ, وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ, وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ, وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ, وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ, وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ, وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ. ❁ يَا اللهُ يا كَافِي اكْفِنَا شَرَّ سَوَابِقِ الْهِمَمِ مِنْ وَِلٍّي, وَسَاحِرٍ, وَعَائِنٍ وَمِنْ أَيِّهِمْ, وَغَيْرِ ذَالِكَ مِنْ أيِّ العَوَالِمِ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كۤهيعۤصۤ.قۤ.نۤ. لَاتَخَفْ إنّكَ مِنَ الآمِنِينَ ❁ يَا اللهُ يا كَافِي اكْفِنَا شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ مِنْ حَيَوَانَاتِ بَرِّكَ, وَبَحْرِكَ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كۤهيعۤصۤ.قۤ.نۤ. لَا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَىَ ❁ يَا اللهُ يَا كَافِي اكْفِنَا شَرَّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرِقُ بِخَيْرٍ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كۤهيعۤصۤ.قۤ.نۤ. لَاتَخَافَا إِنَّنِى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ❁ يَا اللهُ يَاكَافِي اكْفِنَا شَرَّ جَمِيعِ الْهُمُومِ وَذَوَاتِ السُّمُومِ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كۤهيعۤصۤ.قۤ.نۤ. لَا تَخَفْ نجَوْتَ مِنَ القَوْمِ الظَّالِمينَ ❁ يَا اللهُ ياكَافِي اكْفِنَا شَرَّ كُلِّ رَامٍ لَنَا وَحَاسِدٍ, وَمَاكِرٍ إِلَيْنَا رَاصِدٍ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كۤهيعۤصۤ.قۤ.نۤ. لَا تَخَفْ وَلَا تَخْشَ ❁ يَا اللهُ ياكَافِي اكْفِنَا شَرَّ كل معتزٍ غَالِبٍ وَعَدُوٍّ ضَارِبٍ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كۤهيعۤصۤ.قۤ.نۤ. لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُونَ, قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ❁ يَا اللهُ ياكَافِي اكْفِنَا شَرَّ كُلِّ مُتَحَرِّفٍ لِقِتَالٍ, وَانْصُرْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَى جَمِيعِ الْأَطْوَارِ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كۤهيعۤصۤ.قۤ.نۤ. لَاتَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى. اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ, وَاكْنُفْنَا بِكَنَفِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ, وَاحْفَظْنَا بِكَ مِنْ سَطَوَاتِ الْأَنَامِ, وَاغْفِرْ لَنَا بِفَضْلِكَ يَاذَا الَجْلَالِ وَالْإِكْرَامِ. وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَنْ تُؤَمِّنَنَا مِنْ شَرِّ كُلِّ عَدُوٍّ يُرِيدُ بِنَا سُوءًا أوْ مَكْرُوهاً بِحُرْمَتِهِ يَا اللهُ, يَا اللهُ, يَا اللهُ, يَا اللهُ, يَا اللهُ, يَا اللهُ, يَا اللهُ. يَا أمَانَ الْخَائِفِينَ أمْناً إِنكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ, يَا أمَانَ الْخَائِفِينَ أمْناً إِنكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ, يَا أمَانَ الْخَائِفِينَ أمْناً إِنكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيرْاً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وكَانَ اللهُ قَوِياَّ عَزِيزاً. أَخَذْتُ سَمْعَ كُلِّ مُؤْذٍ لَنَا وَبَصَرَهُ بِسَمْعِ اللهِ وَبَصَرِهِ, وَأَخَذْتُ قُوَّةَ كُلِ مُؤذٍ لَنَا وَقُدْرَتَهُ بِقُوَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ. بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ مُؤذٍ لَنَا سِتْرُ اللهِ تَعَالَى لِلأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْتَتِرُونَ بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ. سَيِّدُنَا وَنَبِيُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامَنَا, وَعَلىُّ ابْنُ عَمِّهِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ خَلْفَنَا، وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ عَنْ يَمِينِنَا، وَمِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ شِمَالِنَا، واللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مُطَّلِعٌ عَلَيْنَا يَمْنَعُ أَذَى كُلِّ مَخْلُوقٍ مِنَ الإْنْسِ وَالْجِنِّ وَالْوُحُوشِ وَالْهَوَامِّ مِنّا عَنَّا. فَقَجٌ مَخْمَتْ. ﴿فَاللهُ هُوَ الْوَِلُّي، وَهْوَ يُحْيِي الْمَوْتَى, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْك تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ, وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَنْ تَشَاءُ, وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ, وَتُزِلُّ مَنْ تَشَاءُ, بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولى إَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ, يَزِيدُ فِي الْخَلقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللهَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿مَشَوْا فِيهِ, وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَاَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ العَظِيمُ. للهِ مُلْكُ السَّمَواتِ وَالأرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿مَا نَنْسَخُ مِنْ آيةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأتِ بِخْيرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحمْنِ الرَّحِيمِ. تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِه الْمُلْكُ وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا﴾ ﴿أَفَحَسِبْتُم أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَّنكُمْ إِلَيْنَا لَا﴾ ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا, فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا﴾ ﴿يَامَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّموَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذوا لَا﴾ اسْتَعَنْتُ بِاللهِ تَعَالَى, وَالْتَجَأتُ إِلَى كَنَفِ اللهِ تَعَالَى وَعَظَمَتِهِ، وَاحْتَفَظْنَا بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ذَوِي الْمَعْرِفَةِ بِكَ لَكَ وَالتَّسْلِيمِ.

دعاء الشيخ قريب الله

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمْدُ للهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِّيِ الرَّحْمَةِ وَسَيِّدِ الأُمَّةِ وَكَاشِفِ الْغُمَّةِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ اللَّهُمَّ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا مَنْ خَلَقْتَنِي مِنْ نُطْفَةٍ أنْتَ حَسْبِي وَرَبِّي وَلَيْسَ لِي سِوَاكَ مُرَبِّي، خُذْ بِيَدِي إِلَيْكَ، وَكَمَا خَلَقْتَنِي بِغَيْرِ وَاسِطَةٍ فَلَا تَكِلْنِي إِلَّيَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أمَرْتَنِي وَعَلَّمْتَنِي كَيْفَ أُقْدِمُ وأُحْجِمُ وَأصْمُتُ وَأتَكَلَّمُ وَأنْتَ تَعْلَمُ بِأنِّي مَقْهُورٌ مَغْلُوبٌ وَتَعْلَمُ بِعَجْزِي وَتَعْلَمُ بِتَسَلُّطِ الأَعْدَاءِ عَلَيَّ مِنْ نَفْسٍ وَهَوىً وَجُنْدِهِمَا، إِلَهِي أتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِقِدَمِكَ وَعِلْمِكَ وَحِلْمِكَ وَكَرَمِكَ وَقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدِرْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أنْ تَأخُذَ السَّاعَةَ بِيَدِي أخْذاً لَا أحْتَاجُ بَعْدَهُ إِلَى مُعَالَجَةِ نَفْسٍ وَلَا هَوَى فَإِنَّ الْوَقْتَ قَدْ حَاصَرَنِي وَأنْتَ أمَرْتَنِي وَنَهَيْتَنِي وَسَألْقَاكَ وَتَسْأَلُنِي. مَوْلَايَ وَحَقِّكَ اجْذُبْنِي إِلَيْكَ وَارْزُقْنِيَ التَّبَتُّلَ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى يَجِيءَ الْحِمَامُ فَيَجِدُنِي إِلَيْكَ مُشْتَاقَاً مِنْ أهْلِ الهُيَامِ بِحَقِّ مَنْ أرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ. إِلَهِي ظَنِّي فِيكَ جَمِيلٌ، وَأنْتَ بِمَا وَعَدْتَ، كَفُوٌّ كَرِيمٌ كَفِيلٌ، اجْمَعْنِي عَلَيْكَ قَبْلَ المَوْتِ، وَأمِطْ عَنِّي حُجُبَ الظُّلُمَاتِ قَبْلَ الْفَوْتِ، يَا مَنْ أجَبْتَ دَعْوَةَ يُونُسَ وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَّجَيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ، آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِنَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِمَا جَاءَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَضِيتُ بِاللهِ تَعَالَى رَبّاً وَبِالإِسْلَامِ دِيناً وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّاً وَرَسُولًا، رَبِّ أنْتَ قُلْتَ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ وَقَدْ ألْهَمْتَنِي الدُّعَاءَ فَبَعِيدٌ أنْ تَحْرِمَنِي الإِجَابَةَ، فَهَا أنَا أرْجُوكَ كَسِيراً، حَقِيراً، مُضْطَرّاً مُكْتَنَفاً بِالأَعْدَاءِ مِنْ نَفْسٍ وَشَيْطَانٍ وَإِنْسٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِدُّكَ لِي ظَهِيراً وَعَلَيْهِمْ نَصِيراً يَا نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أوراد المغرب

أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأتُوبُ إِلَيْهِ -ثلاثاً- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ -سبعاً-

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ ثلاثاً

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ.

وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، سُبْحَانَ اللهِ (33 مرة)، الحَمْدُ للهِ (33 مرة)، اللهُ أكْبَرُ (33 مرة) اللهُ أكْبَرُ كَبِيراً، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَتَعَالَى بُكْرَةً وَأصِيلًا. لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ أجِرْنَا مِنَ النَّارِ -سبعاً- أجِرْنَا وَأجِرْ وَالِدِينَا مِنَ النَّارِ بِجَاهِ النَّبِّيِ الْمُخْتَارِ وَأدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ الأَبْرَارِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ.

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِّيِ يَآيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ، -عشراً- وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِينَ آمِين يَا اللهُ؛ اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأبْصَارِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِك، - ثلاثاً- يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ يَا اللهُ يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، - ثلاثاً- اللَّهُمَّ آمِينْ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، - ثلاثاً- سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقاًّ وَصِدْقاً. اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ دُعَانَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَآلِهِمْ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ.

ثم يسجد سجدة التلاوة وفي سجوده يقول:

اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أجْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْراً وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

ثم يرفع من السجود ويقول:

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا وَاقْبَلْنَا بِسِرِّ الْفَاتِحَةِ. اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ عُمَّنَا وَاكْفِنَا شَرَّ مَا أهَّمَنَا، وَعَلَى الإِيمَانِ الكَامِلِ وَالكِتاَبِ وَالسُّنَّةِ تَوَفَّنَا، وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا. اغْفِرْ اللَّهُمَّ لنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلإخْوَانِنَا فِي اللهِ تَعَالَى أحْيَاءً وَأمْوَاتاً وَلِكَافَّةِ المُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين. يَا لَطِيف (129 مرة). اللَّهُمَّ يَا لَطِيفاً بِخَلْقِهِ، يَا عَلِيماً بِخَلْقِهِ، يَا خَبِيراً بِخَلْقِهِ، الْطُفْ بِنَا يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ -ثلاثاً- يَا بَارِئُ (100 مرة)

بِسْمِ اللهِ الإِلَهِ الْخَالِقِ الأَكْبَرِ وَهُوَ حِرْزٌ مَانِعٌ مِّمَا أخَافُ وَأحْذَرُ، لَا قُدْرَةَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخَالِقِ يُلْجِمُهُ بِلِجَامِ قُدْرَتِهِ أحْمَى حَمِيثاً، أطْمَى طَمِيثاً، وَكَانَ اللهُ قَوِيّاً عَزِيزاً. حمعسق حِمَايَتُنَا كهيعص كِفَايَتُنَا فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ -ثلاثاً- وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ -ثلاثاً- اللَّهُمَّ أصْلِحْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ اسْتُرْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -ثلاثاً-

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ عَيْنَاهُ تَرَيَانِي، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي، إنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِنْ رَأى سَيِّئةً أذَاعَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ وَمِنْ صَاحِبِ السُّوءِ وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ المُقَامَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ. وَأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَوْدِعُكَ دِينِي، فَاحْفَظْهُ عَلَيَّ فِي حَيَاتِي، وَعِنْدَ وَفَاتِي، وَبَعْدَ مَمَاتِي. وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ، مَا كَانَ لهُمُ الخِيَرَةُ، سَبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكَونَ. وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُون. وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَامُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أمْراً أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِيناً.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ. فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أعْلَمُ، وَتَقْدِرُ وَلَا أقْدِرُ وَأنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهُ مِنْ أمُورِي خَيرْاً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَمَعَاشِي وَمَعادِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي عَاجِلِهِ و آجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَمَا كُنْتَ تَعْلَمُهُ مِنْ ذَلِكَ شَرّاً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَمَعَاشِي، وَمَعَادِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي عَاجِلِهِ و آجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُّمَ رَضِّني بِهِ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم.

أوراد ما بين العشاءين

راتب السعادة لسيدي الغوث الشهير الشيخ أحمد الطيب بن البشير

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ

الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ

يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ

المُسْتقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ

عَلَيْهِمْ ، وَلَا الضَّالِّينَ ، آمِين

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ قَلْبُهُ عَرْشُكَ الأَمْجَدُ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ. يَا رَبِّ بِالمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا وَاغْفِرْ لَنَا مَا مَضَى يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ –ثلاثاً- فَاعْلَمْ أنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ -ثلاثاً- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقّاً وَصِدْقاً لَا إِلَهَ سِوَاكَ وَلَا فَاعِلَ فِي الْوُجُودِ إِلَّا إِيَّاكَ، مِنْ أدِلَّةِ الشَّكِّ فِي الوَحْدَانِيَّةِ عَدَمُ الرِّضَا بَأَحْكَامِ الرُّبُوبِيَّةِ. مَنْ وَحَّدَ اللهَ فِي فِعْلِهِ وَجَدَ كُلَّ فَخَارٍ فِي دِينِهِ. لَا ذَاتَ إِلَّا ذَاتُهُ، وَلَا صِفَاتَ إِلَّا صِفَاتُهُ وَلَا أفْعَالَ إِلَّا أفْعَالُهُ جَلَّ الله، –مرتين- تَجَلَّى الله، -مرتين-سُبْحَانَ الله، مَا أعْظَمَ الله، -ثلاثاً-، نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرْ -ثلاثاً-، حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ وَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا. –ثلاثاً-

نَحْنُ بِالله عِزُّنَا لَا بِجَاهٍ وَمَنْصِبِ فَمَنْ أرَادَ ذُلَّنَا حَسْبُنَا اللهُ وَالنَّبِي

نَحْنُ بِاللهِ عِزُّنَا لَا بِجَاهٍ وَمَنْصِبِ فَمَنْ أرَادَ ذُلَّنَا أذَلَّهُ اللهُ وَالنَّبِي

يَا عَالِمَ السِّرِّ مِنَّا لَا تَكْشِفِ السِّتْرَ عَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُنَّا. إِلَهِي دَعَوْنَاكَ كَمَا أمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا يَا مَوْلَانَا كَمَا وَعَدْتَنَا إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ – ثلاثاً -، صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - عش راً -، رَبِّ أدْرِكْنَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى وَاكْشِفِ السُّوءَ عَنَّا فَإِنَّنَا ضُعَفَا، مُحَمَّدٌ بَشَرٌ لَا كَالْبَشَرِ، بَلْ هُوَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الحَجَرِ.

ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا نَبِّيَ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا صَفِيَّ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا نَجِيَّ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا قَرِيباً إِلَى اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا أمِينَ وَحْيِ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا نُوراً مِنْ نُورِ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا وَسِيلَتَنَا إِلَى اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا شَفِيعَنَا عِنْدَ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا خَاتِمَ رُسُلِ اللهِ. ألْفُ صَلَاةٍ وَألْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ قَلْبِي وَصَفْوَةَ رَبِّي، وَعَلَى آلِكَ وَأصْحَابِكَ وَلَا يُرَدُّ السَّلَامُ عَلَى غَائِبٍ، وَأنْتَ يَا سَيِّدَ المُرْسَلِينَ حَاضِرٌ وَإِلَيْنَا نَاظِرٌ.

التوسُّل

اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا مَلْجَأَ الْقَاصِدِ يَا غَوْثَاهُ نَدْعُوكَ مُضْطَرِّينَ بِالصِّفَاتِ بِمَظْهَرِ الأَسْمَا بِسِرِّ الذَّاتِ نَدْعُوكَ مُضْطَرِّينَ بِالصِّفَاتِ بِسِرِّ سِرِّ الطَّمْسِ بِالعَمَاءِ بِكَنْزِكَ المَخْفِيِّ بِالْهَبَاءِ بِأَوَّلِ الْبَارِزِ لِلْوُجُودِ مِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ إِلَى الشُّهُودِ بِسِرِّ سِرِّ الطَّمْسِ بِالعَمَاءِ

بِمَا انْطَوَى فِي عِلْمِكَ المَصُونِ وَمَا حَوَاهُ الكَوْنُ مِنْ مَكْنُونِ بِأَوَّلِ الْبَارِزِ لِلْوُجُودِ بِالعَرْشِ، بِالفَرْشِ، وَبِالأَفْلَاكِ بِالْعَالَمِ الأَسْنَى وَبِالأَمْلَاكِ بِسِرِّ جَمْعِ الجَمْعِ، بِالفَنَاءِ بِالصَّحْوِ وَالْمَحْوِ وَبِالْبَقَاءِ بِمَا انْطَوَى فِي عِلْمِكَ المَصُونِ

بِنُقْطَةِ الدَّائِرَةِ المُشِيرَةِ لِوَحْدَةِ الْمَظَاهِرِ الْكَثِيرَةِ بِالعَرْشِ، بِالفَرْشِ، وَبِالأَفْلَاكِ بِالْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى التِّهَامِي وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرَامِ

بِسِرِّ جَمْعِ الجَمْعِ، بِالفَنَاءِ

بِنُقْطَةِ الدَّائِرَةِ المُشِيرَةِ

بِالْغَوْثِ وَالْمَحْبُوبِ عَبْدِ اللهِ حَبْرِ الأَنَامِ ذِي الْحَيَا وَالْجَاهِ بِالْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى التِّهَامِي

أعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ عَظِيمَ القَدْرِ غَوْثَ اللَّهِيفِ تَرْجُمَانَ الذِّكْرِ بِالْغَوْثِ وَالْمَحْبُوبِ عَبْدِ اللهِ بِالشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِي وَمُصْطَفَى البَكْرِيِّ ذِي الإِيقَانِ بِكُلِّ قُطْبٍ مِنْ حِمَاكَ دَانِ فَقَدْ تَوَسَّلْنَا بِهِمْ يَا دَانِي أعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ عَظِيمَ القَدْرِ

بِكُلِّ مَحْبُوبٍ وَعَبْدٍ سَالِكِ وَمُقْتَفٍ لأَنْهَجِ الْمَسَالِكِ

بِالشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِي هَبْ لِي وَأتْبَاعِي وَكُلِّ طَالِبْ نَيْلَ المُنَى وَيَسِّرِ المَطَالِبْ وَأسْبِلِ السِّتْرَ عَلَى الْجَمِيعِ وَحُفَّنَا بِحِصْنِكَ الْمَنِيعِ بِكُلِّ قُطْبٍ مِنْ حِمَاكَ دَانِ وَأشْفِنَا مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِينَا وَعَافِنَا يَا رَبَّنَا وَاحْمِينَا

وَيَسِّرِ الْكَسْبَ مِنَ الْحَلَالِ وَنَّجِنَا مِنْ ذِلَّةِ السُّؤَالِ بِكُلِّ مَحْبُوبٍ وَعَبْدٍ سَالِكِ

وَطَهِّرِ الْقَلْبَ مِنَ الأَغْيَارِ وَصَفِّهِ مِنْ دَرَنِ الأَكْدَارِ هَبْ لِي وَأتْبَاعِي وَكُلِّ طَالِبْ وَاحْفَظْ لَنَا السِّرَّ مَعَ الْجَنَانِ مِنْ فِتَنِ الأَهْوَاءِ وَالشَّيْطَانِ وَخَلِّصِ النَّفْسَ مِنَ الدَّوَاعِي وَاسْلُكْ بِهَا سَبِيلَ خَيْرِ دَاعِ وَأسْبِلِ السِّتْرَ عَلَى الْجَمِيعِ

وَمِنْكَ فَاكْرِمْنَا بِعِلْمٍ أزَِلي وَعَمَلٍ إِلَى انْقِضَاءِ الأَجَلِ

وَأشْفِنَا مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِينَاوَسَهِّلِ الإِخْلَاصَ فِي الأَعْمَالِ وَسَائِرِ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ وَلاتِّبَ اعِ المُصْطَفَى وَفِّقْنَا وَمِنْ حُمَيَّا حُبِّهِ فَارْزُقْنَا وَيَسِّرِ الْكَسْبَ مِنَ الْحَلَالِ وَزَيِّ نِ الظَّاهِرَ وَالْبَوَاطِنْ بِكُلِّ عِلْمٍ ظَاهِرٍ وَبَاطِنْ

وَاقْصِمْ بِقَهْرٍ كُلَّ مَنْ آذَانَا وَمَنْ بِسُوءٍ قَدْ نَوَى حِمَانَا وَطَهِّرِ الْقَلْبَ مِنَ الأَغْيَارِ

وَاحْفَظْ لَنَا السِّرَّ مَعَ الْجَنَانِ

وَكُفَّ كَفَّ الظَّالِمِينَ عَنَّا وَلِسِوَاكَ رَبِّي لَا تَكِلْنَا وَنَّجِنَا مِنْ كَيْدِ كُلِّ حَاسِدْ وَشَامِتٍ مُعَنِّفٍ مُعَانِدْ وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجَا وَكُلِّ هَمٍّ وَبَلَاءٍ مَخْرَجَا(3) وَاكْمُدْ بِنَارِ الْغَيْظِ وَالْخُسْرَانِ كُلَّ عَدُوٍّ مُفْتَرٍ وَجَانِ وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لُطْفِكَ الْخَفِيِّ حِجَابَ سِتْرٍ شَامِلٍ سَنِّيِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا قَهَّارُ عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا جَبَّارُ يَا رَبِّ وَاحْفَظْنَا إِلَى الْمَمَاتِ مِنْ فِتَنِ الزَّمَانِ وَالآفَاتِ وَاخْتِمْ لَنَا يَا رَبِّ بِالإِيمَانِ وَخُصَّنَا بِالفَوْزِ فِي الجِنَانِ يَا بَ رُّ يَا كَرِيمُ يَا وَصُولُ يَا مَنْ لَنَا إِحْسَانُهُ مَبْذُولُ يَا رَبِّ وَاغْفِرْ لِلْفَقِيرِ الْجَانِي مُحَمَّدِ الشَّهِيرِ بِالسَّمَّانِ (3) وَوَالِدَيْ هِ وَكَذَا الأَشْيَاخِ وَكُلِّ مَنْ أضْحَى لَهُ مُؤَاخِي وَمَنْ لَهُ فِي سِلْكِهِ قَدِ انْتَظَمْ بِحَقِّ مَنْ فِيكَ لَهُ أضْحَى قَدَمْ ثُّمَ الصَّ لَاةُ وَالسَّلَامُ أبَدَا عَلَى النَّبِّيِ الْهَاشِمِيِّ أحْمَدَا وَالآلِ وَالأَصْحَابِ وَالأَتْبَ اعِ وَكُلِّ صَبٍّ لِحِمَاكَ دَاعِ رَبِّ أدْرِكْنَا بِجَاهِ المُصْطَفَى وَاكْشِفِ السُّوءَ عَنَّا فَإِنَّا ضُعَفَا مُحَمَّدٌ بَشَرٌ لَا كَالْبَشَرِ بَلْ هُوَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الْحَجَرِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا قَهَّارُ

يَا رَبِّ وَاحْفَظْنَا إِلَى الْمَمَاتِ

وَاخْتِمْ لَنَا يَا رَبِّ بِالإِيمَانِ

يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ يَا وَصُولُ

صلاة النقطة

يَا رَبِّ وَاغْفِرْ لِلْفَقِيرِ الْجَانِي

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُقْطَةِ دَائِرَةِ الوُجُودِ وَوَالِدَيْهِ وَكَذَا الأَشْيَاخِ

وَحَيْطَةِ أفْلَاكِ مَرَاقِي الشُّهُودِ، ألِفِ الذَّاتِ وَمَنْ لَهُ فِي سِلْكِهِ قَدِ انْتَظَمْ السَّارِي سِرُّهَا فِي كُلِّ ذَرَّةٍ، حَاءِ حَيَاةِ الْعَالَمِ الَّذِي ثُّمَ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أبَدَا مِنْهُ مَبْدَؤُهُ وَإِلَيْهِ مَقَرُّهُ، مِيمِ مُلْكِكَ الَّذِي لَا وَالآلِ وَالأَصْحَابِ وَالأَتْبَاعِ يُضَاهَى، وَدَالِ دَيْمُومِيَّتِكَ الَّتِي لَا تَتَنَاهَى. مَنْ أظْهَرْتَهُ مِنْ حَضْرَةِ الحُبِّ فَكَانَ مِنَصَّةً لِتَجَلِّيَاتِ رَبِّ أدْرِكْنَا بِجَاهِ المُصْطَفَى

ذَاتِكَ، وَأبْرَزْتَهُ بِكَ مِنْ نُورِكَ فَكَانَ مِرْآةً لِجَمَالِكَ مُحَمَّدٌ بَشَرٌ لَا كَالْبَشَرِ

البَاهِرِ فِي حَضْرَةِ أسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ، شَمْسِ الكَمَالِ المُشْرِقِ نُورُهُ عَلَى جَمِيعِ الْعَوَالمِ الَّذِي كَوَّنْتَ مِنْهُ جَمِيعَ الكَائِنَاتِ فَكُلٌّ مِنْهَا بِهِ قَائِمٌ. مَنْ أجْلَسْتَهُ عَلَى بِسَاطِ قُرْبِكَ، وَخَصَّصْتَهُ بِأَنْ كَانَ مِفْتَاحَ خِزَانَةِ حُبِّكَ الْمَحْبُوبِ الأَعْظَمِ وَالسِّرِّ الظَّاهِرِ الْمُكْتَتَمِ، الْوَاسِطَةِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِكَ السُّلَّمِ الَّذِي لَا يُرْقَى إِلَّا بِهِ فِي مُشَاهَدَاتِ كَمَالَاتِكَ، وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْحَقَائِقِ وَأصْحَابِهِ مَصَابِيحِ الهُدَى لِكُلِّ الْخَلَائِقِ صَلَاةً مِنْكَ إِلَيْهِ، مَقْبُولَةً بِكَ مِنَّا لَدَيْهِ تَلِيقُ بِذَاتِهِ وَتَغْمِسُنَا بِهَا فِي أنْوَارِ تَجَلِّيَاتِهِ، تُطَهِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا، وَتُقَدِّسُ بِهَا أسْرَارَنَا، وَتُرَقِّي بِهَا أرْوَاحَنَا، وَتُعَمِّمُ بَرَكَاتِهَا عَلَيْنَا وَمَشَائِخِنَا وَوَالِدِينَا وَإِخْوَانِنَا وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ مَقْرُونَةً بِسَلَامٍ مِنْكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، مَضْرُوبَةً بِألْفَي ألْفِ صَلَاةٍ وَتَسْلِيمٍ عَلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الأَمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ وَلَكَ الْحَمْدُ مِنْكَ لَكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

الصلاة النورية

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ وَآلِهِ – عشراً -

الرائية

يَا رَسُولَ اللهِ يَا خَيْرَ البَشَرْ يَا رَسُولَ اللهِ يَا خَيْرَ البَشَرْ يَا إِمَامَ الدِّينِ يَا زَيْنَ الْخَبَرْ يَا جَمَالَ الْحَقِّ يَا بَدْرَ الدُّجَى يَا كُنُوزَ السِّرِّ يَا رُوحَ الصُّوَرْ يَا جَمَالَ الْحَقِّ يَا بَدْرَ الدُّجَى

يَا بُدُورَ التِّمِّ يَا بَحْرَ النَّدَى يَا مَعَانِي الحَقِّ يَا سِرَّ السُّوَرْ يَا بُدُورَ التِّمِّ يَا بَحْرَ النَّدَى

قَدْ وَقَفْنَا كُلُّنَا بِالْبَابِ يَا سَامِعاً سُؤْلِي أيَا خَيْرَ الْخِيَرْ نَبْتَغِي مِنْ فَيْضِكَ الهَامِي عُلًا وَعُلُوماً وَسُلُوكاً لِلأَثرْ وَرَشَاداً وَصَلَاحاً مُصْلِحَا لِبَنِي أيْضاً وَمَنْ بِالفِكْرِ مَرْ وَفُتُوحاً وَانْشِرَاحاً دَائِماً يَمْنَعُ الأَلْبَابَ عَنْ نَهْجِ الضَّرَرْ وَغُيُوث اً هَاطِلَاتٍ تُحْيِنَا يَا رَسُولَ اللهِ يَا مَنْ أنْتَ بَرْ يَا رَ سُولَ اللهِ إِنَّا كُلَّنَا نَبْتَغِي الْعِرْفَانَ مِنْكُمْ وَالنَّظَرْ يَا رَسُولَ اللهِ فَارْحَمْنَا بِمَا يَهْدِنَا نَهْجَ الهُدَى كَنْزَ الدُّرَرْ يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي غَيْرَكُمْ أَحَدٌ أرْجُوهُ فَارْحَمْ لَا تَذَرْ يَا رَسُ ولَ اللهِ فَاهْدِي لِي الحِجَا بِسَناً نَلْقَى بِهِ كُلَّ الْوَطَرْ يَا رَسُولَ اللهِ فَاحْضُرْنِي لَدَى قَبْضِ رُوحِي قَبْلَ تَغْمِيضِ البَصَرْ يَا رَسُولَ اللهِ مَحْمُودٌ لَهُ فِيكَ شَوْقٌ حَرُّهُ فِيهِ اسْتَمَرْ أعْطِهِ مَا رَامَهُ يَا سَيِّدِي عَجِّلَنْ أنْتَ الْمُفِيضُ كَالْمَطَرْ وَكَذَا مَنْ فِي الْوَرَى قَدْ أمَّهُ بِوِدَادٍ أوْ لَهُ حُبّاً ذَكَرْ أنْتَ سِرُّ الجُودِ وَالجُودُ بِكُمْ قَدْ عَلَا فَوْقَ الْعُلَا حَتَّى اسْتَقَرْ

صلاة الجوهرة

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرَةِ بَحْرِ مُحِيطِ الفَيْضِ الأَقْدَسِ، وَنَفْحَةِ رَوْضِ طِيبِ الأُنْسِ الأَنْفَسِ، بَدْرِ جَمَالِكَ الْمُتَلَالِئِ فِي سَمَاءِ سُعُودِكَ، وَشَمْسِ جَلَالِكَ الْبَازِغَةِ فِي مَشَارِقِ تَجَلِّياتِ شُهُودِكَ النَّافِخِ لِرُوحِ الْمَعْرِفَةِ فِي صُوَرِ الأَشْبَاحِ وَالمُفِيضِ بِوَابِلِ كَمَالَاتِهِ عَلَى الأَرْوَاحِ، وَعَلَى آلِهِ تَحْلِيَةِ النُّفُوسِ، وَأصْحَابِهِ مَراكِزِ تَجَلِّيَّاتِ القُدُّوسِ عَدَدَ اسْتِغْرَاقِهِ فِي عَظَمَتِكَ وَإِفَاضَتِكَ عَلَيْهِ مِنْ حَضْرَتِكَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً.

صلاة العَظَمَة

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَحَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الأَعْظَمِ البَاهِرِ، جَوْهَرِ الْجَوَاهِرِ، نَوْرِ الأَزْهَارِ، سِرِّ الأَسْرَارِ حُلْوِ الْمَقَالِ، جَلَالِ كُلِّ جَلَالْ، جَمَالِ كُلِّ جَمَالْ، كَمَالِ كُلِّ كَمَالْ، شَاهِدِ الكَبِيرِ الْمُتَعَالِي، بَيْتِ الأَحَدِيَّةِ، سِرَاجِ الوَحْدَانِيَّةِ، شَمْسِ الْمَعَارِفِ، ضِيَاءِ الْعَوَارِفِ، النُّورِ الْمَوْجُودِ، سَبَبِ الوُجُودِ، قَرِيبِ الذَّاتِ، المُتَحَلِّي مِنْهَا بِأَعْظَمِ التَّحَلِّيَاتِ، طِلَسْمِ الطَّلَاسِمِ المنْبَهِمَةِ، البَحْرِ الْمَسْجُورِ قَبْلَ بَحْرِ الطُّورِ، مَنْ سَُجَدَتْ لَهُ فِي آدَمَ الأَمْلَاكُ لِعَظَمَةِ نُورِ الذَّاتِ الْمَحْبُوبِ الأَعْظَمِ، لَاهُوتِ الْقِدَمِ، مَنِ اصْطَفَيْتَهُ عَلَى بَنِي حَوَّاءَ وَآدَمَ، الْوَسِيلَةِ العُظْمَى لِمَنْ تَوَسَّلَ بِهِ إِلَيْكَ يَا الله، يَا الله، يَا الله. اللَّهُمَّ بسِرِّه لَدَيْكَ، وَبِحُرْمَتِهِ عَلَيْكَ، وَبِجَاهِهِ عِنْدَكَ، وَبِسَيْرِهِ فِي عُرُوجِهِ إِلَيْكَ، أنْ تَرْزُقَنِي عَمَلًا بِلَا فَتْرَةٍ وَلَا ابْتِدَاعٍ، وَلَا مَيْلٍ للدُّنْيَا، وَلَا لِلْخَلْقِ لإِسْمَاعٍ، حَتَّى أتَّصِلَ بِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ، وَأنْ تَتَوَلَّى أمْرِي بِجَاهِهِ عَنْدَكَ فِي كُلِّ هَمٍّ يُهِمُّنِي يَا اللهُ يَا وَلِّيَ الأَمْرِ كُلِّهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

السينيّة

إِلَهِي بِسِ رِّ السِّرِّ مِنْ ذَاتِ أحْمَدٍ بِمَا نَالَهُ مِنْ فَيْضِ مَشْهَدِكَ القُدْسِي بِنُورِ مُحَيَّاهُ بِبَدْرِ كَمَالِهِ بِشَمْسِ تَدَلِّيهِ إِلَى مَنْظَرِ الْحِسِّ بِمَجْلَى جَمَالٍ بِالْجَلَالِ بِهَيْبَةِ ال تَّجَلِّي بِمَا تُبْدِيهِ مِنْ حَضْرَةِ الأُنْسِ بِذَاتِكَ يَا مَنْ لَا يُحَاطُ بِكُنْهِهِ بِأَسْرَارِ غَيْبِ الْغَيْبِ بِالْمَحْتِدِ الأُسِّ بِسِرِّ ظُهُورِ الكَائِنَاتِ مِنَ الْخَفَا بِمَا قَدْ خَفَى فِيهِمْ مِنَ الأَرَجِ النَّفْسِي تَمُنُّ عَلَيْنَا أنْ نَرَى ذَاتَ مَنْ سَمَا محُمَّدَكَ الْمَبْعُوثَ لِلْجِنِّ وَالإِنْسِ بِرُؤْيَا تَ كُنْ لِي بِالرِّضَاءِ بَشِيرَةً وَتُولِي لِقَلْبِي الوُدَّ أُصْبِحُ أوْ أُمْسِي وَجُدْ لِي بِكَ اللَّهُمَّ بِالْقُرْبِ سَيِّدِي كَِنْزٍ بِهِ عَرّفْتَ ذَا الْمَحْوِ وَالطَّمْسِ بِآلٍ لَهُ وَالصَّحْبِ حَقِّقْ رَجَايَ يَا كَرِيمُ وَعَامِلْنِي بِمَا لِلْجَفَا يُنْسِي بِجَاهِ رَسُولِ اللهِ وَالرُّسْلِ كُلِّهِمْ تَجُدْ لِي بِأَنْ ألْقَاهُ مِنْ غَيْرِ مَا لَبْسِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الملإَ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيَعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَعَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ مِنْ أهْلِ السَّمَواتِ وَأهْلِ الأَرَضِينَ. وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا ذَوِي القَدْرِ الجَلِيِّ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَاحْشُرْنَا وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ يَا اللهُ يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ آمِين.

المسبعات الخضرية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلَا الضَّالِّينَ، آمِين - سبعاً -

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ ثلاثاً- سبعاً -

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ.

- سبعاً -

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ.

- سبعاً -

قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ لَا أعْبُدُ مَا تَعْبُدونَ وَلَا أنْتُمْ عَابِدُونَ

مَا أعْبُدُ وَلَا أنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أنْتُمْ عَابِدُونَ مَا

أعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِيني - سبعاً -

اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

- سبعاً -

سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَليِّ العَظِيمِ، - سبعاً -

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، - سبعاً -

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، - سبعاً -

اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي وَبِهِمْ عَاجِلًا وَآجِلًا فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا أنْتَ لَهُ أهْلٌ، وَلَا تَفْعَلْ بِنَا يَا مَوْلَانَا مَا نَحْنُ لَهُ أهْلٌ إِنَّكَ غَفُورٌ حَلِيمٌ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، - سبعاً -

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحْضُرُونِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ، – ثلاثاً - اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْعَيْلَةِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ إِلَّا إِلَيْكَ، وَمِنَ الذُّلِّ إِلَّا لَكَ، وَمِنَ الْخَوْفِ إِلَّا مِنْكَ. وَأعُوذُ بِكَ أنْ أقُولَ زُوراً أوْ أغْشَى فُجُوراً أوْ أكُونَ بِكَ مَغْرُوراً، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَعُضَالِ الدَّاءِ وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ، وَزَوَال النِّعْمَةِ، وَفُجَاءَةِ النِّقْمَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ، وَهَمِّ الرِّزْقِ وَسُوءِ الخُلُقِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَطَبِ وَالنَّصَبِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الزَّيْغِ وَالْجَزَعِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، – ثلاثاً - أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، – ثلاثاً - اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أظْلِمَ، أوْ أُظْلَمَ، أوْ أبْغِيَ أوْ يُبْغَى عَلَيَّ أوْ أطْغَى أوْ يُطْغَى عَلَيَّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ الظَّاهِرِ وَالْخَفِيِّ، وَالظُّلْمِ وَالْجَوْرِ مِنِّي وَعَلَيَّ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْكَ فِي عِيَاذٍ مَنِيعٍ وَحِرْزٍ حَصِينٍ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ، حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَجَلِي مُعَافًى مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ فِي دِينِي، وَدُنْيَايَ، وَبَدَنِي، وَأهْلِي، وَأصْحَابِي، وَأحْبَابِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ لِي وَلَهُمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ سَأَلَكَ مِنْهُ سَيِّدُنَا محُمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ وَأعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ. اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ. إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِّيِ يَآيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ أفْضَلَ صَلَوَاتِكَ أبَدَاً، وَأنْمَى بَرَكَاتِكَ سَرْمَداً وَأزْكَى تَحِيَّاتِكَ فَضْلًا وَعَدَداً، عَلَى أشْرَفِ الْخَلَائِقِ الإِنْسَانِيَّةِ، وَمَجْمَعِ الْحَقَائِقِ الإِيمَانِيَّةِ، وَطَورِ التَّجَلِّياتِ الإِحْسَانِيَّةِ، وَمَهْبِطِ الأَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ، وَاسِطَةِ عِقْدِ النَّبِيِّينَ، وَمُقَدَّمِ جَيْشِ الْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ رَكْبِ الأَنْبِيَاءِ الْمُكَرَّمِينَ، وَأفْضَلِ الْخَلْقِ أجْمَعِينَ، حَامِلِ لِوَاءِ العِزِّ الأَعْلَى، وَمَالِكِ أزِمَّةِ الْمَجْدِ الأَسْنَى، شَاهِدِ أسْرَارِ الأَزَلِ، وَمُشَاهِدِ أنْوَارِ السَّوَابِقِ الأُوَلِ وَتَرْجُمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ، وَمَنْبَعِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالْحِكَمِ، مَظْهَرِ سِرِّ الْجُودِ الْجُزْئِي، وَالْكُلِّي، وَإِنْسَانِ عَيْنِ الوُجُودِ العُلْوِيِّ والسُّفْلِيِّ، رُوحِ جَسَدِ الْكَوْنَيْنِ، وَعَيْنِ حَيَاةِ الدَّارَيْنِ، الْمُتَحَقِّقِ بِأَعْلَى رُتَبِ العُبُودِيَّةِ، الْمُتَخَلِّقِ بِأَخْلَاقِ الْمَقَامَاتِ الاصْطِفَائِيَّةِ، الْخَلِيلِ الأَعْظَمِ، وَالْحَبِيبِ الأَكْرَمِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أجْمَعِينَ، كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهُمُ الغَافِلُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الأَصْلِ النُّورَانِيَّةِ وَلَمْعَةِ القَبْضَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ، وَأفْضَلِ الْخَلِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ، وَأشْرَفِ الصُّورَةِ الْجِسْمَانِيَّةِ وَمَعْدِنِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَخَزَائِنِ الْعُلُومِ الاصْطِفَائِيَّةِ، صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الأَصْلِيَّةِ، وَالْبَهْجَةِ السَّنِيَّةِ، وَالرُّتْبَةِ الْعَلِيَّةِ، مَنِ انْدَرَجَتِ النَّبِيُّونَ تَحْتَ لِوَائِهِ، فَهُمْ مِنْهُ وَإِلَيْهِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَرَزَقْتَ وَأمَتَّ وَأحْيَيْتَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أفْنَيْتَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الأَسْرَارُ، وَانْفَلَقَتِ الأَنْوَارُ، وَفِيهِ ارْتَقَتِ الْحَقَائِقُ، وَتَنَزَّلَتْ عُلُومُ آدَمَ فَأَعْجَزَ الْخَلَائِقَ، وَلَهُ تَضَاءَلَتِ الفُهُومُ فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ وَلَا لَاحِقٌ، فَرِيَاضُ الْمَلَكُوتِ بِزَهْرِ جَمَالِهِ مُونِقَةٌ، وَحِيَاضُ الجَبَرُوتِ بفَيْضِ أنْوَارِهِ مُتَدَفِّقَةٌ، وَلَا شَيْءَ إِلَّا وَهُوَ بِهِ مَنُوطٌ، إِذْ لَوْلَا الوَاسِطَةُ لَذَهَبَ كَمَا قِيلَ الْمَوْسُوطُ صَلَاةً تَلِيقُ بِكَ، مِنْكَ إِلَيْهِ كَمَا هُوَ أهْلُهُ. اللَّهُمَّ إِنَّهُ سِرُّكَ الْجَامِعُ الدَّالُّ عَلَيْكَ، وَحِجَابُكَ الأَعْظَمُ الْقَائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ. اللَّهُمَّ ألْحِقْنِي بِنَسَبِهِ، وَحَقِّقْنِي بِحَسَبِهِ وَعَرِّفنِي إِيَّاهُ مَعْرِفَةً أسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْجَهْلِ، وَأكْرَعُ بهَا مِنْ مَوَاهِبِ الْفَضْلِ، وَاحْمِلْنِي عَلَى سَبِيلِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ حَمْلًا مَحْفُوفاً بِنُصْرَتِكَ وَاقْذِفْ بِي عَلَى الْبَاطِلِ فَأَدْمَغَهُ وَزُجَّ بِي فِي بِحَارِ الأَحَدِيّةِ وَانْشِلْنِي مِنْ أوْحَالِ التَّوْحِيدِ، وَأغْرِقْنِي فِي عَيْنِ بَحْرِ الوَحْدَةِ، حَتَّى لَا أرَى وَلَا أسْمَعُ، وَلَا أجِدُ، وَلَا أُحِسُّ إِلَّا بِهَا. وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ الْحِجَابَ الأَعْظَمَ حَيَاةَ رُوحِي، وَرُوحَهُ سِرَّ حَقِيقَتِي، وَحَقِيقَتَهُ جَامِعَ عَوَالِمِي بِتَحْقِيقِ الْحَقِّ الأَوَّلِ، يَا أوَّلُ، يَا آخِرُ، يَا ظَاهِرُ، يَا بَاطِنُ، اسْمَعْ نِدَائِي بِمَا سَمِعْتَ بِهِ نِدَاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّاء، وَانْصُرْنِي بِكَ لَكَ، وَأيِّدْنِي بِكَ لَكَ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَاسْلُكْ بِي سَبِيلَ مَرْضَاتِكَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ غَيْرِكَ. الله الله الله. إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ. رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أمْرِنَا رَشَداً. إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِّيِ يَآيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، اللَّطِيفَةِ الأَحَدِيَّةِ شَمْسِ سَمَاءِ الأَسْرَارِ وَمَظْهَرِ الأَنْوَارِ، وَمَرْكَزِ مَدَارِ الْجَلَالِ وَقُطْبِ فَلَكِ الْجَمَالِ. اللَّهُمَّ بِسِرِّهِ لَدَيْكَ، وَبِسَيْرِهِ إِلَيْكَ أمِّنْ خَوْفِي، وَأقِلْ عَثْرَِتي، وَأذْهِبْ حُزِْني، وَحِرْصِي، وَكُنْ لِي وَخُذْنِي إِلَيْكَ مِنِّي، وَارْزُقْنِيَ الفَنَاءَ عَنِّي، وَلَا تَجْعَلْنِي مَفْتُوناً بِنَفْسِي، مَحْجُوباً بِحِسِّي، وَاكْشِفْ لِي عَنْ كُلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَمَا بَيْنَهُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أسْرَارِكَ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ وَطِرَازِ مُلْكِكَ وَخَزَائِنِ رَحْمَتِكَ، وَطَرِيقِ شَرِيعَتِكَ الْمُتَلَذِّذِ بِتَوْحِيدِكَ إِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ، وَالسَّبَبِ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ، عَيْنِ أعْيَانِ خَلْقِكَ الْمُتَقَدِّمِ مِنْ نُورِ ضِيَائِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِكَ وَتَبْقَى بِبَقَائِكَ، لَا مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ، وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللهِ، صَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بهاَ أقْصَى الغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ المَمَاتِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ الرِّضَا، وَارْضَ عَنْ أصْحَابِهِ رِضَاءَ الرِّضَا – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ذِي الْخُلُقِ العَظِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ وَأزْوَاجِهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ عَدَدَ كُلِّ حَادِثٍ وَقَدِيمٍ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَالنَّاصِرِ الحَقَّ بِالحَقِّ، وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ العَظِيمِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الذَّاتِي وَالسِّرِّ السَّارِي فِي سَائِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَرِيمِ الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ إِنْعَامِ اللهِ وَإِفْضَالِهِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَلِيقُ بِجَمَالِهِ وَجَلَالِهِ وَكَمَالِهِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأذِقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ لَذَّةَ وِصَالِهِ - مرة - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ القُلُوبِ وَدَوَائِهَا وَعَافِيَةِ الأَبْدَانِ وَشِفَائِهَا وَنُورِ الأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ الْحَبِيبِ الْعَالِي القَدْرِ العَظِيمِ الْجَاهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَأجْرِ يَا رَبِّ لُطْفَكَ الخَفِيَّ فِي أمُورِنَا وَالْمُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أهْلِ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ عَلَيْهِ وَأجْرِ يَا رَبِّ لُطْفَكَ الخَفِيَّ فِي أمْرِي وَالْمُسْلِمِينَ – ثلاثاً - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي المُعْجِزَاتِ البَاهِرَةِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي المنَاقِبِ الفَاخِرَةِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مَحَُمَّدٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَخَلِّقْنَا بِأَخْلَاقِهِ الطَّاهِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأعْطِهِ الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْمَقَامَاتِ الْجَلِيلَةِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَخَلِّقْنَا بِأَخْلَاقِهِ الْجَمِيلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَهَبْ لَنَا قَلْباً شَكُوراً، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُوراً، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلَقِّنا نَضْرَةً وَسُرُوراً، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَألْقِ عَلَيْنَا مِنْكَ مَحَبَّةً وَنُوراً، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَهَبْ لَنَا سِراًّ بِالأَسْرَارِ مَسْرُوراً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الأَمِينِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَاءَ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِمْ وَصَحْبِهِم أجْمَعِينَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِمُ الغَافِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ أنْبِيَائِكَ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى مَلَائِكَتِكَ وَأوْلِيَائِكَ مِنْ أهْلِ أرْضِكَ وَسَمَائِكَ عَدَدَ مَا كَانَ وَعَدَدَ مَا يَكُونُ وَعَدَدَ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي عِلْمِ اللهِ أبَدَ الآبِدِينَ وَدَهْرَ الطاهرين وَاجْعَلْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مِنَ الصِّدِّيقِينَ الآمِنِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.

صلوات الأستاذ الدردير

حرف الهمزة

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَعَلَى سَائِرِ العُلَمَاءِ وَالأَوْلِيَاءِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلأُ سَائِرَ الأَقْطَارِ وَالأَرْجَاءِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَحَقِّقْنَا بِحَقَائِقِ الصِّفَاتِ وَالأَسْمَاءِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَاجْعَلْنَا مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَقِينَا بِهَا شَرَّ الْحُسَّادِ وَالأَعْدَاءِ.

حرف الباء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّاطِقِ بِالصِّدْقِ وَالصَّوَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أفْضَلَ مَنْ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ الأَبْوَابِ وَلُبَابِ اللُّبَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأزِلْ عَنْ قُلُوبِنَا بِنُورِهِ ظُلْمَةَ الْحِجَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَألْهِمْنَا الْحِكْمَةَ وَالصَّوابَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاسْقِنَا مِنْ لَدُنْكَ صَافِيَ الشَّرَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَفَهِّمْنَا أسْرَارَ الكِتَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الأَنْجَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأدْخِلْنَا حَظِيرَةَ القُدْسِ فِي جُمْلَةِ الأَحْبَابِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالأَصْفِيَاءِ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ.

حرف التاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَاءَ بِالآيَاتِ البَيِّنَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُؤَيَّدِ بِجَلائِلِ المُعْجِزَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ القَائِلِ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيِّاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّارِي سِرُّهُ فِي سَائِرِ الكَائِنَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكَفِّرْ بِهَا عَنَّا السَّيِّئاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأيِّدْنَا بِالكَرَامَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَجَّمِلْنَا بِجَمِيلِ الصِّفَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأزِلْ عَنْ قُلُوبِنَا حُبَّ الرِّئَاسَةِ وَجَمِيعَ الشَّهَوَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأنْعِمْ عَلَيْنَا بِتَجَلِّي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأغْرِقْنَا فِي عَيْنِ بَحْرِ الوَحْدَةِ السَّارِيَةِ فِي جَمِيعِ الْمَوْجُودَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأبْقِنَا بِكَ لَا بِنَا فِي جَمِيعِ اللَّحَظَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَانْشُرْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ المَخْصُوصَةَ بِأهْلِ العِنَايَاتِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأذِقْنَا لَذَّةَ تَجَلِّي الذَّاتِ وَأدِمْهَا عَلَيْنَا مَا دَامَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَواتُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ وَعَلَى كُلِّ مَنْ صَدَّقَ بِرِسَالَتِهِ، وَالْطُفْ بِنَا وَبِوَالِدِينَا، وَبِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ.

حرف الثاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ قَدِيمٍ وَحَادِثٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَعُمُّ نُورُهَا جَمِيعَ الْحَوادِثِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ مَا صَدَقَ صَادِقٌ ونَكَثَ نَاكِثٌ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاكْفِنَا شَرَّ الحَوَادِثِ.

حرف الجيم

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَخْصُوصِ بِالإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَتَوِّجْنَا مِنَ القَبُولِ أبْهَجَ تَاجٍ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الْمَحْفُوظِينَ مِنَ الاعْوِجَاجِ.

حرف الحاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الْمِلَاحِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الْجُودِ وَالسَّمَاحِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَاقَبَ الغُدُوُّ وَالرَّوَاحِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أهْلِ حَضْرَةِ الكَرِيمِ الفَتَّاحِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ أهْلِ الفَوْزِ وَالفَلَاحِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أُولِي الفَضْلِ وَالرَّبَاحِ.

حرف الخاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِسِرِّهِ اسْتَقَامَتِ البَرَازِخُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مَنْسُوخٍ وَنَاسِخٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَمِّرْ قُلُوبَنَا بِالنُّورِ الرَّاسِخِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَحَبَّتِهِ كَالْجِبَالِ الرَّوَاسِخِ.

حرف الدال

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أشْرَفَ دَاعٍ إِلَى اللهِ وَهَادٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَ الرَّشَادِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاخْلَعْ عَلَيْنَا خِلَعَ الرِّضْوَانِ وَالوِدَادِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَتَوِّجْنَا بِتَاجِ القَبُولِ بَيْنَ العِبَادِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْأفْ بِنَا رَأفَةَ الْحَبِيبِ بِحَبِيبِهِ يَوْمَ التَّنَادِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَانْشُرْ طَرِيقَتَنَا فِي سَائِرِ البِلَادِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَمِّرْ بِسَوَاطِعِ أنْوارِهَا كُلَّ مَنِ اشْتَغَلَ بِهَا مِنْ كُلِّ حَاضِرٍ وَبَادٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَقِنَا شَرَّ الْحُسَّادِ وَأهْلَ البَغْيِ وَالعِنَادِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا بِالعَدْلِ وَالسَّدَادِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ ذَوِي الفَضْلِ وَالإِمْدَادِ.

حرف الذال

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أُسْتَاذِ كُلِّ أُسْتَاذٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَلَاذِ كُلِّ مَلَاذٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ وَأعِذْنَا مِنْ كُلِّ مَا مِنْهُ اسْتَعَاذَ.

حرف الراء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الأَسْرَارِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ الأَنْوَارِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَّ مَا أظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأضَاءَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ السَّادَةِ الأَخْيَارِ.

حرف الزاي

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَشَرَّفَتْ بِهِ أرْضُ الْحِجَازِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنِ اتَّبَعَهُ فَقَدْ فَازَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاكْشِفْ لَنَا عَنْ أسْرَارِ الْمَنْعِ وَالْجَوَازِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ المُخْتَصِّينَ بِحُسْنِ المَفَازِ.

حرف السين

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيِّبِ الأنْفَاسِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَابْسُطْ لَنَا الرِّزْقَ وَأغْنِنَا عَنِ النَّاسِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَطَهِّرْنَا مِنَ الأَدْنَاسِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الَّذِينَ أزَلْتَ عَنْهُمُ الالْتِبَاسَ.

حرف الشين

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَمْ يَرْضَ بِلِينِ الفِرَاشِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كانَ مِنْ خُلُقِهِ البَشَاشُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَبَرَّأ مِنَ الْغَاشِّ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِبَرَكَتِهِ طَيِّبَ المَعَاشِ.

حرف الصاد

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الآمِرِ بِالتَّقْوَى وَالإِخْلَاصِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِكَ الخَوَاصِّ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أُولِي القُرْبِ وَالاخْتِصَاصِ.

حرف الضاد

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أزْهَرَتْ بِبَرَكَتِهِ الرِّيَاضُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ المَدَدِ الفَيَّاضِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أعْرَضَ عَمَّا سِوَى اللهِ كُلَّ الإِعْرَاضِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَانْزَعْ مِنْ قُلُوبِنَا حُبَّ الشَّهَوَاتِ وَالأَغْرَاضِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ المُطَهَّرَةِ قُلُوبُهُمْ مِنَ الأَمْرَاضِ.

حرف الطاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الهَادِي إِلَى سَوَاءِ الصَّرَاطِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الآمِرِ بِالعَدْلِ وَالنَّاهِي عَنِ التَّفْرِيطِ وَالإِفْرَاطِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْنَا بِبَرَكَتِهِ مِنَ الانْحِطَاطِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الَّذِينَ رَبَطُوا قُلُوبَهُمْ بِمَحَبَّتِهِ كُلَّ الارْتِبَاطِ.

حرف الظاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مَحْفُوظٍ وَحَافِظٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مَوْعُوظٍ وَوَاعِظٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الَّذِينَ اتَّعَظُوا مِنْهُ بِجَمِيلِ الْمَوَاعِظِ.

حرف العين

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ السَّاطِعِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَلْتَذُّ بِحَدِيثِهِ الْمَسَامِعُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ لِكُلِّ خَيْرٍ جَامِعُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأزِلْ عَنْ قُلُوبِنَا البَرَاقِعُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانَ مَجْمَعُهُمْ خَيْرَ الْمَجَامِعِ.

حرف الغين

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الرِّسَالَةِ وَالبَلَاغِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْلأُ السَّمَوَاتِ وَالفَرَاغ.

حرف الفاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الآمِرِ بِالعَدْلِ وَالإِنْصَافِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّاهِي عَنِ التَّبْذِيرِ وَالإِسْرَافِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ البَحْرِ الخِضَمِّ الَّذِي مِنْهُ الاغْتِرَافُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأسْعِفْنَا بِهِ كُلَّ الإِسْعَافِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الَّذِينَ ارْتَشَفُوا مِنْ فَيْضِ نُورِهِ جَمِيلَ الارْتِشَافِ.

حرف القاف

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ عَلَى الإِطْلَاقِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزِيلُ بِهَا عَنَّا الوَهْمَ وَالنِّفَاقَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا حَضْرَةَ الإِطْلَاقِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أولِي البَأْسِ الشَّدِيدِ عِنْدَ التَّلَاقِ.

حرف الكاف

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَحَرَّكَتِ الأَفْلَاكُ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ تَسْبِيحِ الأَمْلَاكِ.

حرف اللام

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَطَلِ الأَبْطَالِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الجُودِ وَالنَّوَالِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأذِقْنَا لَذَّةَ الوِصَالِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ كَمَلَةِ الرِّجَالِ.

حرف الميم

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ الهُمَامِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أفْضَلِ الرُّسُلِ الكِرَامِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى مَمَرِّ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجّينَا بِهَا مِنَ الشُّكُوكِ وَالأَوْهَامِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الأئِمَّةِ الأَعْلَامِ.

حرف النون

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الأَكْوَانِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْلأُ الأمْكِنَةَ وَالأَزْمَانَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَرْتَقِي بِهَا إِلَى مَقَامِ المَعْرِفَةِ وَالإِحْسَانِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الأئِمَّةِ الأَعْيَانِ.

حرف الهاء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العَالِي القَدْرِ العَظِيمِ الْجَاهِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأطْلِعْنَا عَلَى أسْرَارِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.

حرف الواو

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَا نَطَقَ عَنِ الهَوَى، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَا ضَلَّ عَنِ الحَقِّ وَمَا غَوَى، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَألْبِسْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ لِبَاسَ التَّقْوَى، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَطَهِّرْنَا بِهَا مِنَ الشَّكْوَى وَالدَّعْوَى، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكُفَّ بِهَا عَنَّا الأَسْوَاءَ وَالبَلْوَى، وَوَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْطُفْ بِنَا بِبَرَكَاتِهَا فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى.

حرف اللام الف

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْمَقَامِ الأَعْلَى وَالسِّرِّ الأَجْلَى، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْخَلَا والمَلَا، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أهْلِ العُلَا، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاكْشِفْ لَنَا عَنْ مَقَامَاتِ الوَلَا وَالاسْتِجْلَا.

حرف الياء

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى كُلِّ نَبِّيٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى كُلِّ مَلَكٍ وَوَِلٍّي، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى كُلِّ عَالِمٍ وَتَقِيٍّ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ وَأتْبَاعِهِ وَعَلَى سَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَتاَبِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ وَالبَرَكَاتِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أعْمَالِنَا خَوَاتِيمِهَا، وَخَيْرَ أيَّامِنَا يَوْمَ لِقَائِكَ، رَبَّنَا أتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أخَّرْنَا، وَمَا أسْرَرْنَا وَمَا أعْلَنَّا وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنَّا. اللَّهُمَّ أرِنَا الحَقَّ حَقًّا فَنَتَّبِعَهُ، وَأرِنَا البَاطِلَ باطِلًا فَنَجْتَنِبَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اكْفِنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ يَسِّرْ لَنَا أمُورَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوبِنَا وَأبْدَانِنَا، وَالسَّلَامَةِ وَالعَافِيَةِ فِي دِينِنَا وَدُنْيَانَا وَآخِرَتِنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا حُسْنَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَدَوَامَ الإِقْبَالِ عَلَيْكَ، وَاكْفِنَا شَرَّ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، وَقِنَا شَرَّ الإِنْسِ وَالْجَانِّ، وَاخْلَعْ عَلَيْنَا خِلَعَ الرِّضْوَانِ، وَهَبْ لَنَا حَقِيقَةَ الإِيمَانِ، وَتَوَلَّ قَبْضَ أرْوَاحِنَا عِنْدَ الأَجَلِ بِيَدِكَ مَعَ شِدَّةِ الشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ يَا رَحْمَنُ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَقَلْباً خَاشِعاً، وَنُوراً سَاطِعاً، وَرِزْقاً وَاسِعاً، وَشِفاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، وَنَسْألُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ، رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ويَسِّرْ لِي أمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي، يَفْقَهُوا قَوِْلي، رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أنْعَمْتَ عَليَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ، وَأنْ أعْمَلَ صَالحِاً تَرْضَاهُ وَأدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ سُبْحَانَ رَبِّك رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

منظومة أسماء الله الحسنى لسيدي الدردير

تَبَارَكْتَ يا اللهُ رَبِّي لَكَ الثَّنَا فَحَمداً لِمَوْلَانَا وَشُكْراَ لِرَبِّنَا تَبَارَكْتَ يا اللهُ رَبِّي لَكَ الثَّنَا بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَأَسْرَارهَا الّتِي أَقَمْتَ بهِا الْأَكْوَانَ مِنْ حَضْرَةِ الغِنَا

فَنَدْعُوكَ يا اللهُ يَامُبْدِعَ الوَرَى يَقِيناً يَقِينَا الْهَمَّ وَ الْكَرْبَ وَ الْعَنَا بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَأَسْرَارهَا الّتِي

ويَا رَبُّ يَا رَحْمٰنُ هَبْنَا مَعَارِفاً وَلُطْفاً وَإِحْسَاناً وَنُوراً يَعُمُّنَا فَنَدْعُوكَ يا اللهُ يَامُبْدِعَ الوَرَى وَسِرْ يَا رَحِيمَ الْعَالمَيِنَ بِجَمْعِنَا إِلَى حَضْرَةِ الْقُرْبِ المُقَدَّسِ وَاهْدِنَا وَيَا مَالِكٌ مَلِّكْ جَمِيعَ عَوَالمِي لِرُوحِي وَخَلِّصْ مِنْ سِوَاكَ عُقُولَنَا ويَا رَبُّ يَا رَحْمٰنُ هَبْنَا مَعَارِفاً

وَقَدِّسْ أيَا قُدُّوسُ نَفْسِي مِنَ الْهَوَى وَسَلِّمْ جَمِيعِي يَا سَلَامُ مِنَ الضَّنَا

وَسِرْ يَا رَحِيمَ الْعَالمَيِنَ بِجَمْعِنَا وَيَا مُؤْمِنٌ هَبْ لِي أَماناً وَبَهْجَةً وَجَّمِلْ جَنَانِي يَا مُهَيْمِنُ بِالْمُنَى وَجُدْ لِي بِعِزٍّ يَا عَزِيزُ وَقُوَّةٍ وَبِالْجَبْرِ يَا جَبَّارُ بَدِّدْ عَدُوَّنَا وَيَا مَالِكٌ مَلِّكْ جَمِيعَ عَوَالمِي وَكَبِّرْ شُئُونِي فِيكَ يَا مُتَكَبِّرٌ وَيَا خَالِقَ الْأَكُوَانِ بِالْفَيْضِ عُمَّنَا

ويَا بارىءُ احْفَظْنَا مِنَ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ بِفَضْلِكَ وَاكْشِفْ يَا مُصَوِّرُ كَرْبَنَا وَقَدِّسْ أيَا قُدُّوسُ نَفْسِي مِنَ الْهَوَى

وَبِالْغَفْرِ يَا غَفَّارُ مَّحِصْ ذُنُوبَنَا وَبِالْقَهْرِ يَا قَهَّارُ اقْهَر عَدوَّنَا وَيَا مُؤْمِنٌ هَبْ لِي أَماناً وَبَهْجَةً وَهَبْ لِي أَيَا وَهَّابُ عِلْماً وَحِكْمَةً وَلِلرِّزْقِ يا رَزَّاقُ وَسِّعْ وَجُدْ لَنَا وَبِالْفَتْحِ يَا فَتَّاحُ عَجِّلْ تَكَرُّماً وَبِالْعِلْمِ نَوِّر يَا عَلِيمُ قُلُوبَنَا وَجُدْ لِي بِعِزٍّ يَا عَزِيزُ وَقُوَّةٍ

وَيَا قَابِضُ اقْبِضْنَا عَلى خَيْرِ حَالَةٍ وَيَا بَاسِطَ الْأَرْزَاقِ بَسْطاً لِرِزْقِنَا

وَكَبِّرْ شُئُونِي فِيكَ يَا مُتَكَبِّرٌ وَيا خَافِضُ اخْفِضْ لِي الْقُلُوبَ تَحَبُّباً وَيَا رَافِعُ ارْفَعْ ذِكْرَنَا وَاعْلِ قَدْرَنَا

ويَا بارىءُ احْفَظْنَا مِنَ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ

وَبِالزُّهْدِ وَالتَّقْوَى مُعِزُّ أَعِزَّنَا وَذَلِّلْ بِصَفْوٍ يَا مُذِلُّ نُفُوسَنَا وَنَفِّذْ بِحَقٍّ يَا سَمِيعُ مَقَالَتِى وَبَصِّرْ فُؤَادِى يَا بَصِيرُ بِعَيْبِنَا وَيا حَكَمٌ يَا عَدْلُ حَكِّمْ قُلُوبَنَا بِعَدْلِكَ فِي الْأَشْيَا وَبِالرُّشْدِ قَوّنَا وحُفَّ بِلُطْفٍ يَا لَطِيفُ أَحِبَّتِي وَتَوّجْهُمُو بِالنُّورِ كَيْ يُدْرِكُوا المنى وَكُنْ يَا خَبِيرٌ كَاشِفاً لِكُرُوبِنَا وَبِالْحِلمِ خَلِّقْ يَا حَلِيمُ نُفُوسَنَا وَبِالْعِلْمِ عَظِّمْ يَا عَظِيمُ شُئُونَنَا وَفِي مَقْعَدِ الصّدْقِ الْأَجَلِّ أّحِلَّنَا غَفُورٌ، شَكُورٌ لَمْ تَزَلْ مُتَفَضِّلًا فَبِالشُّكْرِ وَالْغُفْرَانِ مَوْلَايَ خُصَّنَا وَيَا قَابِضُ اقْبِضْنَا عَلى خَيْرِ حَالَةٍ

عَليٌّ كَبِيرٌ، جَلَّ عَنْ وَهْمِ وَاهِمٍ فَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ عنْ وَصْفِ مَنْ جَنَى وَيا خَافِضُ اخْفِضْ لِي الْقُلُوبَ تَحَبُّباً وكُنْ لِي حَفِيظاً يَا حَفِيظُ مِنَ الْبَلَا مُقِيتٌ أَقِتْنَا خَيْرَ قُوتٍ وهَنِّنا وَأَنْتَ غِيَاثِي يَا حَسِيبُ مِنَ الرَّدَى وَأَنْتَ مَلَاذِي يَا جَلِيلُ وَحَسْبُنَا وَبِالزُّهْدِ وَالتَّقْوَى مُعِزُّ أَعِزَّنَا وَجُدْ يا كَرِيمٌ بِالْعَطَا مِنْكَ والرِّضَا وَتَزْكِيَةِ الْأَخْلَاقِ والْجُودِ والْغِنَى رَقِيبٌ عَلَيْنَا فَاعْفُ عَنَّا وَعَافِنَا وَيَسِّرْ عَلَيْنَا يَا مُجِيبَ أُمًورَنا وَنَفِّذْ بِحَقٍّ يَا سَمِيعُ مَقَالَتِى

ويَا واسِعاً وسِّعْ لَنَا الْعِلْمَ والْعَطَا حَكِيماً أَنِلْنَا حِكْمَةً مِنْكَ تَهْدِنا وَيا حَكَمٌ يَا عَدْلُ حَكِّمْ قُلُوبَنَا وَدُودٌ فَجُدْ بِالْوُدِّ مِنْكَ تَكَرُّماً عَلَيْنَا وَشَرِّفْ يا مَجِيدُ شُئُونَنَا ويا بَاعِثُ ابْعَثْنَا عَلى خَيْرِ حَالَةٍ شَهِيدٌ فَأَشْهِدْنا عُلَاكَ بِحَمْعِنَا وحُفَّ بِلُطْفٍ يَا لَطِيفُ أَحِبَّتِي

ويَا حَقُّ حَقِّقْنَا بِسِرٍّ مُقَدَّسٍ وكِيلٌ تَوَكَّلْنَا عَلَيْكَ بِكَ اكْفِنَا وَكُنْ يَا خَبِيرٌ كَاشِفاً لِكُرُوبِنَا قَوِيٌّ مَتِينٌ قَوِّ عَزْمِي وَهِّمَتِي وَِلٌّي حَمِيدٌ لَيْسَ إِلَّا لَكَ الثَّنَا وَيا مُحْصِيَ الْأَشْياءِ يَا مُبْدِىءَ الْوَرَى تَعَطَّفْ عَلَيْنَا بِالْمَسَرَّةِ وَالْهَنَا وَبِالْعِلْمِ عَظِّمْ يَا عَظِيمُ شُئُونَنَا

غَفُورٌ، شَكُورٌ لَمْ تَزَلْ مُتَفَضِّلًا

أَعِدْنا بِنُورٍ يَا مُعِيدُ وأَحْيِنَا عَلى الدِّينِ يَا مُحْيِي الأَنامَ مِنَ الْفَنَا مُمِيتٌ أَمِتْنِي مُسْلِماً وَمُوَحِّداً وَشرَّفْ بِذَا قَدْرِي كَما أَنْتَ ربُّنَا وَيَا حَيُّ يَا قَيُّومُ قَوِّمْ أُمُورَنا ويا واجِدٌ انْتَ الْغَنِّيُ فَأَغْنِنَا وَيَا مَاجِدٌ شَرِّفْ بِمَجْدِكَ قَدْرَنَا وَيا واحِدٌ فَرِّجْ كُرُوبي و غَمَّنَا ويَا صَمدٌ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لَا تَكِلْني لِنَفْسِي واهْدِنا رَبِّ سُبْلَنَا ويَا قادِرُ اقْدِرْنا على صَدْمَةِ الْعِدا ومُقْتَدِرٌ خَلِّصْ مِنَ الْغَيْرِ سِرَّنا وَقدِّمْ أُمُورِي يا مُقَدِّمُ هَيْبَةً وأَخِّرْ عِدَانا يا مُؤَخِّرُ بالْعَنَا ويَا أَوَّلُ مِنْ غَيْرِ بَدْءٍ وآخِرٌ بِغَيْرِ انْتِهاءٍ أَنْتَ في الْكُلِّ حَسْبُنَا وَيَا ظَاهِراً في كُلِّ شَيْءٍ شُئُونُهُ وَيَا بَاطِناً بِالْغَيْبِ لَا زِلْتَ مُحْسِنا وَيَا وَالِياً لَسْنَا لِغَيْرِكَ نَنْتَمِي فَبِالنَّصْرِ يَا مُتَعَالِياً كُنْ مُعِزَّنَا (3) وَيَاَ بَرُّ يَا تَوُّابُ جُدْ لِي بِتَوْبَةٍ نَصُوحٍ بِهَا تَمْحُو عَظَائِمَ جُرْمِنَا وَمُنْتَقِمٌ هَاكَ انْتَقِمْ مِنْ عَدُوِّنَا عَفُوٌّ رَءُوفٌ عَافِنَا وَارْأَفَنْ بِنَا (3) وَيَا مَالِ كَ الْمُلْكِ الْعَظِيمِ بِقَهْرِهِ وَيا ذَاالْجَلَالِ الْطُفْ بِنَا في أُمُورِنَا (3) وَيَا مُقْسِطٌ بِالْاسْتِقَامَةِ قَوِّنا وَيَا جَامِعٌ فَاجْمَعْ عَلَيْكَ قُلُوبَنَا غَنِّيٌ, وَمُغْنٍ؛ أَغْنِنَا بِكَ سَيِّدِي وَيَا مَانِعٌ امْنَعْ كُلِّ كَرْبٍ يُهِمُّنَا وَيا ضَارُّ ضُرَّ الْمُعْتَدِينَ بِظُلْمِهِمْ وَيا نَافِعُ انْفَعْنَا بِأَنْوارِ دِينِنَا وَيا نُورُ نَوِّرْ ظَاهِرِي وَسَرَائِرِي بِحُبِّكَ يَا هَادِي وَقَوِّمْ طَرِيقَنَا بَدِيعٌ فَأَتْحِفْنَا بَدَائِعَ حِكْمَةٍ وَيَا بَاقِياً بِكَ أَبْقِنَا فِيكَ أَفْنِنَا وَيا وَارِثاً وَّرِّثْنِ عِلْماً وَحِكْمَةً رَشِيدٌ فَأَرْشِدْنَا إِلى طُرُقِ الثَّنَا وَأَفْرِغْ عَلَيْنَا الصَّبْرَ بِالشُّكْرِ وَالرِّضَا وَحُسْنَ يَقِينٍ يَا صَبُورُ وَوَفِّنَا بِأسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْنَاكَ سَيِّدِي تَقَبَّلْ دُعَانَا رَبَّنَا وَاسْتَجِبْ لَنَا بأسْرَارِهَا عَمِّرْ فُؤَادِي وَظَاهِرِي وَحَقِّقْ بِهَا رُوحِي لِأَظْفَرَ بِالْمُنَى وَنَوِّرْ بِهَا سَمْعِي وَشَّمِي وَنَاظِرِي وَقَوِّ بِهَا ذَوْقِي وَلَمْسِي وَعَقْلَنَا وَيَسِّرْ بِهَا أَمْرِي وَقَوِّ عَزَائِمي وَزَكِّ بِهَا نَفْسِي وَفَرِّجْ كُرُوبَنَا وَوَسِّعْ بِهَا عِلْمِي وَرِزْقِي وَهِّمَتي وَحَسِّنْ بِهَا خَلْقِي وَخُلْقِي مَعَ الهَنَا وَهَبْ لِي بِهَا حُبًّا جَلِيلًا مُجَمَّلًا وَزِدْنِي بِفَرْطِ الحُبِّ فِيكَ تَفَنُّنَا وَهَبْ لِي أَيَا رَبَّاهُ كَشْفاً مُقَدَّساً لِأَدْرِي بِهِ سِرَّ البَقَاءِ مَعَ الفَنَا وَجُدْ لِي بِجَمْعِ الْجَمْعِ فَضْلًا وَمِنَّةً وَدَاوِ بِوَصْلِ الْوَصْلِ رُوحِي مِنَ الضَّنَا ويَا صَمدٌ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لَا وَسِرْ بِي عَلى النَّهْجِ الْقَوِيمِ مُوَحِّداً وَفِي حَضْرَةِ القُدْسِ الْمَنِيعِ أَحِلَّنَا (3) وَمُنَّ عَلَيْنَا يا وَدُودُ بِجَذْبَةٍ بِهَا نَلْحَقُ الأَقْوَامَ مَنْ سَارَ قَبْلَنَا ويَا قادِرُ اقْدِرْنا على صَدْمَةِ الْعِدا

وَصَلِّ وَسَلِّمْ سَيّدِي كُلَّ لَمْحَةٍ عَلى الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْبَرَايَا نَبِيِّنَا وَقدِّمْ أُمُورِي يا مُقَدِّمُ هَيْبَةً وَصَلِّ عَلى الْأَمْلَاكِ وَالرُّسْلِ كُلِّهِمْ وَآلِهِمُو وَالصَّحْبِ جَمْعاً وَعُمَّنَا وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ كُلَّمَا قَالَ قَائِلٌ تَبَارَكْتَ يَا اللهُ رَبِّي لَكَ الثَّنَا ويَا أَوَّلُ مِنْ غَيْرِ بَدْءٍ وآخِرٌ

إِلٰهِي تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَاظِمٍ لِأَسْمَائِكَ الدِّرْدِيرِ شَيْخِي وَذُخْرِنَا وَيَا ظَاهِراً في كُلِّ شَيْءٍ شُئُونُهُ وَيَا رَبِّ بِالْحِفْنِّيِ ثُّمَ بِشَيْخِهِ وَأَشْيَاخِهِمْ طَهِّرْ مِنَ الرَّيَنِ قَلْبَنَا كَذَلِكَ بِالصَّاوِيِّ أَحْمَدَ شَيخِنَا إِمَامِ الْوَرَى مَنْ لِلطَّرِيقَةِ أَعْلَنَا وَيَا وَالِياً لَسْنَا لِغَيْرِكَ نَنْتَمِي

وَيَاَ بَرُّ يَا تَوُّابُ جُدْ لِي بِتَوْبَةٍ

فَيَا رَبِّ نَوِّرْنَا بِأَنْوَارِ سِرِّهِ وَِفي سِلْكِهِ انْظِمْنَا وَبِاللُّطَفِ حُفَّنَا وَبَلِّغْهُ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مُرَادِهِ وَأَتْبَاعَهُ يَا سَامِعاً لِدُعَائِنَا كَذٰلِكَ فَتْحُ اللهِ وَارِثُ حَالِهِ مُفِيدُ طَرِيقٍ مُرْشِدٌ أَهْلَ عَصْرِنَا إِمَامٌ هُمَامٌ وَاصِلٌ دَائِمُ التُّقَى بِهَِ يَفْتَحُ الْمَوْلَى عَلى كُلِّ مَنْ دَنَا فَيَا رَبِّ أَلْحِقْنَا بِهِ وَ بِشَيْخِهِ وَصِلْنَا وَاَسْعِدْنَا وَأَحْسِنْ خِتَامَنَا كَذَاكَ إِمَامُ الوَاصِلِينَ مُحَمَّدٌ أَبُوبَكْرٍ الْحَدَّادُ مَنْ زَهِدَ الدُّنَا هُوَ القُطْبُ ذُوالتَّصْرِيفِ بَحْرُ مَوَاهِبٍ تَقِيٌّ نَقِيٌّ بِالعُلُومِ تَزَيَّنَا إِمَامٌ جَلِيلٌ لِلمَعَارِفِ عَارِفٌ وَأَسْرَارُهُ كَالشَّمْسِ رَبِّي بِهِ اهْدِنَا وَصَلِّ عَلى الْمَبْعُوثِ بِالنُّورِ وَالْهُدَى وَبِالْمَدَدِ الْفَيَّاضِ مِنْهُ أَمِدَّنَا وَآلٍ وَأَصْ حَابٍ وَكُلِّ مَنِ انْتَمَى وَحُفَّ بِلُطْفٍ مَنْ أَرَادَ طَرِيقَنَا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي المَلإَ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَعَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ مِنْ أهْلِ السَّمَواتِ وَأهْلِ الأَرَضِينَ. وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا ذَوِي القَدْرِ الجَلِيِّ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَاحْشُرْنَا وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ يَا اللهُ يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ آمِين. فَاعْلَمْ أنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ -ثلاثاً- لَا إِلَهَ إِلَا اللهُ يَا هُو – أربعاً-

فَيَا رَبِّ بِالْخِلِّ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَهُوَ السَّيِّدُ الْمُتَوَاضِعُ

لَا إِلَهَ إِلَا اللهُ يَا هُ و (4)

أنِلْنَا مَعَ الأَحْبَابِ رُؤْيَتَكَ الَّتِي إِلَيْهَا قُلُوبُ الأَوْلِيَاءِ تُسَارِعُ

لَا إِلَهَ إِلَا اللهُ يَا هُ و (4)

فَبَابُكَ مَقْصُودٌ وَفَضْلُكَ زَائِدٌ وَجُودُكَ مَوْجُودٌ وَحِلْمُكَ وَاسِعُ

لَا إِلَهَ إِلَا اللهُ يَا هُ و (4)

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ حَقاًّ وَصِدْقاً. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا وَاقْبَلْنَا بِحُرْمَةِ الفَاتِحَة.

وَتَرَى المَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ العَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ، وَقِيلَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي المَلإَ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَعَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ مِنْ أهْلِ السَّمَواتِ وَأهْلِ الأَرَضِينَ. وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا ذَوِي القَدْرِ الجَلِيِّ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَاحْشُرْنَا وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ يَا اللهُ يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ آمِين.

الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ. الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا نَبِّيَ اللهِ، الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللهِ. العَظَمَةُ للهِ تَكْبِيراً، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ.

وَاعْفُ عَنَّا يَا كَرِيمُ، وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ دُعَانَا وَاشْفِ مَرْضَانَا وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَآلِهِمْ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. حَقْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله -ثلاثاً- يَا الله. هُو -ثلاثاً-

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ

وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَآلِهِم وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ

اللَّهُمَّ يَا لَطِيفاً بِخَلْقِهِ، يَا عَلِيماً بِخَلْقِهِ، يَا خَبِيراً بِخَلْقِهِ، الْطُفْ بِنَا يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَاخَبِيرُ - ثلاثاً- اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَطَفْتَ بِخَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَطَفْتَ بِالأَجِنَّةِ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهَا الْطُفْ بِنَا فِي قَضَائِكَ وَقَدَرِكَ لُطْفاً يَلِيقُ بِكَرَمِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ الْطُفْ بِنَا فِيمَا جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أهْلِ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ عَلَيْهِ وَأجْرِ يَا رَبِّ لُطْفَكَ الْخَفِيَّ فِي أمْرِي وَالْمُسْلِمِينَ.

أوراد العشاء

وِرْدُ السَّحَر

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَيَقْرَأُ الفَاتِحَةَ مَرَّةً، وَأَوَائِلُ سُوَرَةِ البَقَرَةِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَاَلَى:المُفْلِحُونَ وَإِلَهِكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ،وَآيّةُ الكُرْسِي إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ،وَخَوَاتِيمَ البَقَرَةِ، وَيُكَرَّرُ:وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا (ثَلاثَاً) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إِلَى آخِرِهَا، وَيُكَرَّرُ: فَإِنْ تَوَلَّوْا إِلَى آخِرِهَا (سَبْعَاً) وَسُورَةُ الإخلاص (ثَلاثَاً) وَالمُعَوَّذَتَيْنِ (مَرَّةً، مَرَّةً) ثُّمَ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ جَمِيعِ جُرْمِي وَظُلمِي وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ (ثَلاثَاً) بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (ثَلاثَاً) ثُّمَ يَقُولُ:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

إِلَهِي أَنْتَ المَدْعُو بِكُلِّ لِسَانٍ وَالمَقْصُودُ فِي كُلِّ آنٍ،إِلَهِي أَنْتَ قُلتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، فَهَا نَحْنُ مُتَوِجُّهُونَ إِلَيْكَ بِكُلِّيَّتِنَا فَلا تَرُدَّنَا وَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا،إِلَهِي أَيْنَ المَفَرُّ مِنْكَ وَأَنْتَ المُحِيطُ بِالأَكْوَانِ،وَكَيْفَ البَرَاحُ عَنْكَ وَأَنْتَ الَّذِي قَيَّدْنَا بِلَطَائِفِ الإِحْسَانِ،إِلَهِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ تُعَذِّبَنِي بِأَفْضَلِ أَعْمَالِي،فَكَيْفَ لا أَخَافُ مِنْ عِقَابِكَ بِأَسْوَإِ أَحْوَالِي. إِلَهِي بِحَقِّ جَمَالِكَ الَّذِي فَتَّتَ بِهِ أَكْبَادَ المُحِبِّينَ،وَبِجَلالِكَ الَّذِي تَحَيَّرَتْ فِي عَظَمَتِهِ أَلبَابُ العَارِفِينَ،إِلَهِي بِحَقِّ حَقِيقَتِكَ الَّتِي لا تُدْرِكُهَا الحَقَائِقُ،وَبِسِرِّ سِرِّ سِرِّكَ الَّذِي لا تَفِي بِالإِفْصَاحِ عَنْ حَقِيقَتِهِ الرَّقَائِقُ،إِلَهِي بِرُوحِ القُدُسِ قَدِّسْ سَرَائِرَنَا وَبِرُوحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلِّصْ مَعَارِفَنَا،وَبِرُوحِ أَبِينَا آدَمَ اجْعَل أَرْوَاحَنَا سَابِحَاتٍ فِي عَوَالِمِ الجَبَرُوتِ،وَاكْشِفْ لَهُمْ عَنْ حَضَائِرِ اللاهُوتِ. إِلَهِي بِالنُّورِ المحَمَّدِيِّ الَّذِي رَفَعْتَ عَلَى كُلِّ رَفِيعٍ مَقَامَهُ،وَضَرَبْتَُ فَوْقِ خِزَانَةِ أَسْرَارِ أُلُوهِيَّتِكَ أَعْلامَهُ،افْتَحْ لَنَا فَتْحَاً صَمَدَانِيَّاً وَعِلمَاً رَبَّانِيَّاً وَتَجَلِّيَاً رَحْمَانِيَّاً وَفَيْضَاً إِحْسَانِيَّاً. إِلَهِي تَوَلَّنِي بِالهِدَايَةِ وَالرِّعَايَةِ وَالحِمَايَةِ وَالكِفَايَةِ،إِلَهِي تُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحَاً لا أَنْقُضُ عَهْدَهَا أَبَدَاً،وَاحْفَظْنِي فِي ذَلِكَ لأَكُونَ بِهَا مِنْ جُمْلَةِ السُّعَدَاءِ. إِلَهِي ثَبِّتْنِي لِحَمْلِ أَسْرَارِكَ القُدْسِيَّةِ،وَقَوِّنِي بِإِمْدَادٍ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى أَسِيرَ بِهِ إِلَى حَضَرَاتِكَ العَلِيَّةِ،وَثَبِّتْ اللَّهُمَّ قَدَمَيَّ عَلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ،وَطَرِيقِكَ القَوِيمِ. إِلَهِي جَلا لَنَا هَذَا الظَّلامُ عَنْ جَلالِكَ أَسْتَارَاً،وَأَفْصَحَ الصُّبْحُ عَنْ بَدِيعِ جَمَالِكَ وَبِذَلِكَ اسْتِنَارَاً،إِلَهِي جَّمِلنِي بِالأَوْصَافِ المَلَكِيَّةِ وَالأَفْعَالِ المَرْضِيَّةِ. إِلَهِي حَلا لَنَا ذِكْرُكَ بِالأَسْحَارِ،وَحُسْنَ تَخَضُّعِنَا عَلَى أَعْتَابِكَ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ، إِلَهِي حُل بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ يُشْغِلنِي عَنْ شُغْلِي بِمُنَاجَاتِكَ،وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنَ الأَسْرَارِ الَّتِي خَبَّأَتْهَا فِي مَنِيعِ سُرَادِقَاتِكَ،إِلَهِي حُلَّ لَنَا إِزَارَ الأَسْرَارِ عَنْ عُلُومِ الأَنْوَارِ. إِلَهِي خَطَفْتَ عُقُولَ العُشَّاقِ بِمَا أَشْهَدْتَهُمْ مِنْ سَنَاءِ أَنْوَارِكَ مَعَ وُجُودِ أَسْتَارِكَ، فَكَيْفَ لَوْ كَشَفْتَ لَهُمْ عَنْ بَدِيعِ جَمَالِكَ وَرَفِيعِ جَلالِكَ،إِلَهِي خُصَّنِي بِمَدَدِكَ السُّبُوحِيِّ لِيَحْيَى بِذَلِكَ لِي وَرُوحِي. إِلَهِي دَاوِنِي بِدَوَاءٍ مِنْ عِنْدِكَ كَيْ يَشْتَفِي بِهِ أَلَمِي القَلي،وَأَصْلِحْ مِنِّي يَا مَوْلايَ ظَاهِرِي وَلُبِّي إِلَهِي دُلَّنِي عَلَى مَنْ يَدُلَّنِي عَلَيْكَ وَأَوْصِلنِي يَا مَوْلايَ إِلَى مَنْ يُوَصِّلُنِي إِلَيْكَ. إِلَهِي ذَابَتْ قُلُوبُ العُشَّاقِ مِنْ فَرْطِ الغَرَامِ،وَأَقْلَقَهُمْ إِلَيْكَ شَدِيدُ الوَجْدِ وَالهَيَامِ،فَتَعَطَّفْ عَلَيْهِمْ يَا عَطُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ رَقِّقْ حِجَابَ بَشَرِّيَّتِي بِلَطَائِفِ إِسْعَافٍ مِنْ عِنْدِكَ،لاشْهَدَ مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْسِكَ،إِلَهِي رَدِّنِي بِرِدَاءٍ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى أَحْتَجِبَ بِهِ عَنْ وُصُولِ أَيْدِي الأَعْدَاءِ إِلَّيَ. اِلَهِي زَيِّنْ ظَاهِرِي بِامْتِثَالِ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ،وَنَهَيْتَنِي عَنْهُ،وَزَيِّنْ سِرِّي بِالأَسْرَارِ وَعَنْ الأَغْيَارِ فَصُنْهُ. اِلَهِي سَلِّمْنَا مِنْ كُلِّ الأَسْوَا،وَاكْفِنَا مِنْ جَمِيعِ البَلوَى وَطَهِّرْ أَسْرَارَنَا مِنَ الشَّكْوَى وَأَلسِنَتَنَا مِنَ الدَّعْوَى. إِلَهِي شَرِّفْ مَسَامِعَنَا فِي خِطَابِكَ،وَفَهِّمْنَا أَسْرَارَ كِتَابِكَ،وَقَرِّبْنَا مِنْ أَعْتَابِكَ وَامْنَحْنَا مِنْ لَذِيذِ شَرَابِكَ. إِلَهِي صَرِّفْنَا فِي عَوَالِمِ المُلكِ وَالمَلَكُوتِ،وَهَيِّئْنَا لِقَبُولِ أَسْرَارِ الجَبَرُوتِ،وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ رَقَائِقِ دَقَائِقِ اللاهُوتِ. إِلَهِي ضُرِبَتْ أَعْنَاقُ الطَّالِبِينَ دُونَ الوُصُولِ إِلَى سَاحَاتِ حَضَرَاتِكَ العَلِيَّةِ،وَتَلَذَّذُوا بِذَلِكَ فَطَابُوا بِعِيشِتِهِمْ المَرْضِيَّةِ. إِلَهِي طَهِّرْ سَرِيرَتِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُبْعِدُنِي عَنْ حَضَرَاتِكَ،وَيَقْطَعُنِي عَنْ لَذِيذِ مُوَاصَلاتِكَ. إِلَهِي ظَمَؤُنَا إِلَى شُرْبِ حُمَيَّاكَ لا يَخْفَى،وَلَهِيبُ قُلُوبِنَا إِلَى مُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ لا يُطْفَى. إِلَهِي عَرِّفْنِي حَقَائِقَ أَسْمَائِكَ الحُسْنَى،وَأَطْلِعْنِي عَلَى رَقَائِقِ دَقَائِقِ مَعَارِفِكَ الحَسْنَا،وَأَشْهِدْنِي خَفِيَّ تَجَلِّيَاتِ صِفَاتِكَ،وَكُنُوزَ أَسْرَارِ ذَاتِكَ. إِلَهِي غِنَاكَ مُطْلَقٌ وَغِنَانَا مُقَيَّدٌ،فَنَسْأَلُكَ بِغِنَاكَ المُطْلَقِ أَنْ تُغْنِنَا بِكَ غِنَىً لا فَقْرَ بَعْدَهُ إِلا إِلَيْكَ،يَا غَنِّيُ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ فَتَحْتَ أَقْفَالَ قُلُوبِ أَهْلِ الإِخْتِصَاصِ،وَخَلَّصْتَهُمْ مِنْ قَيْدِ الأَقْفَاصِ، فَخَلِّصْ سَرَائِرَنَا مِنَ التَّعَلُّقِ بِمُلاحَظَةِ سِوَاكَ،وَافْنِنَا عَنْ شُهُودِ نُفُوسِنَا حَتَّى لا نَشْهَدَ إِلا عُلاكَ. إِلَهِي قَدْ جِئْنَاكَ بِجَمْعِنَا مُتَوَسِّلِينَ إِلَيْكَ فِي قَبُولِنَا مُتَشَفِّعِينَ إِلَيْكَ فِي غُفْرَانِ ذُنُوبِنَا،فَلا تَرُدَّنَا. إَِلهِي كَفَانَا شَرَفَاً أَنَّنَا خُدَّامُ حَضَرَاتِكَ،وَعَبِيدٌ لِعَظِيمِ رَفِيعِ ذَاتِكَ. إِلَهِي لَوْ أَرَدْنَا الإِعْرَاضَ عَنْكَ مَا وَجَدْنَا لَنَا سِوَاكَ،فَكَيْفَ بَعْدَ ذَلِكَ نُعْرِضُ عَنْكَ. إِلَهِي لُذْنَا بِجَنَابِكَ خَاضِعِينَ،وَعَلَى أَعْتَابِكَ وَاقِعِينَ،فَلا تَرُدَّنَا يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ. إِلَهِي مَّحِصْ ذُنُوبَنَا بِظُهُورِ آثَارِ اسْمِكَ الغَفَّارِ،وَامْحُ مِنْ دِيوَانِ الأَشْقِيَاءِ شَقِيَّنَاً وَاكْتُبْهُ عِنْدَكَ فِي دِيوَانِ الأَخْيَارِ. إِلَهِي نَحْنُ الأَسَارَى فَمِنْ قُيُودِنَا فَأَطْلِقْنَا،وَنَحْنُ العَبِيدُ فَمَنْ سِوَاكَ فَخِلِّصْنَا وَأَعْتِقْنَا،يَا سَنَدَ المُسْتَنِدِينَ،وَرَجَاءَ المُسْتَجِيرِينَ،إِلَهَنَا وَإِلَهَ كُلِّ مَأْلُوهٍ وَرَبَّ كُلِّ مَرْبُوبٍ،وَسَيِّدَ كُلِّ ذِي سِيَادَةٍ وَغَايَةَ مَطْلَبِ كًلِّ طَالِبٍ،نَسْأَلُكَ بِأَهْلِ عِنَايَتِكَ الَّذِينَ اخْتَطَفَتْهُمْ يَدُ جَذَبَاتِكَ،وَأَدْهَشَتْهُمْ سَنَاءُ تَجَلِّيَاتِكَ فَتَاهُوا بِعَجِيبِ كَمَالاتِكَ،أَنْ تَسْقِيَنَا شَرْبَةً مِنْ صَافِي شَرَابِ أَهْلِ مَوَدَّتِكَ الرَّبَّانِيُّونَ،وَعَرَائِسِ أَهْلِ حَضْرَتِكَ الَّذِينَ هُمْ فِي جَمَالِكَ مُهَيَّمُونَ. إِلَهِي هَذِهِ أُوَيْقَاتُ تَجَلِّيَّاتِكَ وَ مَحَلُّ تَنَزُّلاتِكَ، وَنَحْنُ عَبِيدُكَ الوَاقِعُونَ عَلَى أَعْتَابِكَ الخَاضِعُونَ لِعِزَّةِ جَنَابِكَ،الطَّامِعُونَ فِي سَنِّيِ بَهِيِّ شَرَابِكَ فَلا تَرُدَّنَا عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَمَا قَصَدْنَاكَ مُتَذَلِّلِينَ،يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ لا نَقْصِدُ إِلا إِيَّاكَ،وَلا نَتَشَوَّقُ إِلا لِشُرْبِ شَرَابِكَ وَبَدِيعِ حُمَيَّاكَ. اللَّهُمَّ يَا وَاصِلَ المُنْقَطِعِينَ أَوْصِلنَا إِلَيْكَ وَلا تَقْطَعْنَا بِالأَغْيَارِ عَنْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

يَا اللهُ (66 مرة) يَا وَاجِدُ (14 مرة) يَا مَاجِدُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ،لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ فَأَغِثْنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا (ثَلاثَاً) الغَوْثُ الغَوْثُ مِنْ مَقْتِكَ وَطَرْدِكَ وَبُعْدِكَ. يَا مُجِيرُ أَجِرْنَا (ثَلاثَاً) مِنْ خِزْيِكَ وَعِقَابِكَ وَمِنْ شَرِّ خَلقِكَ أَجْمَعِينَ. يَا لَطِيفُ الطُفْ بِنَا بِلُطْفِكَ يَا لَطِيفُ (129 مرة) اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ (10مَرَّاتٍ) اللَّهُمَّ يَا لَطِيفَاً بِخَلقِهِ يَا عَلِيمَاً بِخَلقِهِ يَا خَبِيرَاً بِخَلقِهِ الطُفْ بِنَا يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ (ثَلاثَاً) يَا لَطِيفُ عَامِلنَا بِخَفِيِّ وَفِّيِ بَهِيِّ سَنِّيِ عَلِيِّ لُطْفِكَ يَا كَافِيَ المُهْمَّاتِ وَالمُلِمَّاتِ اكْفِنَا مَا أَهَّمَنَا وَالمُسْلِمِينَ وَالحَاضِرِينَ وَالغَائِبِينَ وَالمُنْتَقِلِينَ مِنْ إِخْوَانِنَا هُمُومَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا كَرِيمُ. يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ أَسْكِنْ وُدَّكَ فِي قُلُوبِنَا،وَوُدَّنَا فِي قُلُوبِ أَحْبَابِكَ المُصْطَفِينَ،وَأَهْلِ جَنَابِكَ المُقَرَّبِينَ،يَا وَدُودُ (100 مرة ) يَا ذَا العَرْشِ المَجِيدِ،يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ،نَسْأَلُكَ بِحُبِّكَ السَّابِقِ فِي يُحِبُّهُمْ،وَبِحُبِّنَا اللاحِقِ فِي يُحِبُّونَهُ،أَنْ تَجْعَلَ مَحَبَّتَكَ العُظْمَى،وَوُدَّكَ الأَسْنَى،شِعَارَنَا،وَدِثَارَنَا،يَا حَبِيبَ المُحِبِّينَ،يَا أَنِيسَ المُنْقَطِعِينَ،يَا جَلِيسَ الذَّاكِرِينَ،وَيَا مَنْ هُوَ عِنْدَ قُلَوبَ المُنْكَسِرِينَ،أَدِمْ لَنَا شُهَودَكَ أَجْمَعِينَ (ثُّمَ يَقُولُ التَّالِي بِصَوْتٍ حَزِينٍ مَادَّاً صَوْتَهُ خَافِضَاً رَأْسَهً): يَا غَنِّيُ،أَنْتَ الغَنِّيُ،وَأَنَا الفَقِيرً،مَنْ لِلفَقِيرِ سِوَاكَ،يَا عَزِيزُ،أَنْتَ العَزِيزُ،وَأَنَا الذَّلِيلُ مَنْ لِلذَّلِيلِ سِوَاكَ،يَا قَوِيُّ،أَنْتَ القْوَيِ،ُّوَأَنَا الضَّعِيفُ،مَنْ لِلضَّعِيفِ سِوَاكَ،يَا قَادِرُ،أَنْتَ القَادِرُ،وَأَنَا العَاجِزُ مَنْ لِلعَاجِزِ سِوَاكَ. ثُّمَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ويقول:لا إِلَهَ إِلا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ (ثَلاثَاً) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا،وَصَلِّ وَسَلِّمْ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَدَاوُدَ خَلِيفَتِكَ،وَمُوسَى كَلِيمِكَ وَعِيسَى رُوحِكَ وَإِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِكَ وَعَلَى جَمِيعِ إِخْوَانِهِمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ،وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ تَشَرَّفَتْ بِهِ جَمِيعُ الأكْوَانِ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَظْهَرَتْ بِهِ مَعَالِمَ العِرْفَانِ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَوْضَحَ دَقَائِقَ القُرْآنِ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَيْنِ الأَعْيَانِ وَالسَّبَبِ فِي وُجُودِ كُلِّ إِنْسَانٍ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ شَيَّدَ أَرْكَانَ الشَّرِيعَةِ لِلعَالَمِينَ،وَأَوْضَحَ أَفْعَالَ الطَّرِيقَةِ لِلسَّالِكِينَ،وَرَمَزَ فِي عُلُومِ الحَقِيقَةِ لِلعَارِفِينَ،فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تَلِيقُ بِجَنَابِهِ الشَّرِيفِ،وَمَقَامِهِ المُنِيفِ،وَسَلِّمْ تَسْلِيمَاً دَائِمَاً يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي زَيَّنَ مَقَاصِيرَ القُلُوبِ،وَأَظْهَرَ سَرَائِرَ الغُيُوبِ،بَابِ كُلِّ طَالِبٍ وَدَلِيلِ كُلِّ مَحْجُوبٍ،فَصَلِّ وَسَلِّمْ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسُ الأَكْوَانِ عَلَى الوُجُودِ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ أَفَاضَ عَلَيْنَا بِإِمْدَادِهِ سَحَائِبِ الجُودِ،يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ. "اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تُدْنِي بَعِيدَنَا إِلَى الحَضَرَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ،وَتَذْهَبُ بِقَرِيبِنَا إِلَى مَا لا نِهَايَةَ لَهُ مِنْ المَقَامَاتِ الإِحْسَانِيَّةِ، فَصَلِّ وَسَلِّمْ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةَ تَنْشَرِحُ بِهَا الصُّدُورُ،وَتَهُونُ بِهَا الأُمُورُ،وَتَنْكَشِفُ بِهَا السُّتُورُ،وَسَلِّمْ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ - سبعاً - دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ،وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

ثُّمَ يَقْرَأُ الفَاتِحَةَ لِحَضْرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ وَلأَصْحَابِهِ وَآلِ بَيْتِهِ الكِرَامِ وَلأَهْلِ اللهِ جَمِيعَاً وَلِمُنْشِئِ هَذَا الوِرْدِ الشَّرِيفِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي المَلا الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ،وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَعَلَى المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ،مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلِ الأَرْضِينَ،وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا ذَوِي القَدْرِ الجَلِيِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَعَنْ سَائِرِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ احْشُرْنَا وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ يَا اللهُ،يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ يَا اللهُ،يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ آمِينَ.

ثُّمَ يَقُولُ القَارِئُ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ. – ثَلاثَاً -

ختام الأوراد

تُخْتَمُ الأَوْرَادُ بِذِكْرِ لا إِلَهَ إِلا اللهُ. – ثَلاثَاً - ثُّمَ بِقِرَاءَةِ الفَاتِحَةِ جَهْرَاً مَرَّةً وَاحِدَةً،ثُّمَ يُتلَى الدُّعَاءُ المَشْهُورُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَهُوَ:

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ، اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ. ثُّمَ يَدْعُو مَنْ يَبْدَأُ بِقِرَاءَةِ الأَوْرَادِ بِقَوْلِه:

اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ اسْتَجِبْ دُعَانَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا، وَأَصْلِحْ أَحْيَانَا، وَفِيكَ لا تُخَيِّبْ رَجَانَا، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ.

ثُّمَ يُطَأْطِؤُ القَارِؤُونَ رُؤُوسَهُمْ قَلِيلا وَيَقُولُونَ سِرَّاً: الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللهِ،الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ سَيِّدِي يَا خَلِيلَ اللهِ،الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ سَيِّدِي يَا صَفِيَّ اللهِ،الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْبِيَاءَ اللهِ أَجْمَعِينَ،العَظَمَة وَالكِبْرِيَاء وَالعِزَّة وَالبَقَاء للهِ العَظِيمِ. اللهُ أَكْبرَ. – ثَلاثَاً - لا إِلَه إَلا الله، ثُّمَ يَذْكُرُ: الله. بِالمَدِّ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُّمَ يَرْفَعُ القَارِؤُونَ قَوْلَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله

وِرْد الإشراق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، اللَّهُمَّ أشْرِقْ عَلَى هَيْكَلِي مِنْ أنْوَارِكَ القُدْسِيَّةِ، وَأفِضْ عَلَى رُوحِي مِنْ أنْوَارِكَ العَلِيَّةِ مَدَداً يُقَرِّبُنِي مِنْ حَضْرَتِكَ السَّنِيَّةِ، وَألْبِسْنِي تَاجَ مَهَابَتِكَ السُّبُّوحِيَّةِ، وَقَلِّدْنِي بِسُيُوفِ العِزَّةِ وَالْحِمَايَةِ، وَأكْفِنِي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ بِسَابِقِ التَّخْصِيصِ وَالعِنَايَةِ، وَخَصِّصْنِي بِفُتُوحٍ رَبَّانِّيٍ وَكَشْفٍ نُورَانِّيٍ أرُدُّ بِهِمَا الْمُنْكِرِينَ لِلتَّسْلِيمِ، وَالسَّالِكِينَ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ.

اللَّهُمَّ يَا نُورَ الأَنْوَارِ، وَيَا مُفِيضاً عَلَى الكَوْنِ سَحَائِبَ جُودِهِ الْمِدْرَارِ، وَيَا مُزِيحَ بَرَاقِعِ الظَّلَامِ بِالنُّورِ التَّامِّ، وَيَا كَاشِفاً عَنِ القَلْبِ حُجُبَ الرَّانِ، بِظُهُورِ شَمْسِ الْعَيَانِ، أسْألُكَ أنْ تَهَبَ لِي مِنْ أنْوَارِكَ نُوراً يُشْرِقُ عَلَى عَامَّةِ وُجُودِي، وَيَمْحُو عَنِّي ظُلُمَاتِ الأَعْيَانِ الثّابِتَةِ فِي شُهُودِي، إِلَهِي هَا هِيَ الشَّمْسُ قَدْ أشْرَقَتْ عَلَى صَفَحَاتِ الأَكْوَانِ فَأشْرِقْ فِّيَ بِمَنِّكَ شُمُوسَ الْعِرْفَانِ، إِلَهِي هَا هِيَ الشَّمْسُ بِنُورِهَا الْمُسْتَمَدِّ مِنْ نُورِكَ قَدْ أوْضَحَتْ كُلَّ سَبِيلٍ خَافٍ، وَبَشَّرَتِ العُشَّاقَ بِقُرْبِ التَّلَاقِي مِنْ كُلِّ مُثْبِتٍ لِلِّقَاءِ وَنَافٍ، إِلَهِي إِذَا ظَهَرتْ شَمْسُ ذَاتِكَ فَلَا خَفَاءَ، وَإِذَا بَطَنَتْ فَلَا شِفَاءَ، كَيْفَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مَنْ أنْتَ دَلِيلُهُ، أمْ كَيْفَ يَحْصُلُ الشِّفَاءُ لِمَنْ فِي غَيْرِ حِمَاكَ مَقِيلُهُ، إِلَهِي كَيْفَ يَصْمُتُ مَنْ شَاهَدَ جَمَالَكَ الذَّاتِّيَ ظَاهِراً، أمْ كَيْف يَسْتَطِيعُ النُّطْقَ مَنْ نُورُ كَمَالِ صِفَاتِكَ لَهُ بَاهِراً، كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ أنْ تَفِيَ بِأَوْصَافِكَ الْحَسْنَا، تَاهَتِ الأَفْكَارُ فَلَمْ تُدْرِكْ حَقَائِقَ أسْمَائِكَ الْحُسْنَى، إِلَهِي بِإِشْرَاقِ شَمْسِ التَّوْحِيدِ فِي كُلِّ نَادٍ سَعِيدٍ وَبِظُهُورِهَا فِي سَمَاءِ قُلُوبِ أهْلِ الصَّبَابَةِ وَالتَّمَلُّقِ وَالكَآبَةِ، أسْأَلُكَ يَا مَنْ عَمَّ نُورُهُ كُلَّ سَهْلٍ وَوَادي، أنْ تَجْعَلَ شَمْسَ مَعْرِفَتِكَ مُشْرِقَةً عَلَى أرْكَانِي وَفُؤَادِي، إِلَهِي أحْسِنْ خَاتِمَةَ أجَلِي عِنْدَ غُرُوبِ شَمْسِ رُوحِي مِنْ هَيْكَلِي الْجِسْمَانِّيِ، فِي حَالَةِ طَلَبِهِمَا لِلاتِّصَالِ بِالعَالَمِ الأَصْلِيِّ الرُّوحَانِّيِ،

اللَّهُمَّ يَا نُورَ النُّورِ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ، فِي رِقٍّ مَنْشُورٍ، وَالبَيْتِ الْمَعْمُورِ، أسْألُكَ أنْ تَرْزُقَنِي نُوراً أسْتَهْدِي بِهِ إِلَيْكَ وَأُدَلُّ بِهِ عَلَيْكَ، وَاصْحَبْنِي فِي حَيَاتِي، وبَعْدَ الانْتِقَالِ مِنْ ظَلَامِ مِشْكَاتِي، وَأسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا، وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا، وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا، وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا، وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، أنْ تَجْعَلَ شَمْسَ مَعْرِفَتِي بِكَ مُشْرِقَةً لَا يَحْجُبُهَا غَيْمُ الأَوْهَامِ، وَلَا يَعْتَرِيهَا كُسُوفُ قَمَرِ الوَاحِدِيَّةِ عِنْدَ التَّمَامِ بَلْ أدِمْ لَهَا الإِشْرَاقَ وَالظُّهُورَ، عَلَى مَمَرِّ الأَيَّامِ وَالدُّهُورِ، إِلَهِي لَوْلَا نُورُكَ لَكُنَّا نَتَقَلَّبُ فِي ظُلُمَاتِ العَدَمِ، وَلَوْلَا إِمْدَادُكَ لَمَا كَانَ لَنَا فِي الوُجُودِ قَدَمٌ بِنَبِيِّكَ يُوشَعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّذِي رَدَدْتَ لأِجْلِهِ الشَّمْسَ جِهَاراً، وَبِنَظِيرِهِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ اللَّيْثِ الغَالِبِ مَن كَانَ فِي مَيْدَانِ الْجِلَادِ كَرَّاراً، وَبِكُلِّ مُقَرَّبٍ نَالَ مِنْكَ عِزاًّ وَفَخَاراً أنْ تُفِيضَ عَليَّ مِنْ سَحَائِبِ ذَاتِكَ فَيْضاً مِدْرَاراً، وَأنْ تَمْنَحَنِي مِنْ إِحْسَانِكَ فِي ظُلُمَاتِ لَيْلِي نَهَاراً وَمِنْ أمْوَاهِ أفْضَالِكَ أنْهَاراً، وَمِنْ خَزَائِنِكَ الْمَصُونَةِ أسْرَاراً، وَمِنْ أنْوَارِكَ الْمُقَدَّسَةِ أنْوَاراً، وَأنْ تَجْعَلَنِي مِّمَنْ رَفَعْتَ لَهُ بَيْنَ البَرِيَّةِ مِقْدَاراً، وَأنْ تُثَبِّتَنِي فِي يَوْمٍ تُرَى النَّاسُ فِيهِ سُكَارَى، وَمَا هُمْ بِسُكَارَى، إِنَّكَ أنْتَ اللهُ الْجَوَادُ الكَرِيمُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

وِرْد الضُّحَى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِّيِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بِحَبْلِ وَصْلَةِ قُرْبِكَ الَّذِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهِ نَجَا، وَخَالِصِ شُرْبِ شِرْبِكَ الَّذِي مَنْ سُقِيَ مِنْهُ بَلَغَ مَا رَجَا، وَبِسِرِّ سِرِّكَ الَّذِي يَحْسُنُ مِنَّا إِلَيْهِ الالْتِجَا، وَقَوْلِكَ وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَا، أنْ تَكْشِفَ لِي عَنْ مَقَامَاتِ الوَلَا، كَشْفاً مُتَرَادِفاً عَلَى الوِلَا، يَحْصُلُ بِهِ كَمَالُ الْجِلَا وَالاسْتِجْلَا مَعَ إِدْرَاكِ سِرِّ الخَلْوَةِ وَالْجَلْوَةِ فِي الْخَلَا وَالْمَلَا وَيُنَادَى سِرِّي بَعْدَ كَشْفِ ضُرِّي مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى، وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى، فَيَسْرِى بِكَلِّهِ وَكُلِّهِ لِحَبِيبِهِ، فَيُشَاهِدُ أسْرَارَ وَصْلِهِ وَتَقْرِيبِهِ، اللَّهُمَّ فَجِّرْ يَنَابِيعَ مِيَاهِ أسْرارِكَ فِي قَلْبِي وَصَيِّرْهُ لَهَا سَمَاءً وَأرْضاً، وَهَبْنِي مِنَ الْمَعَارِفِ وَاللَّطَائِفِ مَا أقْنَعُ بِهِ وَأرْضَى، وَأسْمِعْنِي خِطَاباً أقْدَسِياًّ سِرِّياًّ نَفْسِياًّ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى، حَتَّى أجِدَ بَرْدَ ذَلِكَ نَازِلًا عَلَى قَلْبِي، وَيَسْكُنَ لَهُ جَأْشِي وَلُبِّي، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِّمَنْ آوَى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَحِصْنٍ مَنِيعٍ رَفِيعٍ حَمِيدٍ، وَاجْعَلْنِي يَتِيمَ الْمَعَانِي، نَدِيمَ الْمُعَانِي، وَفَهِّمْنِي الْمَبَانِي، وَعَلِّمْنِي أسْرارَ الْمَثَانِي لأِفْهَمَ سِرَّ قَوْلِكَ الَّذِي يُسْكِرُ النَّشَاوَى ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى، وَبِسِرِّ حَيْرَةٍ حَارَ بِهَا أهْلُ الاهْتِدَا، فِي قَوْلِكَ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى، وَأغْنِنِي بِغِنَاكَ لأِتَحَقَّقَ فِي سِرِّ قَوْلِكَ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأغْنَى، فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، وَأمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي طَرِيقاً مُوَصِّلًا يَهْتَدِي بِي كُلُّ سَائِلٍ، كَاشِفاً سِتْرَ حِجَابٍ مَانِعٍ عَنِ الشُّهُودِ وَحَائِلٍ، وَكُنْ فِي السِّرِّ مُحَادِثِي، فَلَا أشْهَدَ سِوَاكَ مِنْ مُحَدِّثٍ، وَأكُونَ مِّمَنْ امْتَثَلَ أمْرَكَ فِي قَوْلِكَ وَأمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بِسُورَةِ الضُّحَى وَبِبَابِ الضُّحَى الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الْمُصَلُّونَ لِلضُّحَى، أنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِيَقَظَةِ الفُؤَادِ لأِكُونَ مِّمَنْ صَحَا، وَفِي وُجُودِ حَبِيبِهِ وُجُودُهُ انْمَحَى، اللَّهُمَّ إِنِّى أتَشَفَّعُ عِنْدَكَ بِمَنْ سَنَّ الضُّحَى وَصَلَّاهَا، وَبِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا، أنْ تَرْفَعَ عَنْ عَيْنِ القَلْبِ غِطَاهَا وَغِشَاهَا، لِتَشْهَدَ الأَشْيَاءَ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ عِيَاناً، وَتُدْرِكَ ذَلِكَ كَشْفاً وَإِيقَاناً يَا الله، يَا الله، يَا الله، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُنْزَلِ عَلَيْهِ فَأوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أوْحَى، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا صَلَّى مُصَلٍّ صَلَاةَ الضُّحَى، وَعَلى التَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.